عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

مقــالات حديثة

الحشد والمناصرة في المكتبات لضمان استمرارية الحصول على الدعم والمنح

نُـشر بواسطة هيام حايك on 08/05/2017 12:19:44 م

team-1280x640.png

" تحسين حياة بليون من البشر الذين يفتقرون إلى المعلومات بحلول عام 2030 من خلال التركيز على تموضع 320.000 من المكتبات العامة في العالم كأصول مجتمعية قادرة على استخدام التقنية لتمكين المجتمع من الوصول إلى المعلومات." هذه هي الرؤية العامة لمبادرة المكتبات العالمية Global Libraries Initiative بمؤسسة بيل وميلندا جيتس.

 مبادرة المكتبات العالمية Global Libraries Initiative بمؤسسة بيل وميلندا جيتس على تحسين وصول الجمهور إلى الحواسيب والإنترنت في المكتبات حول العالم من أجل زيادة قدرة هذه المكتبات على تلبية احتياجات المجتمع في مجالات متعددة مثل التعليم والعمالة والصحة. تؤمن مبادرة المكتبات العالمية (GLI) بأن السبيل الأفضل لضمان قدرة قادة المكتبات العامة على مواجهه التحديات بأسلوب منطقي هو توفير الفرص لهم للتواصل مع بعضهم البعض.

 ونظرا لطابع التمويل من خلال المنح المحدود زمنيا، يبدأ المستفيدون من برنامج المنحة بوضع خطوات في مراحل التخطيط لضمان أن المكتبات العامة التي يدعمونها خلال البرنامج تكون قادرة على الاستمرار في تلبية احتياجات الناس والمجتمعات التي يخدمونها بما يتجاوز عمر المنحة. ولكي يحدث ذلك، يجب على الحكومات أو الممولين الرئيسيين الآخرين أن يعيدوا استثمارهم باستمرار في المكتبات العامة للحفاظ على المرافق، ورفع مستوى التقنية، وتدريب موظفي المكتبة.

ولهذا السبب، فإن قضايا الحشد والمناصرة advocacy على المستوى الوطني والمحلي تعد أولوية في جميع برامج المنح المقدمة من مبادرة المكتبات العالمية، والتي وضعت مجموعة من العمليات والأدوات الفاعلة لتوجيه المستفيدين في مجال الحشد والمناصرة. ويتبع معظم المستفيدون من برامج المنح منهجية مشتركة لتحديد احتياجات المجتمع، وتصميم تدابير بيان الأثر لإثبات كيف تساعد المكتبات العامة على تلبية هذه الاحتياجات، وإقناع صناع القرار بدعم السياسات أو استقطاب التمويل لصالح جمهور المكتبات على المدى الطويل.

ما هي حملات التأييد والمناصرة في المكتبات العامة؟

الحشد والمناصرة في المكتبات العامة عبارة عن الدعم الذي يقدم لها لتحقيق أهدافها وتوفير احتياجاتها المالية. وغالبا ما يتخذ ذلك شكل تبرعات نقدية أو مادية أو حملات يتم توجيهها إلى المؤسسات التي تشرف على المكتبة. في الأصل، كانت الدعوة المكتبية تركز على المكتبة نفسها، ولكن الاتجاهات الحالية تظهر المكتبات كمكان يوفر "القيمة الاقتصادية للمجتمع".

تحدد مبادرة المكتبات العالمية (GLI) جهود الحشد والمناصرة على أنها الإجراءات التي يتخذها الأفراد أو المؤسسات للتأثير على صناع القرار على المستويات المحلية والإقليمية والوطنية والدولية بما يسهم في تكوين سياسة مرغوبة أو تغيير التمويل لدعم المكتبات العامة.

ويستند هذا التعريف على مبدأ أنه عندما يدرك صانعو القرار تأثير المكتبات على حياة الناس، ستحصل المكتبات على الدعم الذي تحتاجه للحفاظ على النتائج التي حققتها عند انتهاء المنحة. ولأن الدعوة والمناصرة أداة حاسمة للحفاظ على هذه النتائج، فإن مبادرة المكتبات العالمية تعلي وترفع من جهود المناصرة في المكتبات باعتبارها جهدا مستمرا يتم دمجه في كل برنامج من برامج المنح. يعمل جميع الحاصلين على منحة المكتبات العامة في مختلف الدول على تحقيق المناصرة والدعم من خلال أربعة أهداف مشتركة في غاية الأهمية لضمان الاستدامة:

  1. تأمين الموارد المالية الكافية للمكتبات العامة وضمان دعم المؤسسات؛
  2. بناء فهم مجتمعي للقيمة الجوهرية للمكتبات العامة وأهميتها في المجتمعات من أجل وضع المكتبات العامة في أعلى جداول الأعمال السياسية وجداول الميزانية؛
  3. - تسريع السياسات أو آليات التمويل لتوسيع نطاق التغطية بحيث تتاح للمكتبات إمكانية الوصول إليها بأسعار معقولة؛ و
  4. تأمين سياسات وأنظمة محسنة تحكم إدارة المكتبة، والموظفين، والمرافق، والخدمات.

