عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

تحديات التوظيف والتخطيط للمسار المهني في ظل المتغيرات التقنية

نُـشر بواسطة هيام حايك on 25/10/2016 10:25:59 ص


Career-planning.jpg

يشير تقرير شبكه سي بي إس CBSأن: "معظم الناس يقضون وقتا طويلا للتخطيط لقضاء عطلتهم القادمة أو شراء سيارة أكثر مما يخططون للتقاعد أو التخطيط لمستقبلهم!"

التخطيط للمسار المهني يسمح لك أن تتحمل المسؤولية الكاملة لمستقبلك، فخطة المهنة تشبه خارطة الطريق التي يمكن أن تنقلك من النقطة (أ) (أين أنت الآن) إلى النقطة (ب) (وظيفة أحلامك). وعلى الرغم من أنك سوف تواجه الحواجز والسواتر الترابية على طول الطريق، من المهم الاستمرار في التركيز على الهدف طويل الأجل، وضبط الأهداف قصيرة الأجل وفقا لذلك. على سبيل المثال، إذا كان الدخول في برنامج الدراسات العليا هو الهدف على المدى القصير لمساعدتك في الوصول إلى النقطة (ب) لم يتحقق ولم تحصل على القبول، هذا لا يعني أبدا عدم وصولك الى هدفك على المدى الطويل. سوف تحتاج فقط إلى تعديل هدفك على المدى القصير. يمكنك بدلا من ذلك، الحصول على وظيفة من شأنها أن تعطيك الخبرة في العمل وبإمكانك أيضا المحاولة في السنة القادمة.

ما هو التخطيط للمسار المهني؟

وفقا ل Virginia.gov، "التخطيط المهني يتكون من الأنشطة والإجراءات التي تتخذها لتحقيق أهدافك المهنية الفردية الخاصة بك." وفي هذه العملية المستمرة، تقوم بإعداد هدف طويل الأجل لحياتك المهنية الخاصة واستراتيجيات البحث في الخيارات الوظيفية التي من شأنها تمكينك من الوصول إلى هذا الهدف. إنها تنطوي على الخطوات التالية بالترتيب:

  1. تحديد المهارات والاهتمامات الخاصة بك -وهذا يحدث عادة في المدرسة الثانوية أو الكلية بينما أنت تدرس حقلا معينا. ثم تبدأ في صقل هذه المهارات للحصول على الوظيفة التي تريدها. في أول وظيفة لك، أنت تبدأ في التعرف على المهارات الخاصة بك، والمهارات التي تتفوق فيها، فضلا عن الواجبات والمهام التي لا تتمتع بها.

  2. حدد الهدف الوظيفي على المدى الطويل والذي ينسجم مع مهاراتك واهتماماتك -أين تريد أن ترى نفسك بعد 10 سنوات؟ ما الموقع والمكانة الوظيفية التي تريد أن تكون جزء منها؟ ابحث عن هذه الوظائف من خلال مواقع التوظيف حيث تعرض المؤسسات الوظائف ومتطلبات التوظيف. واكتب ما ينشر بشكل مستمر لمعرفة الكيفية التي قد تتطور فيها خلال السنوات القليلة المقبلة.

  3. إعداد الأهداف القصيرة الأجل التي من شأنها أن تساعدك على تحقيق الأهداف الطويلة الأجل الخاصة بك. النظر في فرص العمل التي تتماشى بشكل خاص مع الهدف طويل الأجل بحيث تبدو سيرتك الذاتية متماسكة وتدريجية.

كما نستعرض فيما يلي ستة طرق تساعدك في حياتك المهنية في المستقبل:

  1. الاهتمام بطريقة عرض السيرة الذاتية الخاصة بك والإبقاء عليها محدثة. انظر إلى الثغرات والنواقص فيها وابحث عن سبل سدها.

  2. الحصول على حساب لنكدين LinkedIn الآن -حتى لو كنت لا تزال في الكلية.

  3. قم بإنجاز بعض مهام العمل أو ليكن لك مشروع خاص.

  4. التسجيل في الدورات التي يمكنك من خلالها التدريب على المهارات من أجل الهدف الوظيفي الذي وضعته في الاعتبار.

