عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل الاطياف المهتمة بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث المدونـات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

10 اتجاهات للتعلم والأداء التعليمي في عام 2017

نُـشر بواسطة هيام حايك on 06/04/2017 10:31:06 ص

 222.png

هذا العام هو العام التحول، هذا ما تشير إليه Aptara المتخصصة في حلول المحتوي التعليمي وإنتاج المحتوى الرقمي والنشر والتوزيع، وعندما ننظر إلى الاتجاهات التي تدفع مجالات صناعة التعلم قدما، سنجد العديد من الاتجاهات التي أثرت على التحولات الآنية والمستقبلية للتعليم، وهنا نستعرض أهم الاتجاهات التي أحدثت ولا زالت تحدث تحولا في مسار العملية التعليمية.

 

ا. الفيديوهات التفاعلية Interactive Videos111-1.png

الفيديوهات التفاعلية هي المنطقة الأسرع نموا في التعلم لعام 2017. توقعت شركة إريكسون في تقريرها، الذي يأتي تحت عنوان  Ericsson Mobility Reportنمو ملفات الفيديو المحمول بمعدل 55٪ كل عام، وذلك حتى عام 2021. وهذا يعنى أنه سيتم استخدام ملفات الفيديو التفاعلية بشكل متزايد لدعم الأداء والتعليم المركز Micro-Learning، والاستفادة من منصات الفيديو والتعلم الاجتماعي لتقديم تجارب التعلم التفاعلي. ومن الطبيعي أن يصاحب زيادة الأجهزة النقالة ازدياد الطلب على مقاطع الفيديو في عام 2017.

  1. التعلم المحمول (النقال) mobile learning

يعرف التعلم النقال بأنه: استخدام الأجهزة الذكية في التعلم من خلال التطبيقات التي
تتيحها. يستمر التعلم النقال في النمو باعتباره 33-1.pngالاتجاه الرئيسي لاستمرار تقدم التقنية. تشير الأبحاث إلى أن المتعلمين يستخدمون هواتفهم النقالة كل تسع دقائق. وأن نسبة 70٪ تقريبا من المتعلمين يصلون إلى المحتوى التعليمي من خلال الأجهزة النقالة، وأن هذا الاتجاه سوف يستمر في النمو طوال عام 2017. توفير الوصول إلى البرامج التعليمية من خلال أجهزة متعددة أصبح أولوية من الدرجة الأولى لدى المؤسسات الأكاديمية. في عام 2017 سنشهد كذلك استمرار مؤسسات التعليم في العمل على تصميمات تستجيب للتعلم المحمول كما تلبي احتياجات القوى العاملة المتنقلة.

  1. 3. التعليم السريع أو المصغر Micro-Learning

تكمن أهمّية هذا النوع من المحتوى أنه مباشر وسريع، وقد ساعد هذا على استمرار نمو شعبية التعليم السريع أو المصغر Micro- Learning نتيجة لكون الناس أصبحوا يبحثون عن التعليم والتدريب في الوقت المناسب (just-in-time). كما أن جيل الألفية44-1.png

يمثلون الآن تحديا للشركات حيث أنهم يشكلون أكثر من واحد بين كل ثلاثة عمال في كثير من البلدان، مما يعنى أنهم أكبر شريحة من القوى العاملة. جيل الألفية لديهم اهتمام بالحلول القائمة على التقنية التي يمكن الوصول إليها عند الطلب لتلبية احتياجاتهم. Micro-Learning يستجيب لاحتياجهم إلى تدريب سريع التأثير وسوف يصبح أكثر تكاملا وكفاءة وعلى نحو متزايد خلال اعتيادهم على تجربة هذا النوع من التعلم أثناء تواجدهم في بيئة العمل اليومية، والتي باتت تتطلب نوعيات جديدة من المعرفة والتعلم المستمر؛ وأنا أعتقد أننا نمارس يوميا هذا النوع من التعلم حيث يذهب الكثير منا إلى اليوتيوب فورا للبحث  عن حل لمشكلة أو للبحث عن طريقة عمل برنامج ما. هذا ويتوقع خبراء التعلم أن يستمر التعلم المصغر كجزء من التعلم المدمج blended learning الذي يستفيد من الوصول عبر الهاتف النقال والفيديو.

  1. تطبيقات الجوال Mobile Apps

سيزداد استخدام تطبيقات الجوال نتيجة لاحتياجات المتعلمين الحديثة للوصول إلى المعلومات444-1.png

أثناء التنقل. توفر تطبيقات الجوال مزيدا
من المرونة لأخذ دورات على الإنترنت عندما لا يكون للمتعلمين فرصة الوصول إلى الإنترنت ويمكن استخدام تطبيقات الجوال المتعددة للتعلم الرسمي وغير الرسمي. يستطيع المتعلمون متابعة دوراتهم سواء كان هناك اتصال بالإنترنت أم لا. وهناك تطبيقات توفر الفرصة لتقديم تقييمات قبل وبعد التدريب الرسمي (عبر الإنترنت أو المدمج) ويتم استخدامها كتعزيزات للتدريب الرسمي من خلال ملفات الفيديو / الأمثلة / السيناريوهات. الميزة الأكثر أهمية هي أن تطبيقات الجوال توفر الوصول إلى المعلومات في الوقت المناسب (just-in-time)، وهذا يجعل منها أداة فعالة لتحسين الأداء.