الهدفان الأولان إلزاميان، في حين أن الهدفين الثانيين يوصى بهما ولكنهما قد يعتمدان على السياق المحلي.

ما هو الشكل الذي تتخذه جهود الحشد والمناصرة في المكتبات العامة؟

وقد تشمل جهود الحشد والمناصرة في المكتبات العامة مجموعة من التكتيكات، بما في ذلك التوعية المجتمعية، والإعلانات، والعلاقات العامة، والمناسبات العامة، والاجتماع مع صانعي القرار. ومن الناحية العملية، العديد من أنشطة الحشد والمناصرة تنعقد ما بين من موظفي المكتبات والقادة على المستوى المحلي لأن هذا هو المكان الذي تتخذ فيه معظم قرارات تمويل المكتبة.

ويمكن لجهود الدعوة المركزة أن تمكن المكتبات العامة من التغلب على مجموعة من التحديات المشتركة التي قد تعرقل استدامة نتائج برنامج المكتبات العامة. على سبيل المثال:

  1. عدم کفایة التمويل المحلي لخدمات المكتبات: یمکن للمانحين، وموظفي المكتبة، وغیرھم من المؤیدین أن يدعوا المسؤولون العمومیین إلی إنشاء آليات تمويل جديدة للمكتبات؛
  2. ارتفاع معدل دوران الموظفين أو عدم وجود القيادين بين موظفي المكتبة: يمكن للمانحين وموظفي المكتبة وغيرهم من المؤيدين العمل على دعوة الموظفين العموميين إلى جمع وتنسيق القوانين واللوائح التي تؤسس مؤهلات حيوية لأمناء المكتبات وضمان عملية مستمرة للتدريب المهني؛
  3. خدمات الكمبيوتر والإنترنت التي عفا عليها الزمن: يمكن لمقدمي المنح وموظفي المكتبة وغيرهم من المؤيدين الدعوة إلى سياسات أو مبادئ توجيهية تحدد كيفية استبدال التكنولوجيا

جهود التجنيد ودورها في عملية قياس الأثر

إن تقديم أدلة على كيفية تأثر حياة الناس بشكل مباشر من خلال برامج وخدمات المكتبة هو أحد أهم عناصر المناصرة الفاعلة على أي مستوى. ولذلك، من الأهمية بمكان أن يتم جمع البيانات الصحيحة لدعم فرص فريدة من نوعها لمناصرة مكتبة في مجتمع معين. ولضمان دعم قياس الأثر للدعوة، يعمل أصحاب المنح في برنامج المكتبة مع أصحاب المصلحة المحليين على تصميم برامج المكتبة التي تلبي احتياجات المجتمع وتراعي الأولويات المعلنة لأصحاب المصلحة في الحكومة الوطنية والمحلية، مثل التوظيف أو الإدماج الرقمي. وبهذه الطريقة، فإن فرص الاستقطاب يتم الاسترشاد بها حتى في القرارات المبكرة حول الأثر الذي سیسعی المانحون إلى قياسه.

وبعد انتهاء برنامج المنح المقدمة، ستظل المكتبات العامة في البلد أو المنطقة التي تخدمها بحاجة إلى بيانات عن الأثر لدعم جهود الدعوة الجارية. يعمل برنامج المنح في المكتبات العامة لتلبية هذه الحاجة بعدة طرق: من خلال تصميم أطر قياس الأثر التي يمكن أن يحافظ عليها المكتبين المحليون بشكل معقول؛ من خلال تدريب أمناء المكتبات أثناء برنامج المنحة على أهمية جمع بيانات الأثر من أجل حملات الحشد والمناصرة في المستقبل.

المكتبات العامة تدعم استخدام أدلة التأثير في الدعوة على كل مستوى

إن دعم المناصرة الفاعلة من قبل الجهات الممنوحة -وضمان أن أنشطة الدعوة هذه مدعومة ببيانات الأثر ذات الصلة –هي أولوية المكتبات العامة على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية.

على المستوى المحلي، يركز عمل المكتبات العامة على زيادة قدرات المناصرة لدى موظفي المكتبة ومؤيديها. تعمل برامج المنحة على ضمان أن تصبح المناصرة جزءا دائما من أنظمة المكتبات المحلية بعد انتهاء المنحة، مدفوعة بموظفي المكتبة والقادة في كل بلد. ويتم تدريب موظفي المكتبة على مفاهيم ومهارات الحشد والتأييد، ويتم تزويدهم بأدوات لمساعدتهم في وضع سياسات التمويل على المستوى المحلي. وتشمل الأدوات التركيز على كيفية استخدام أدلة التأثير النوعي والكمي في مجال الحشد والمناصرة.

