عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

مقــالات حديثة

نجاح الطلاب يبدأ من المسار الواضح

نُـشر بواسطة وليد جميل on 19/03/2015 01:08:03 م

blog-student-success-clear-pathway

أعظم ما في الأمرهو ذلك التطبيق الخاص بالتخطيط على هاتفك الذكي. اجلس في سيارتك وابحث عن عنوان تقصده، في ثوانٍ معدودة تحصل على أكثر من طريق كلها تقودك إلى غايتك ومقصدك. يتوقف الأمر على التطبيق الذي تفضله، حيث يتاح لك أحيانا معرفة أي هذه الطرق توصلك أسرع إلى غايتك، دون العناء والإرهاق كثيرا في زحمة المرور.

حتى إذا ضللت الطريق لأي سبب من الأسباب، يرشدك الملاح الإلكتروني بصوت ودود ويعود بك إلى المسار الصحيح. من المذهل أنه:

"يصبح الوصول أسهل عند معرفة الغاية"

هذا المنطق ذاته ينطبق تماما على السعي للحصول على شهادة جامعية. فقد أكدت الأبحاث أن الطلاب الذين يلتحقون بالدراسة الجامعية ولهم خطة محددة ومسار واضح المعالم لتحقيق الهدف والحصول على الشهادة يصلون إلى غايتهم ويحققون هدفهم أسرع بأقل عناء.

أسباب نتائج النجاح هذه مزدوجة: الخطة الأكاديمية المحددة تساعد في الحفاظ على موارد المؤسسة الأكاديمية من خلال عدم السماح للطلاب بإهدار ساعات الاعتماد ويتخبطون على غير هدى عبر النظام، كما أنه يوفر للكوادر التعليمية، والاستشاريين الأكاديميين وكوادر إدارة نجاح الطلاب خارطة طريق مخصصة تمكنهم من تقديم المساعدة اللازمة والتدخل المناسب مع الطلاب.

في تقريرها الصادر عام 2014 بعنوان "تمكين كليات المجتمع لبناء مستقبل الوطن: دليل التنفيذ" وصفت الجمعية الأمريكية لكليات المجتمع مسار الطالب باعتباره "تجربة تعلم متسقة ذات تنظيم هيكلي دقيق تم بناؤها حول مجال الدراسة ومن خلاله."

هذا توصيف جيد للمسارات الأكاديمية. ولمساعدة الطلاب في تطوير المهارات التي يحتاجون إليها للحصول على الدرجة العلمية والنجاح في عالم الواقع، يتعين على المؤسسات ضمان توظيف جميع الطلاب للوقت الذي يقضونه داخل الحرم الجامعي بحكمة ولتحقيق هدف واضح.

وبالطبع فإن بناء خطة أكاديمية ناجحة لكل طالب أمر أكثر تعقيدا من مجرد البحث عن وجهة ما على الهاتف الذكي. إلا أنه عند توافر التوليفة التقنية المناسبة مدعومة بمجموعة من الكوادر الأكاديمية والموجهين والمحاضرين تتسم بالدقة والإخلاص، فإن كثيرا من الجامعات والكليات تحدد مسبقا طرقا لتقديم المساعدة إلى الطلاب في تحقيق أهدافهم الأكاديمية.

حيث أن الأدوات والموارد الجديدة تتيح للطلاب ملاقاة—موجه أكاديمي أو الموجه المخصص لهم--لتناقش تفاصيل خارطة الطريق. ساعتها يتعرف الطلاب على المقررات اللازمة، وعدد ساعات الاعتماد المطلوبة للتخرج؛ والتقدم الذي حققوه، أو يحتاجون إليه ليتسنى لهم الوصول إلى بغيتهم. كما يتمكن الموجهون من توظيف المعلومات المتاحة لطرح أسئلة أكثر إفادة وتقديم الدعم اللازم، ويتاح أمام الأسرة الانسجام في نفس الاتجاه وتوفير المعلومات التي تمنح الطلاب الحافز والتوجيه داخل الأسرة.

في الواقع، كل طالب يواجه العقبات والتحديات الخاصة به هو على طريق التقدم نحو إحراز النجاح الأكاديمي. إلا أن هذا يعني أنه على الجامعات بذل المزيد لمساعدة الطلاب في تحقيق أهداف الحصول على الدرجة العلمية.

هل تبحث عن أفكار جديدة وأفضل الممارسات لبناء مسارات أكاديمية أفضل للطلاب؟ ماذا في ظنك يمكن أن تقدمه التقنية في هذا المجال؟

مترجم عن Dr. Brandon Miller لـ ellucian