5. التعلم بالألعاب Gamification

التعلم باللعب أو بالألعاب (Gamification) في العمل وهو تطبيق عناصر اللعبة وآليات عملها

في سيا55.pngقات ومجالات أخرى غير مرتبطة بالألعاب كالتسويق والأعمال والإعلام والتعليم، ويستمر هذا الاتجاه في دفع صناعة التعليم الإلكتروني. تشير التقارير الأخيرة من قبل Docebo والمتخصصة في إدارة التعلم على الإنترنت، أن السوق العالمية للجيمفيكيشان  (Gamification)سيصل إلى 7.3 مليار $بحلول عام 2021. وستستثمر المنظمات في إنشاء المزيد من محتوى التعليمي التلعيبي مع ألعاب مثيرة تعمل على تعزيز إنتاجية القوى العاملة وتحسن الأداء.  التلعيب في التعليم الإلكتروني يحفز المتعلمين على أداء أفضل. وسوف يستمر في كونه استراتيجية قوية لخلق التعلم الغامر immersive learning عالي التأثير. يستخدم التعلم القائم على اللعب كحلول للتعليم المدمج والتعليم المحمول، والتعليم المصغر والتعليم الاجتماعي. وسوف نستمر في رؤية العديد من المنظمات القادرة على الاستفادة من التلعيب.

 التعلم التعاوني والاجتماعي Collaborative and Social Learning5555.png

التعلم الاجتماعي عاود الظهور كأحد الاتجاهات الرائدة التي تعزز التعلم
 التعاوني في المنظمات. وقد شهدت هذه الصناعة زيادة هائلة في التعلم التعاوني حيث يتعلم الأفراد من خلال التعاون وتبادل الأفكار. ومع 
الاتجاه نحو التعلم القائم على الذات، يستفيد المستخدمون من التعلم غير الرسمي وردود الفعل الاجتماعية. لم يعد المتعلمون يعتمدون على أساليب التعلم الأساسية ولكن الآن، الوصول إلى المعرفة لا حدود لها وهي قابلة للمشاركة من خلال شبكات التعلم التعاونية.

.

7.تحليلات المتعلم Learner Analytics

كما قلنا في تدوينة سابقة، ليست تحليلات التعلم بالموضوع الجديد. فجذورها تتشعب في العديد

من المجالات بما في ذلك الأعمال 55 (2).pngالذكية، والنماذج البحثية، وما إلى ذلك. الجديد في الأمر هو ارتفاع كمية ونوعية البيانات التي يتم التقاطها في وجود المتعلمين من جميع أنحاء العالم والمشاركة في عمليات التعلم المختلفة.

وفي 2017 ستستمر مؤسسات التعليم في العمل للوقوف على فعالية التعلم وكيفية قياس الأثر المباشر على تحسين الأداء. وسوف ينمو استخدام التقنيات الغامرة immersive techniques لقياس الأداء وسوف تكتسب شعبية وسوف يتم رفع مستوى التدريب والبرنامج. بالإضافة إلى ذلك، سوف يتحول التركيز من القياس القائم على التنظيم إلى تحليلات المتعلم الفردية.

 

الواقع الافتراضي، الواقع المعزز والتعليم ثلاثي الأبعاد Virtual Reality، Augmented Reality and 3D Learning55555-3.png

التعلم التكيفي يسمح للمستخدمين التقدم بسرعة من خلال الموضوعات المألوفة ومن خلال توفير خيارات مختلفة لتقديم التعليم الإلكتروني وإضافة ميزات مثل التعلم ثلاثي الأبعاد. ومع تقدم التقنية، سيكون نهج التعلم ثلاثي الأبعاد والواقع المعزز جزءا من استراتيجيات دفع التعلم إلى الأمام. وتكمن أهمية هذه التقنية في أنها تقدم فرصا اجتماعية للتعاون والتعلم من خلال ممارسة عملية التعلم في بيئات افتراضية تحاكي البيئات الحقيقية، وتدعم القوى العاملة المتنقلة.

  1. التعلم الشخصي Personalized Learning

مع نمو الاتجاه نحو التعلم ذاتيا، أصبح المتعلمون قادرين على اتخاذ قرار التعلم الشخصي على

أساس تفضيلات التعلم الخاصة بهم. 5-5556.pngوالمهم أن ندرك أنه من الصعب تطوير التعليم والتدريب لتلبية كل أنماط المتعلمين وحاجاتهم. ومع ذلك، مع xAPI و LRS يمكن للمؤسسات جمع المزيد من بيانات التعلم وخلق مسارات التعلم الشخصية. ومع الحاجة والاتجاه المتزايد لشخصنة التعلم، والمزيد من مزودي أنظمة إدارة التعلم يتوجهون لدمج xAPI في عام 2017، لذلك سوف تكون المؤسسات قادرة على تقديم التدريب الأكثر تخصيصا

 

  1. الذكاء الاصطناعي وتعلم الألة Artificial Intelligence and Machine Learning

بالفعل هذا الاتجاه بدأ في الظهور بوضوح وستبدأ الصناعة في رؤية المزيد من التطورات في مجال

الذكاء الاصطناعي طوال عام 2017. 12-1.pngتعلم الآلة أو التعلم الآلي نوع من الذكاء الاصطناعي يسمح للحاسوب بالتصرف دون أن يكونَ مبرمجاً مسبقاً للقيام بذلك التصرف بشكل صريح. يركز تعلم الآلة على تطوير برامج الكمبيوتر التي يمكن أن تتغير عندما تتعرض للبيانات الجديدة. ويمكن الاستفادة من التعلم اللآلي والخوارزميات للمساعدة في تحسين التعلم من البيانات دون تدخل بشري. يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في التدريب وفي الفصول الدراسية وهو الموجة التالية من التعلم الابتكاري.

 

المراجع:

http://www.aptaracorp.com/insights-events/events/atd-techknowledge-2017