library management & Higher Education blog

عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

مقــالات حديثة

الجهاز النقال أولا: توفير احتياجات الطلاب قبل أن يُفصحوا عنها

نُـشر بواسطة وليد جميل on 19/01/2015 03:24:03 م

blog-mobile-first

مع انتشار الأجهزة النقالة في المؤسسات الأكاديمية، يتوقع الطلاب الوصول إلى المعلومات بلمسات أناملهم. قد يتساءل البعض: بأي سرعة يريدون الوصول إلى المعلومات؟ غداً قبل اليوم!

مع هذه الأعداد الهائلة من الطلاب الذين يتحركون بسرعة كبيرة، تحتاج المؤسسات الأكاديمية إلى توفير خدمات ومعلومات عبر أي جهاز يستخدمه الطلاب، سواء الهاتف الذكي، أو الحاسوب اللوحي، أو الحاسوب المحمول.

الإدارة الذكية في المؤسسة الأكاديمية تعي تماما أنها بحاجة إلى أكثر من مجرد حلول للأجهزة النقالة، إنها تحتاج إلى استراتيجية فاعلة لتخطيط استخدام هذه الأجهزة بما يفي، بل ويفوق توقعات الطلاب الذين تخدمهم المؤسسة.

هنا نسأل: كيف تتمكن المؤسسة الأكاديمية من توفير المحتوى المناسب والمُركَّز الذي يربط الطلاب بأعضاء هيئة التدريس والموارد التي يحتاجون إليها.؟ بالنسبة للمبتدئين، ننصح بالتعرف على ما يحتاجه الطلاب أولا، وأسباب أهميته عندهم.

يرى "مايكل متّى" Michael Matthews – مدي المعلومات التنفيذي بجامعة أورال روبرت Oral Roberts University – أن "الكليات والجامعات تحتاج إلى تقارير تحليلية حول الاستخدام الفعال لشبكتها اللاسلكية— حتى تتمكن من تحليل قدرتها على مساعدة الطلاب لتحقيق النجاح. ولعل تمكنها من الحصول على تحليلات مفيدة عبر كافة جوانب بنيتها اللاسلكية الأساسية يمثل نجاحا وتطورا يساعد قادة العملية التعليمية على التواصل وتوفير مساعدات استباقية تحفز الطلاب إلى مزيد من التعلم البناء."

من شأن استراتيجية "الجهاز النقال أولا" أن توفر للطلاب الوصول إلى المعلومات التي يحتاجون إليها بسرعة ويسر— حتى قبل أن يطلبوها!

14_mobileFirst_flickr_chr_5805931302عند التفكير في تنفيذ تطبيقات "الجهاز النقال أولا"، لا بد أن نفكر أولا في التحديات التي نواجهها، ثم نتحرك إلى توفير حلول لها بطريقة محكمة ومباشرة. يذكر "متّى" Matthews في هذا السياق الطلاب الرياضيين، الذين يقضي أكثرهم وقتا طويلا في الترحال والسفر للاشتراك في المحافل والمسابقات الرياضية. بالنسبة لهذه الفئة من الطلاب، الأمر أكثر من مجرد الاتصال بالمؤسسة الأكاديمية، بل في حاجة كذلك إلى أنظمة دعم السفر لإرسال إشعارات إلى المدربين، والمعلمين، وغيرهم، بما يؤكد تلقيم المساعدة الأكاديمية عند الحاجة إليها، بغض النظر عن مكان تواجدهم.

وبالطبع فإن إتاحة المعلومات الأكاديمية لا يمثل إلى نصف المشوار. حيث أن تطبيق الهواتف النقالة لا بد أن يستم بسهولة الاستخدام. يتعين على المؤسسات الأكاديمية اختيار التطبيقات التي تؤدي المهام المطلوبة، وتدعم مستويات مختلفة من الخبرات، وتشتمل على التدريب وإمكانيات التكامل المناسبة.

لا بد أن نتذكر أن استراتيجية "الجهاز النقال أولا" لا تعني فقط بتوفير الوصول عبر الشبكة اللاسلكية. إنها تعني بمساعدة الطلاب على تحقيق النجاح. كما أنها تعني باستخدام الاتصالات النقالة للتعرف على الاحتياجات الفعلية للطلاب، وتيسير سبل الوصول إليها في أي زمان، وأي مكان، وعبر أي جهاز.

هل تتبنى المؤسسة الأكاديمية التي تنتمي إليها استراتيجية "الجهاز النقال أولا"؟

هل تستطيع الوصول إلى المعلومات التي تحتاجها عبر أي جهاز؟

هل هناك تحليلات فعالة حول نوعية الأجهزة المصتلة بشبكة المؤسسة الأكاديمية؟

مترجم عن Kevin Smith لـ Ellucian

Topics: إدارة المعرفة والتكنولوجيا, Mobile-First Strategy, استراتيجية الجهاز النقال أولا, التعليم العالي الجيد, التعلم النقال, mobile learning