  5. الانضمام إلى جمعية أو جماعة في مجال عملك.

  6. مواكبة آخر الأخبار في مجال عملك بحيث كنت على علم بالتغيرات التي تحدث.

مهما كانت خطتك، استخدم وقتك الآن للحصول على أقرب فرصة لتحقيق هدفك الوظيفي في المستقبل.

 

تغيير المسار المهني:

يرجع تغيير الناس لوظائفهم للعديد من الأسباب. البعض يريد القيام بالعمل الذي يحقق الاستخدام الأفضل لمهاراتهم بشكل أوضح من وظائفهم الحالية. البعض الآخر قد يغير بسبب حلم مؤجل منذ فترة طويلة أو من أجل تحقيق مصالح جديدة. وبالنسبة للبعض، إنه ليس عملية اختيار بقدر ما هو ضرورة.

السبب في تغيير الوظائف أو المسار المهني يختلف من شخص لآخر، وكذلك العملية نفسها. ولكن من المهم وقبل استكمال قراءتنا لهذا الموضوع أن نضع في اعتبارنا أن هناك فارق هام بين تغيير الوظيفة وتغيير المهنة. تبديل المهنة هو الانتقال من عمل إلى آخر. تغيير الوظائف يعني ترك الوظيفة الحالية أو المسمى الوظيفي للحصول على آخر، الوظيفة (job) هي جزء من المهنة وهي مهمة محددة يعهد بها إلى شخص ويتحمل واجباتها ومسؤولياتها، وقد تتضمن المهنة الواحدة عدة وظائف ترتبط ببعضها البعض مكونة لتلك المهنة.

أما المهنة(career) فهي نوع العمل الذي يمارسه الشخص، وهي تتطلب تخطيطا يبني عبره مسار حياته، ويوظف لها كل طاقاته وقدراته بدءا من دراسته واختياره لتخصصه وصولا إلى الممارسة الفعلية للعمل، تغير المهنة أن تكون موظف بنك أو مدير مكتبة وتقرر أن تصبح صاحب مشروع. اتخاذ وظيفة جديدة يمكن، بالطبع أن يؤثر على حياتك في نواح كثيرة، لكن تغيير المسار المهني عادة ما يكون الحدث الذي يغير الحياة ويحتاج إلى النظر فيه بشكل أكثر دقة.

قبل البدء في اتخاذ قرار تغيير المسار المهني لابد أن تقوم بأمرين مهمين وهما تقويم وضعك المهني الحالي ومن ثم تقويم نفسك...

  1. تقويم الوضع المهني الحالي الخاص بك

قد يكون لديك فكرة حول وجهتك في رحلتك المهنية الجديدة. ولكن هناك نقطة ما قبل الانطلاق وهي في غاية الأهمية لمعرفة نقطة البداية. تقييم الوضع الوظيفي الحالي وإمكانياتك المالية يساعدك على أن تخطط جيدا لحياتك المهنية الجديدة، وذلك يتطلب:

فهم مهنتك الحالية: معرفة أين أنت من حياتك المهنية مهم، لأنه يوفر الرؤى للمسار الجديد الذي اتخذته. على سبيل المثال إذا لم تكن قد أحرزت أي تقدم، فلا بد أن تنظر في الأسباب فمن الممكن أن متطلبات عملك قد تغيرت، إما بسبب التغيرات في بيئة العمل، والتغيرات فيك أنت نفسك، أو ربما الاثنين معا. أما إذا كنت قد تقدمت بشكل مطرد ولا تزال تتحرك إلى الأمام، فعليك أن تركز على ما أنجزته في حياتك المهنية سواء قد تم بشكل سيء أو جيد، وتحديد الإنجازات الرئيسية التي ربما سترغب في تكرارها في المهنة الجديدة.

معرفة الدافع للتغيير المهني. إذا كنت مثل بعض الناس، لا تشعر بالرضي عن حياتك المهنية ولكن كل ما لديك هو فهم غامض للأسباب التي تجعلك غير راض. فلا بد أن تدرك أن هناك مصادر عديدة في مكان العمل تسبب السخط وبصرف النظر عن العمل نفسه. من المهم النظر بعناية في الدوافع وراء رغبتك في تغيير مهنتك. في بعض الأحيان، قد تحتاج فقط إلى العثور على وظيفة، وليس مهنة جديدة.

