عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

مقــالات حديثة

نظم إدارة المعلومات تقود سوق البرمجيات العالمي

نُـشر بواسطة هيام حايك on 09/11/2014 07:08:00 ص

banner_2-1

 

استطاعت سوق البرمجيات التجارية العالمية أن تتعافى لتزيد بنسبة أكثر من 8٪ في عام 2011، بعد الركود الذي شهده عام 2010، وذلك وفقا للتقرير الذي أصدرته شركة Ovum الرائدة في مجال الأبحاث والاستشارات التسويقية. يرى المحللون أن سوق البرمجيات سيواصل الاستمرار في النمو بمعدل نمو سنوي مقداره 7.7٪ حتى عام 2015، عندها ستصل القيمة الإجمالية نحو 358 مليار دولار. كما أن الاستثمارات في تقنية  المعلومات ستبتعد عن الأتمتة التقليدية مع استمرار انتعاش الاقتصاد وزيادة نمو حجم المعلومات داخل المؤسسات مما يولد الحاجة إلى الاستثمار في إدارة هذه المعلومات من خلال تقنيات ذكاء الأعمال والتحليلات". يشير "تيم جينينغز" Tim Jennings إلى أن "برامج إدارة المعلومات ستكون أسرع القطاعات نموا في برمجيات الأعمال على مدى السنوات الأربع المقبلة، مع معدل نمو سنوي مركب قدره 10٪. كما أنه من المتوقع أن نشهد نموا في البنية التحتية لبرمجيات نظم وتطبيقات إدارة المعلومات بما يقارب 6.8% إلى 8.3٪ خلال نفس الفترة.

بنا على هذا  التقرير، فإن النمو المتسارع للأسواق الناشئة من شأنه أن يخلق مساهمة قوية في سوق البرمجيات التجارية. الأسواق الناشئة في جميع أنحاء العالم لديها شهية كبيرة للتوسع المعتمد على التقنية, إلا أنها غالبا ما تعيقها قيود يضعها أقرانهم في الأسواق الناضجة" بائعو البرامج لديهم فرص كبيرة في مناطق مثل جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية في نفس مجالات إدارة المعلومات والتنقل".

تحافظ مايكروسوفت على بقائها على رأس قائمة كبار الموردين للبرمجيات في العالم وفقا للتقرير، مع الإبقاء على أكثر من 20٪ من حصة السوق. تتبعها أوراكل، ثم آي بي إم IBM و SAP . يرى المحلل والخبير "ريتشارد إدواردز" Richard Edwards أن:  "مايكروسوفت لا تزال اللاعب الأساسي والمحرك الرئيس للأسواق مع عائدات تجاوزت 62 مليار دولار في عام 2010 . ومع ذلك، مستوى الابتكار لا يتماشى مع بقية السوق - إنها تفعل ما يكفي للبقاء في اللعبة، ولكن أداءها ليس أداء النجوم."

VOC_BANNER32-1 

الاتجاهات الملهمة في مجال أنظمة إدارة التعلم لعام 2014

في خضم التطور التكنولوجي العاصف، لا يبدو أن صناعة التعليم الإلكتروني مجرد سوق تمر بمرحلة انتقالية، ولكنها تبدو منارة للإلهام والابتكار...

فيما يلى نشير إلى أهم الاتجاهات المهمة والملهمة في مجال أنظمة إدارة التعلم التي برزت في عام 2014 مع الوقوف على الأثر الذي أحدثته هذه الاتجاهات في بيئة التعليم الإلكتروني؛ وهي كالتالي:

  • انتقال نظم إدارة التعلم إلى بيئات سحابية

الانتقال إلى البيئة السحابية جعل من نظم إدارة التعلم أداة قوية، يمكنها تقديم مزايا تنافسية للنظام التعليمي، عن طريق خفض التكاليف وتوسيع خيارات الوصول لشرائح متعددة من الطلاب. ساعد هذا التوجه على أن يصبح التدريب متاحاً في أي وقت ومن أي مكان، كما عزز من كفاءة الإداريين، ومكًن المتعلمين من تبادل الأفكار والمعلومات. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت الجامعات والمدارس والشركات قادرة على ترويض النفقات بشكل فعال.