كما تدعم مبادرة المكتبات العامة جهود المناصرة على المستوى الوطني ، عندما تقتضي الحاجة. من المهم وجود متخصص في مجال المناصرة في كل برنامج من برامج المنحة يعمل على تصميم استراتيجية للحشد والمناصرة لها أهداف واضحة ومؤشرات للنجاح. ويقوم هذا الشخص أيضا بتطوير وإدارة فريق للمناصرة يمكن أن يشتمل على خبراء استشاريين محليين ودوليين، واستراتيجيين، وشركات التسويق، وخبراء في الشؤون العامة، ووسائل إعلامية، وأعضاء في مجتمع المكتبات، واتحادات للمكتبات الوطنية. يتعاون أخصائيو الدعم والمناصرة على مستوى البلد مع أخصائيين مناظرين في التأثير من أجل تنسيق الأثر وأنشطة المناصرة طوال فترة تقديم المنحة، بما في ذلك تحديد احتياجات المجتمع المحلي والأولويات الحكومية، وتحديد نوع بيانات الأثر التي ستكون مفيدة للغاية في أنشطة المناصرة، والإبلاغ عن بيانات الأثر بطريقة تكون مقنعة لصانعي القرار الحكوميين.

توفير الدعم والفرص المستمرة لتبادل المعرفة في مجال الدعوة بين الجهات الممنوحة:

 أنشأت المكتبات العامة مجموعة عمل المناصرة (Advocacy Work Group)، تتألف من أخصائيين في مجال المناصرة من مختلف البلدان التي حصلت على المنحة وممثلين عن المنح الأخرى التي تحصل عليها المكتبة حيث تكون الدعوة ضرورية لنجاحهم ولضمان حصول الجهات المستفيدة من المنحة على الدعم الكافي للوصول إلى أهدافها في مجال المناصرة. ويشارك أعضاء الفريق العامل خبراتهم في مجال المناصرة والدروس المستفادة، ويقدمون المشورة إلى لمكتبات العامة، ويساعدون في تطوير أدوات المناصرة والموارد لمساعدة الجهات الممنوحة. وهناك جهودا كبيرة في مجال الحشد العام للمكتبات يتم ما بين الجهات المانحة والشركاء على المستوى الإقليمي.

تجارب المكتبات في مجال الحشد والمناصرة:

لدى المكتبات الحاصلة على المنح مجموعة واسعة من التجارب التي تقوم بدعم المكتبات العامة. وقد تتخذ أنشطة الدعوة الناجحة شكلا مختلفا في كل بلد، بناء على احتياجات المجتمعات المحلية وفرص التمويل المتاحة أو السياسة المتبعة. ومن المهم أيضا أن نلاحظ أن التقدم الذي يتحقق من خلال جهود الحشد والمناصرة في المكتبات قد يكوا واسعا وكاسحا بحيث يمتد إلى السياسة الوطنية، أو قد يكون ذا أثر ضعيف مثل التأثير على التصورات حول المكتبات بين قادة الحكومة المحلية. ولكن من المهم هنا إدراك أن العديد من التغييرات الصغيرة يمكنها تهيئة الطريق إلى بيئة مواتية للمكتبات العامة، مما قد يساعد على نجاح جهود الدعوة في المستقبل.

تقييم أثر جهود الحشد في المكتبات العامة في كولومبيا

وفي إطار الخطة الوطنية لمحو الأمية والتي تحمل عنوان "القراءة هي قصتي"، نفذت وزارة الثقافة الكولومبية المرحلة الأولى من مشروع "استخدام واعتماد تقنية المعلومات والاتصالات في الشبكة الوطنية للمكتبات العامة"، بين عامي 2011 أيار / مايو 2014. وقد كان الهدف من هذا المشروع هو الاعتراف بالمكتبات العامة باعتبارها فضاءات تستخدم التقنية بطرق مبتكرة للوفاء باحتياجات ومصالح الناس في المجتمع والمساهمة في تنميتها البشرية والاجتماعية والاقتصادية.