تحديد وضعك المالي: بغض النظر عن مدى التأمين المالي لديك، تغيير المهنة يمكن أن يكون مكلفا. بدء مهنة جديدة في بعض الأحيان يغير مستوى الدخل، لذلك يجب أن تكون مستعدا لقبول أجور أقل مما كنت معتادا على كسبه في وظيفتك الحالية. و. لذلك، تأكد من أنك متفهم للالتزامات المالية الخاصة بك، وإذا كنت سوف تكون قادراً على الوفاء بها قبل الشروع في المسار المهني الجديد.

 كثير من الناس ليس لديهم فكرة عن حجم الأموال التي يحتاجون إليها، بعض التكاليف، مثل المتعلقة الإسكان والتأمين الصحي، يسهل التعرف عليها، ولكن هناك التزامات أخرى أقل وضوحا.

  1. تقويم نفسك

بعض الناس يعرفون تماما ما يريدون من مهنة جديدة. إنهم يعرفون ما يرغبون في استكشافه والمهارات التي يرغبون في استخدامها. ولكن معظم المغيرين لمهنتهم يحتاجون إلى تقييم أنفسهم، وخاصة مهاراتهم واهتماماتهم. "الوعي الذاتي أمر بالغ الأهمية، ولكنها ليس محل تقدير كبير أو مفهوم للكثيرين، من المهم تحديد ما تريد القيام به، وما هي المهارات الخاصة بك ". التقييم الذاتي يمكن أن يكون عملية صعبة لأنها تنطوي على تحديد العيوب الشخصية وكذلك نقاط القوة، وأوجه النجاح وكذلك الإخفاقات. شئنا أم أبينا، التغيير الوظيفي يحتاج إلى النظر في القيم والمهارات والاهتمامات.

قيم العمل: قيم العمل هي جوانب عملك أن تجد فيها المعنى والعائد، قد تكون لهذه القيم خصائص مهمة في حد ذاتها، مثل: مستوى الاستقلالية وفرص السماح لك بأن تكون إنسانا مبدعا، أو قد تكون خصائص قيم العمل التي تصاحب العمل، مثل الأجور والاستقرار الوظيفي. تحديد القيم الأكثر أهمية بالنسبة لك هي خطوة حاسمة في النظر للاحتمالات المهنية. على الرغم من أنه من غير المحتمل وجود وظيفة واحدة ترضي كل ما تبذله من العمل.

 المهارات: سواء كنت تقوم بتغير المهنة أو مجرد تغيير الوظيفة، فأنت تحتاج إلى تحديد المهارات التي لديك. وينبغي النظر في المخزون من مهاراتك، تلك التي كنت قد حصلت عليها في الوظائف الحالية والسابقة، في المدرسة، من خلال ممارسة الهوايات، ومن خلال العمل التطوعي. لربما كنت قد اكتسبت العديد من المهارات التي لا تدركها، حيث أن استخدامها كل يوم قد يجعلها غير ملحوظة بالنسبة لك، ولكنها قد تكون قابلة للتحويل إلى حياتك المهنية الجديدة. من المهم أيضا تحديد المهارات التي تحتاج إلى تحسين أو، ربما، تفتقر إليها تماما. تحديد الثغرات في المهارات مهم عند التحضير لمهنة جديدة.

الاهتمامات: ربما كنت تفكر في التغيير المهني الذي يتوافق مع اهتماماتك بشكل أفضل من العمل الذي تقوم به. الأمر متروك لك للتعرف على الاهتمامات، جنبا إلى جنب مع القيم والمهارات الخاصة بك، والذي يمكن أن يؤدي بك إلى مهنة جديدة مرضية.