  • نظم إدارة التعلم مفتوحة المصدر

نموذج نظم إدرة المعلومات مفتوحة المصدر ساعد على توسيع صناعة التعليم الإلكتروني، ومزج أفضل المصادر المفتوحة مع البرمجيات التجارية عمل على تقليل سلطة البائع ومنح الشركات فرصة لتوسيع وتخصيص نظم إدارة التعلم دون الحاجة إلى القلق بشان الخصوصية والملكية. هذا الاتجاه يوفر المرونة والضمانات غير المحدودة واستمرارية الخدمة.

  • التعلم النقال

في العام الماضي، أدرك مقدمو نظم إدارة التعلم ضرورة تفعيل الوظائف النقالة وبدأوا باستخدام HTML5 لإتاحة مواقعهم على الإنترنت على الأجهزة النقالة. في عام 2013، أشار تقرير Cisco’s BYOD Insights أن 9 من كل 10 أميركيين بالفعل يستخدموا هواتفهم الذكية لأغراض العمل؛ مما دفع الشركات في عام 2014، إلى التركيز على إنشاء التطبيقات الأم، وعدم الاقتصار على تطبيقات المتصفح فقط، في محاولة لزيادة فرص التعلم لجميع الدارسين. بالتأكيد، سوف تلعب HTML5 دورا محوريا في هذا المجال.

  • إعادة استخدام المحتوى

إعادة استخدام المحتوى بالتأكيد اتجاه جديد مع الإمكانات الكبيرة لأنظمة إدارة التعلم والتي تدمج الوظائف وتسمح لك بتحويل الوثائق وأشرطة الفيديو والتسجيلات الصوتية إلى صيغ متوافقة على شبكة الإنترنت والمحمول. وبعبارة أخرى، يمكنك إعادة استخدام محتوى معين عدة مرات حسب الحاجة، وبطرق مختلفة دون أن يفقد المحتوى الدقة والموثوقية والمعنى.

  • إدارة المواهب

إدارة المواهب هي من الأمور الحاسمة للتنمية التنظيمية الناجحة للشركات . تحدد إدارة المواهب نقاط القوة والضعف لدى الموظفين، ومع نظم إدارة التعلم المناسبة, من الممكن تحسين نقاط الضعف، من خلال اقتراح دورات جديدة للتعليم الإلكتروني، ومواد التدريب، أو الموارد المصممة خصيصا و التي من شأنها تعزيز المهارات المتعلقة بعمل المتعلم.

  • التركيز على تجربة المستخدم

يعرف نظام "آيزو" ISO 9241-210 تجربة المستخدم بأنها تصورات شخص ما وردوده الناتجة عن الاستخدام أو الاستخدام المتوقع لمنتج أو نظام أو خدمة. توفير تجربة ممتازة للمستخدم تعد هدفا أساسيا يتحتم على كل برمجيات التعليم الإلكتروني العمل من أجله. تجربة المستخدم أو User experience، يعد من أهم المفاهيم التي بدأت تحظى على اهتمام واسع بين مقدمي خدمات نظم إدارة المعلومات والذين بدأوا يركزون على العملاء, فتجربة المستخدم توفر للعميل إمكانية استخدام النظام بكل سهولة وسرعة دون تعقيد، وغياب تجربة المستخدم قد تؤدي إلى الحد من تواجدهم في الأسواق.

  • شخصنة التعلم

الحاقا بالحاجة إلى توفير تجربة أفضل وأكثر شمولية للمستخدم، هناك طلب متزايد على إعطاء المزيد من السيطرة للمستخدمين النهائيين والذين يتجهون إلى شخصنة التعليم وجعله تعلما على مدار الحياة. ومن الواضح أنه في الوقت الذي ينضج فيه المتعلمون كمستخدمين ومبدعين للمنتجات الرقمية، تتزايد المطالبة بقدر أكبر من التفاعل مع بيئات التعلم التي تلبي حاجتهم إلى التحكم الذاتي والسيطرة. بالإضافة إلى تحقيق رؤية للنظم الإيكولوجية التي يمكن تعديلها لاحتياجات المتعلمين المستقبلية.

