عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

مقــالات حديثة

مبادرات نجاح الطلاب: خمس استراتيجيات ناجعة

نُـشر بواسطة وليد جميل on 27/03/2016 04:51:44 م

Student_Success_Initiative

في عالمنا المعاصر، تركز كافة المؤسسات الأكاديمية على تحسين معدلات نجاح الطلاب. وفي سبيل ذلك، تبذل جهودا حثيثة وملحوظة تهدف إلى تعزيز قدرتها على الاحتفاظ بالطلاب حتى التخرج.

فيما يلي نعرض "جامعة ولاية تينيسي الوسطى" Middle Tennessee State University كنموذج؛ حيث قامت بإطلاق "التحليلات التنبئية" منذ أكثر من عام. ومنذ ذلك الحين، تحسنت معدلات إنجاز الطلاب ونجاحهم بشكل ملحوظ، مما أدى إلى زيادة نسبة الاحتفاظ بالطلاب الجدد إلى 3%-وهي أعلى معدل حققته في عام واحد على مدارة الـ15 عاما السابقة.

  • القيادة على جميع المستويات

يؤكد رئيس الجامعة "سيدني ماك في" Sidney A. McPhee بصفة مستمرة أن "نجاح الطلاب" هو الأولوية الأولى للجامعة، ويتجلى هذا الالتزام في كل ما تقوم به الجامعة. أنشأت الجامعة ما يسمى بـ "مجموعة نجاح الطلاب"، وتعقد لقاءات أسبوعية برئاسة رئيس الجامعة لبحث وتقييم مبادرات نجاح الطلاب. تتألف المجموعة من 19 عضوا تضم نائب رئيس الجامعة، ونائب الرئيس لنجاح الطلاب، ورئيس مجلس الجامعة، وممثلي العمداء، وأعضاء هيئة التدريس وغيرهم من الكوادر الإدارية والمهنية البارزة. تبحث المجموعة كافة التحديات التي تواجه نجاح الطلاب، بما في ذلك تصميم البرامج والمقررات الدراسية. ومن الأركان الأساسية في تلك المجموعة نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب. كما أن نائب رئيس الجامعة لتقنية المعلومات حليف استراتيجي في المجموعة، وقد ضمن تنفيذ جميع المشاريع التقنية في حينها دون تأخير. أما عمداء الكليات فيترجمون المبادرات إلى واقع بحيث أصبح لدى الجامعة الآن – على سبيل المثال – أنظمة تدريس وتوجيه موسعة في كل كلية بالجامعة.

  • التنفيذ على أرض الواقع

دائما يجنح الناس إلى المبالغة في تقدير التخطيط، لكن الفارق يكمن في التنفيذ، التنفيذ هو الذي يعطي التخطيط قيمة فعلية.

على مستوى الجامعة، جوهد نجاح الطلاب تتضمن تحديد عدد من المبادرات الاستراتيجية الأساسية—المنصوص عليها بوضوح، والتي تم التأكيد عليها باستمرار، وتم دمجها فيما يجري من حوارات يومية. لكن الأهم من ذلك، هناك جهد دؤوب لا يمل ولا يكل من أجل تنفيذ مبدرات نجاح الطلاب في الجامعة؛ بحيث يتوقع لكل طرف في المعادلة أن يكون على اطلاع بما كان من قبل، وما تم إحرازه حاليا، وما نحتاج إليه لتحقيق أهداف نجاح الطلاب في المستقبل.

  • مؤشرات الأداء معيار الإنجاز

من مهام "مجموعة نجاح الطلاب" ضمان تحديد مؤشرات الأداء الرئيسة، وقياسها، ورصدها وتتبعها بانتظام—استمرارية الاستراتيجية تتوقف عليها.

جامعات كثيرة لديها تقارير مشابهة، لكن في "جامعة ولاية تينيسي الوسطى" ما يميزها، منها على سيبل المثال أن التقارير التي تحتوي على مؤشرات الأداء الرئيسة تصدر أسبوعيا، ويتم توزيعها على نطاق واسع على جميع فريق القيادة.

الميزة الثانية هي أن يعرف كل قائد في موقعه التقارير والأرقام الخاصة به، بما يلقي على كل طرف في موقعه واجب معرفة ومتابعة أداء ما ومن يقع تحت مسؤوليته بصفة دائمة.

  • مبدأ 70/30: الناس في بؤرة الاهتمام

في مرحلة التخطيط، تنتشر بعض التعبيرات الدارجة مثل: "سوف نحل هذه الإشكالية بمجرد رصد الطلاب وتتبعهم"، أو "بمجرد تنفيذ التحليلات التنبئية، يمكننا معالجة مشكلة الاحتفاظ بالطلاب المستجدين". لكن الأهم في الأمر هو أن "الناس" هم أهم عنصر في المعادلة. تؤكد الجامعة باستمرار على مبدأ 70/30، بمعنى أن 70% من النجاح يتعلق بالعنصر البشري في المعادلة، و15% بالتقنية، و15% بالإجراءات. لذا، العنصر البشري هو بؤرة الاهتمام في الجامعة.

  • الحاجة إلى التطور المستمر

حقق تنفيذ نظام التوجيه نتائج مبهرة في عامه الأول، لكن بعد مرور أكثر من عام، تبين أن تكرار ما كانت تقوم به الجامعة في الماضي لن يمكنها من إحراز نفس التقديم.

ما زال هناك تغييرات كثيرة على الطريق في مبادرات نجاح الطلاب، بما يجعل الجامعة تضيف تحسينات جوهرية على النظام كل يوم. وتقوم الجامعة بتعيين محاور جديدة لبرنامج التوجيه ومبادراته، بما في ذلك تصنيف الموارد بما يخدم جموع الطلاب.

ماذا عن جامعتك؟

هل لديها مبادرة لنجاح الطلاب؟

هل تنوي إنشاء "مجموع نجاح الطلاب" الخاصة بها؟

هل البنية التحتية لتقنية المعلومات تساعدها على ذلك؟

شاركنا تجربتك، ونرحب بأسئلتك.

مترجم عن Rick Slunder لـ educause