 

كيفية الاحتفاظ بالعمل في عالم قائم على التقنية

تعتقد الدكتورة تريسي ويلن Dr. Tracey Wilen الباحثة في تأثير التقنية على المجتمع والتعليم والعمل أن العديد من الأفراد اليوم قلقون جدا حول آفاق فرص العمل في المستقبل وكيفية ضمان التوظيف للمستقبل، وهي تري أن الاحتفاظ بالوظائف والتوظيف في عالم قائم على التكنولوجيا يتطلب:

  1. مواكبة المعرفة باتجاهات الصناعة. إذا كنت تعمل اليوم من المهم أن تفهم أين فرص العمل الخاصة بك غدا. جميع الصناعات والوظائف تأثرت بفعل التقنية بطريقة ما. إذا كنت على بينة من اتجاهات التقنية التي تؤثر على الصناعة الخاصة بك يمكنك وضع خطة لنفسك للبقاء في مجال العمل. مواكبة اتجاهات الصناعة متاح اليوم وبسهولة من خلال قراءة المقالات والمدونات، المقالات والبحوث في كثير من الأحيان المنشورة مجانا.

  2. تعلم تقنيات جديدة بطرق مجانية. دخول التقنية وعمليات الأتمتة إلى بيئة العمل يزيد من إمكانية زيادة الكفاءة كما يمكن أن يعمل على القضاء على مجموعة من الوظائف. من ناحية أخرى، أولئك الذين يفهمون التقنية ويتعلمون التقنيات الجديدة سيكون لهم فرص العمل ويكون في وضع أفضل للمضي قدما في تطوير بيئة العمل وتطوير أنفسهم، اسأل عن فرص لتعلم التطبيقات والتقنيات الجديدة بحيث تنمو في وظيفتك وتتقدم في مجال عملك.

  3. شجع التحركات الوظيفية الداخلية. إذا كنت قد مكثت في وظيفة واحدة لفترة طويلة من الزمن قد يكون الوقت قد حان للانتقال إلى دور آخر في المؤسسة. هذه التنقلات الداخلية يمكن أن تساعد في تعزيز المهارات الخاصة بك، وزيادة ظهورك في الشركة، وتوفير فرص التواصل التي سوف تساعدك على التعرف على الفرص الوظيفية في المستقبل.

  4. النظر خارج مكان العمل الخاص بك. إذا لم تتمكن من تسريع التعلم وتعزيز المهارات الخاصة بك داخل المؤسسة، فقد قد يكون الوقت قد حان للنظر في الخارج. "المؤسسات اليوم تهتم بالأفراد الذين لديهم مجموعة من الخبرات من مجموعة متنوعة من الشركات،" تقول آن أنجيلوبولوس Anne Angelopoulos مسئولة الموارد البشرية "إن المعيار الجديد للبقاء في الشركة هو إنجاز شيء ما، وتوسيع المهارات الخاصة بك وعدم البقاء أكثر من 6 أو 7 سنوات." تؤكد ذلك مورين بيركنز العاملة في Gent & Associates قائلة: " العاملين في تقنية المعلومات (IT) سينتقلون إلى شركات أخرى إذا لم يتمكنوا من الاستمرار في صقل وتنمية مهاراتهم التقنية في الشركة التي يعملون فيها ".

  5. التعلم عبر الإنترنت. البرامج التعليمية عبر الإنترنت وسيلة أخرى لزيادة المعرفة والمهارات الخاصة بك. اليوم جميع التطبيقات تأتي مع البرامج التعليمية عبر الإنترنت. كما أصبح اليوتيوب مستودع لا يصدق من دروس الفيديو من موردي التقنية، والاستشاريين، وبناة التعلم والخبرة الذاتية.

  6. الالتقاء بالناس. موقع com هو موقع اجتماعي على الإنترنت يساعد على بناء مجموعات من الناس ذات المصالح في جميع أنحاء العالم. تجتمع هذه المجموعات لمناقشة مجموعة متنوعة من الموضوعات ابتداء من المشي لمسافات طويلة حتى نمو الأعمال التقنية. أنت حر في الانضمام إليها والعديد من الجماعات تقوم استضافة الأحداث دون أي تكلفة.

 

المراجع

http://www.huffingtonpost.com/dr-tracey-wilendaugenti/career-planning_b_3832053.html

http://www.bls.gov/careeroutlook/2009/summer/art02.pdf\