  • تعزيز مشاركة الجمهور المستهدف باستخدام الألعاب

Gamification هي الكلمة الطنانة الجديدة في صناعة التعليم الإلكتروني. لا يوجد تعريف محدد لمصطلح Gamification إلا أنه يمكننا القول أنه استخدام ألعاب التفكير والميكانيكا في سياق لا يهدف إلى اللعب بحد ذاته بل سياق تعليمي يحفز الموظفين والطلاب للانخراط في عملية التعلم. حلقت Gamification بتدريب موظفي الشركات إلى مستوى جديد كليا، من خلال تسهيل انخراط المتعلم، والحد من الإجهاد والملل المرتبط بالتعلم. بدأ العديد من مقدمي نظم إدارة التعلم التفكير جديا في تعزيز عملية التعلم و استغلال ميزات Gamification كإضافة نوعية لحلول إدارة نظم التعلم.

  • أوعية واجهات التطبيقات الصغيرة  Tin Can API

واجهات التطبيقات الصغيرة والتي يطلق عليها أحيانا الواجهات الخبيرة هي الجيل الجديد من معيار سكورم SCORM، فهي تسمح بإمكانية تجميع البيانات على نطاق واسع من خبرات الأشخاص الذين يعملون بشكل مباشر Online أو خارج النطاق Offline ورغم حداثة ظهور هذه التطبيقات إلا أن التوقعات تشير إلى أن هذه  الأداة سوف تنمو بشكل كبير في عام 2014، فمن الواضح أنها تمتلك القدرة على تحويل جذري في مشهد التعلم. أوعية واجهات التطبيقات الصغيرة Tin Can API تمكن من تسجيل أية أنشطة وخبرات للتعلم، في أي مكان حدثت به. فهي لها القدرة على التقاط الصورة بشكل كامل. وتحسين التدريب والتعلم داخل المنظمات من خلال قياس النتائج، وربط البيانات مع بيانات الإنتاجية والتدريب، وتقييم أداء الموظفين / المتعلمين.

  • الدروس الجماعية الإلكترونية المفتوحة المصادرMOOCs

من المتوقع أن تنتشر ظاهرة المقررات الإلكترونية المفتوحة المصادرMOOCs في 2014. مع ارتفاع الرسوم الدراسية واضطرار الجامعات إلى لخفض التكاليف بأي سبيل ممكن، وتراجع التمويل الحكومي, مما يجعل مقررات  MOOCs تبدو حلا معقول يتيح الوصول إلى ملايين الناس الراغبين في التعلم في وقت واحد. وقد يكون استخدام جامعة هارفارد، ومعهد ماساتشوستس للتقنية  وجورج تاون لهذا النوع من التعليم إشارة إلى أن هذا الاتجاه وجد ليبقى.

  • التعلم في الوقت المناسب فقط

يقوم التعلم في الوقت المناسب Just-In-Time Learning على مفهوم الانخراط في التعلم عند الحاجة وفي الوقت الذي يناسب المتعلم، وذلك من خلال الندوات، والدروس على شبكة الإنترنت، وألعاب الفيديو، والمسابقات... العديد من الشركات قد اعتمدت بالفعل هذه الطريقة، مما يسمح لموظفيها للحصول على التدريب في الوقت الذي يناسبهم ومن خلال نظم خبيرة قادرة على مساعدتهم على إنجاز مشاريع محددة، وتشارك الدروس المستفادة. أنظمة إدارة التعلم تحتاج إلى أن تكون متنقلة ومرنة حتى تتوافق مع هذا الاتجاه من التعلم.

