library management & Higher Education blog

عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

مقــالات حديثة

المؤسسات الأكاديمية: بين حماية البيانات وسهولة الوصول

نُـشر بواسطة وليد جميل on 28/02/2016 11:19:24 ص

blog-balancing-campus-security-with-student-convenience_AR
 
 
فيما مضى كان التساؤل يدور حول: هل أحتاج إلى توفير هواتف في السكن الطلابي؟ أما الآن، فقد أصبح السؤال: إلى متى أحتاج إلى توفير أجهزة تلفاز؟ هناك منصات متعددة تمكن الطلاب من مشاهدة الفيديو حسب طلبهم على الإنترنت، مثل أمازون، و Hulu ويوتيوب—قريبا يصبح التلفاز في خبر كان.
في عصرنا الحديث، تسعى مؤسسات التعليم العالي بكل ما أوتيت من قوة أن تحافظ على توازنها؛ من خلال تزويد الطلاب في مدن السكن الطلابي بتجربة تتماهى قدر الإمكان مع يتمتعون به في بيوتهم مع ضمان الحماية التامة للحرم الأكاديمي.
تشير الإحصاءات أن قطاع التعليم العالي يحصد حوالي 17% من إجمالي حالات الخروقات الأمنية للبيانات، يسبقه في ذلك قطاع الرعاية الطبية بنسبة 27%. طبعا تعج الأنظمة الإدارية بأعداد هائلة من المعلومات الخاصة والشخصية، ومع تطور أساليب الخروقات الأمنية وزيادة معدلات حدوثها، من الأهمية بمكان أن تحرص المؤسسة على حماية ما لديها من بيانات ضد أي نشاط مخالف، وأي وصول غير مصرح به، وأي إفشاء لما تحتويه من معلومات. أي خرق أمني واحد يكلف المؤسسة سنوات لرأب صدعه ماديا ومعنويا.
إذا أخذنا في الاعتبار أن الطالب يمتلك أكثر من جهاز مجهز بإمكانيات الاتصال اللاسلكي، وأنه يحضر معه على الأقل 3 منها إلى الحرم الأكاديمي، يصبح توفير الاتصال المناسب مسألة مستعصية. في الجامعة، ليس الحال كما هو في البيت بحيث يتنقل الطالب من غرفة إلى أخرى مستمتعا باتصال لا سلكي بالإنترنت بلا عناء. في الجامعة، ينتقل الطالب من قاعات الدراسة، إلى قاعات الاطلاع والقراءة، إلى السكن الطلابي، بما يتعين على الخادم أن يرصد أجهزتهم ويتعرف عليها أثناء تنقلهم. في المعدل، كل مائة طالب في السكن الطلابي يستخدمون ما يصل إلى 1.500 جهاز لا سلكي، وكلهم يريد الاتصال الفوري بالإنترنت.
لذا، قد لا يكفي مجرد توفير وحدة اتصال لا سلكي قبالة كل غرفة، كما أن مضاعفة وسائل الاتصال باهظة التكاليف. ومع انخفاض أسعار الاتصال بالإنترنت، يزداد الطلب أضعافا مضاعفة.
فيما يلي نعرض تجربة "جامعة نورث وود" Northwood University، حيث اعتمدت منهجا مزدوجا:
الأول: ضمان أمن وحماية البيانات.
  • التأكد من تسجيل كل جهاز (للطلاب، وهيئة التدريس والمنسوبين) والتحقق منه.
  • تنفيذ نظام لرصد الأجهزة حال تنقل صاحبه بين مختلف الشبكات داخل الحرم الأكاديمي.
  • تنفيذ نظام يرصد أمن وحماية الشبكات، ويرسل تنبيهات عند وجود نشاط مريب.
  • اعتماد سياسة استخدام مقبولة وتطبيقها.حماية الخصوصية مع توافر أدوات البحث والتحقيق عند الضرورة.
  • التأكد من تغيير الطلاب كلمات المرور الخاصة بهم بانتظام.
الثاني: تسهيل الوصول على الطلاب.
  • تيسير الوصول إلى أنظمة المؤسسة الأكاديمية من خلال تسجيل الدخول الموحد.
  • توفير أدوات ذاتية سهلة على المستوى الأكاديمي والمساعدات المالية.
  • وضع تخطيط للشبكة اللاسلكية لمختلف المناطق لضمان التغطية المناسبة.
  • التأكد من إمكانية استخدام الأجهزة اللاسلكية داخل الفصول، والسكن الطلابي، والفضاءات الأكاديمية الأخرى.
توفر التقنية القوة التي تساعد الطلاب في تحقيق النجاح، لكن يتعين على المؤسسات الأكاديمية مواكبة كل ما هو جديد.
هل تتابع حوارات الطلاب على شبكات التواصل الاجتماعي للاطلاع على أحدث الاتجاهات لديهم، ما يعجبهم، وما يتوقعونه؟
هل توازن بين متطلبات الأمن والحماية مع توفير الوصول السهل؟
هل تستخدم التقنية المناسبة لتحقيق ذلك؟
مترجم عن Bob Wisler لـ ellucian