تعد بيانات المكتبات التي یتم جمعها في كولومبيا من خلال الدراسات الاستقصائية الوطنية وعملية تقییم الأثر في المكتبات العامة هي المدخلات الرئيسية التي تبرر الدعم الذي تتلقاه المكتبات العامة من الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص. ولذلك، كان تنسيق أنشطة الدعوة وتقييم الأثر في كولومبيا أساسيا لإظهار المكتبات العامة بشكل إيجابي بين صانعي القرار وتعزيز خدماتهم. ولمواءمة هذه الجهود، شملت المرحلة الأولى من المشروع العناصر التالية:

  1. إجراء دراسة وطنية حول تأثير خدمات المكتبات العامة: كجزء من المرحلة الأول من ھذا المشروع، والتي امتدت من یولیو إلی سبتمبر 2013 أجرى فریق المشروع أول تقییم وطني للشبكة الوطنية للمكتبات العامة في كولومبيا. وقد قيم هذا الاستقصاء الظروف المادية والتقنية لجميع المكتبات العامة ووضع الاحتياجات من المعلومات لمستخدميها الفعليين والمحتملين. وفي أوائل عام 2014، استعان فريق المشروع بالمركز الإقليمي لتطوير الكتب في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي لإجراء تحليل شامل للنتائج ووضع معايير المؤشرات ذات الصلة لقطاع المكتبات العامة.
  2. تعميم نتائج الدراسة لاستخدامها في الدعوة: تم نشر أهم نتائج التقييم الوطني في كتاب تمت طباعته باللغتين الإسبانية والإنجليزية، جنبا إلى جنب مع سلسلة من الصور للمكتبات العامة الكولومبية. وقد كان هذا المنشور ضروريا لإقامة حوار مع أصحاب المصلحة الجدد والممولين المحتملين حول دور قطاع المكتبات. وقد استخدم فريق المشروع أيضا نتائج التقييم الوطني لوضع مخططين بيانيين -أحدهما يتعلق بالاحتياجات من المعلومات، واستخداماتها، وتصورات لمستخدمي المكتبة الفعليين والمحتملين، والأخر عن ظروف البنية التحتية المادية والتقنية للمكتبات العامة. وبالفعل استخدم قادة المكتبات العامة في كولومبيا هذه الأدوات للتأثير على صانعي القرار وتبيان كيف تدعم المكتبات تنمية المجتمع المحلي وأنه يلزم المزيد من التمويل لدعم عمل قطاع المكتبات.
  3. القيام بأنشطة الدعوة المستهدفة: كانت بعض النتائج المستمدة من التقييم الوطني ذات قيمة خاصة في مجال الدعوة بالنسبة المكتبات. على سبيل المثال، أظهرت الدراسة أن الناس يستخدمون أجهزة الحاسوب في المكتبات العامة لإجراء معاملات حكومية عبر الإنترنت، مما ساعد على جذب انتباه وزارة تقنية المعلومات والاتصالات في كولومبيا وأدى إلى إنشاء مشروع "الحكومة الإلكترونية". والذي ساهم في اتخاذ إجراءات تحسينية في المكتبات العامة في كولومبيا، بما في ذلك المحتوى الرقمي، والتدريب، ومواد التوعية لتعزيز هذا الاستخدام. كما تم تبادل بيانات تأثير المكتبة والموزعة حسب المناطق مع شبكات المكتبات العامة في كولومبيا وقادة المكتبات لاستخدامها مع جمهورهم المستهدف والشركاء الاستراتيجيين. وقد استخدمت بيانات الأثر الأخرى التي تسلط الضوء على استخدام التقنية في المكتبات العامة بشكل منهجي في كولومبيا خلال اجتماعات مع شركاء المكتبات المحتملين والمؤسسات المهتمة بتحسين البنية التحتية المادية والتقنية للمكتبات والسلطات الحكومية المسؤولة عن تخطيط الموارد التقنية للمكتبات والممولين من القطاع العام والخاص.

يؤكد نهج مبادرة المكتبات العالمية Global Libraries Initiative في مجال الدعوة أنه على جميع المستفيدين من المنح جمع وتحليل وتعميم بيانات التأثير في كل مرحلة من مراحل المنحة، بدءا من المرحلة التجريبية الأولى وحتى التقرير النهائي. مع الأخذ بعين الاعتبار أن لكل برنامج المرونة في تصميم التدخلات المجتمعية التي تلبي احتياجاتهم المحلية، وذلك لأن الالتزام باستخدام بيانات الأثر له قيمة بالنسبة للدعوة التي تقوم بها المكتبة على المدى القصير والطويل. تم تصميم البرامج بحيث يكون لها تأثير محدد وقابل للقياس، مع تقديم أدلة فورية ذات صلة بقيمة مساهمات المكتبات، يزيد من احتمال استمرار المكتبات في تلقي الدعم المستمر على المستوى المحلي والوطني، وعلى المستوى الدولي.

 وأخيرا...

يمكننا القول أن موضوع الحشد والتأييد للمكتبات يأخذ طريقه في مكتباتنا العربية بمنهجية غير واضحة، مما يدعونا إلى تكثيف جهودنا في هذا المجال والدعوة إلى المشاركة والاستفادة من خبرات بعضنا البعض. فهل لديك أي خبرة تريد ان تشاركنا بها ... نحن هنا لنتشارك ونتعلم من بعضنا البعض!