برمجيات سابا لإدارة الموارد البشرية

تعمل سابا منذ عام 1997 على مساعدة المؤسسات في أتمتة كافة الإجراءات المتعلقة بالمواهب. منذ حوالي 8 سنوات دخلت سابا سوق برمجيات الموارد البشرية مع أول تنفيذ لبرمجيات إدارة الأداء. مما لاشك فيه أن التصميم الأصلي تغير تماما، حيث تقدم ساب اليوم مجموعة متكاملة من برمجيات إدارة المواهب، بما في ذلك نظام التوظيف الجديد مع العديد من الميزات المتقدمة والنسخة جديدة من نظام إدارة الرواتب والحوافز المالية في الشركات. تقدم سابا الآن أداة جديدة مثيرة للاهتمام للغاية تسمى TIM المرشد الذكي (The Intelligent Mentor)  والذي يساعدك على العثور على الدورات التي تحتاجها. تحاول هذه المنتجات مقاربة المفاهيم والتفكير الإنسانى .

كما هو الحال مع جميع الرواد، واجهت سابا العديد من التحديات. تعتبر سابا هي الشركة الوحيدة التي تزود نظم إدارة التعلم التي تمنح العملاء القدرة على الملائمة بين العميل / الخادم مع شبكة الإنترنت / جافا ومن ثم الانتقال إلى سحابة. حظيت الشركة على العديد من كبار المديرين التنفيذيين الذين ياتون ويذهبون على مر السنين, فقد كانت حريصة على وجود نائب للرئيس على الأقل للتسويق فى كل سنة, مما منح هذه الشركة العديد من الخبرات المتنوعة من خلال استقطابها لأهم الخبراء المتواجدين في السوق. فريق الإدارة الجديد بقيادة Shawn Farschi يمثل فريقا جديداً من خبراء السحابة الشباب، وكثير من الخبراء يأتي من Webex وغيرها من شركات السحابات الناجحة للغاية.

وقد انعكست النجاحات التي حققتها سابا على أداء الشركة. والذي يظهر في الاحصائيات التالية، والتى أصدرتها الشركة في أبريل الماضي:

 • في الأشهر الـ 12 الماضية، استحوذت سابا على ما يقرب من 200 من العملاء الجدد

  •  تمتلك سابا الآن أكثر من 2200 من العملاء، 700 منها تستخدم منتجات إدارة المواهب

 • أكثر من 800 من عملاء سابا الآن على السحابة، والكثير منهم في طريقه إلى الانتقال

 • سابا تمتلك الآن أكثر من 31 مليون مستخدم, 12 مليون منهم يعملون على السحابة

  •  حوالى 88٪ من عائدات سابا تأتى جراء تقديم الخدمات لعملاء يستخدمون السحابة

saba-software-logo-1

 سوق نظم إدارة التعلم هي واحدة من القطاعات الأسرع نموا في مجال برمجيات إدارة الموارد البشرية ويمكن تقدير زيادة النمو في هذا السوق بنسبة تزيد عن 11٪ في العام الماضي. من المهم أن ندرك دائما, أن فريق الإدارة وثقافة الشركة هي التي تخلق النجاح. الحواجز أمام دخول في سوق برمجيات إدارة الموارد البشرية أقل من أي وقت مضى، حيث أصبح التركيز على العملاء والتفاهم، والقيادة، والثقافة، هي التي تدفع إلى النجاح. لسنوات عديدة حرصت سابا على تطوير استراتيجية منتجاتها، واستيعاب عمليات الاستحواذ، وإعادة نفسها إلى سوق إدارة المواهب. الآن، مع فريق الإدارة الجديد، يبدو أن الشركة قد حصلت بطريقتها الخاصة على حصة وفيرة فى سوق تنافسي للغاية؛ كما أن سابا لا يزال لديها الكثير من ثقة العملاء لإعادة البناء والمحافظة على الازدهار في سوق ساخن يتسع للكثير من العمل والمنافسة من أجل تقديم الأفضل.

 

في ظل التغير السريع الذي تشهده صناعة التعليم الإلكتروني هناك العديد من الاتجاهات التي تقود نظم إدارة التعلم وهناك الكثير الذي لم يأت بعد، لذا، سواء كنت تعمل في التعليم الإلكتروني أو موفرا لنظم إدارة التعلم يجب أن تكون دائما على علم بالمفاهيم والميزات وأحدث اتجاهات التعلم الإلكتروني.

Topics: Saba and Naseej HR Solutions