عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

مقــالات حديثة

مستقبل نظم إدارة المكتبات – كيف نواكب التغير؟ جزء: 4/3

نُـشر بواسطة وليد جميل on 11/01/2015 03:42:49 م

491921396_640-2

في الورشة التدريبية التي عقدها عن مستقبل أنظمة إدارة المكتبات، أكد "مارشال بريدنج" على ضرورة التأقلم المستمر مع الاتجاهات المتغيرة. لكن حتى يتحقق هذا التأقلم، يتعين على المكتبيين في البداية أن يتعلموا كيف يتم ذلك.

ماذا يتعين على المكتبيين فعله للبقاء على اطلاع ووعي بمناخ التطور الذي يحيط بأنظمة إدارة المكتبات؟

  • دراسة كافة وجهات النظر

في بيئة عمل المكتبة، ثمة واحد أو أكثر من طرف لصناعة القرار. لكن حتى تتم مواكبة كل ما هو جديد في الاتجاهات، لا يتعين على كافة الموظفين دراسة أدوارهم الفردية فقط، بل وأن يضعوا أنفسهم مقام كل طرف ذي صلة: من موظفين، وأصحاب مصلحة، ومستفيدين.

مع حتمية وقوع التغيير في عالم المكتبات في المستقبل، أكد بريدنج على ضرورة تبني نظرة شاملة لفهم هذا الواقع: حيث يكون "من الأهمية بمكان أن نفهم ما يجري في عالم التقنيات الاستهلاكية، وتقنيات الأعمال، وتقنيات المكتبات."

عند النظر إلى هذه المجالات التقنية الثلاث، نجد أنها ليست متصلة ببعضها وحسب، بل إنها متداخلة كذلك. فعندما تتغير تقنيات المكتبات، يمتد أثر هذا التغيير إلى كل ذي صلة بها، ويتنامى الأثر على كل الاتجاهات.

  • أين السبيل؟

لا ريب في أهمية أن يبقى المرء على اطلاع بكل مستجدات الاتجاهات في عالم المكتبات، حيث أنه "من الأهمية بمكان ... أنه عندما يحين وقت التغيير في المكتبات، واتخاذ القرار بشأن أنظمة جديدة، والاستثمار في منتجات حديثة... علينا أن نكون على علم بالخيارات المتاحة لنتمكن من اتخاذ مثل هذه القرارات."

في الواقع، المسألة تتعلق باتخاذ القرار الواعي المبني على علم، والذي يؤثر في النهاية على هذه القرارات. لكن أين يحصل المكتبيون وصانعوا القرار على هذا النوع من الوعي؟

  • من وسائل الإعلام الاجتماعي

يشير "بريدنج" هنا إلى أشهر ثلاثة وسائل في الإعلام الاجتماعي: (مرتبة من حيث الأهمية)، وهي تويتر Twitter ، ولينكدإن  LinkedInوفيسبوك Facebook. لذا نجده يحبذ اللجوء في البداية إلى تويتر، حيث يتم نشر الأخبار أولا بأول، ثم لينكدإن للحصول على معلومات أكثر تحديدا عن الصناعة، وفي النهاية فيسبوك حيث يتمتع المستخدمون بإمكانيات التواصل فيما بينهم بحرية أكثر وبشكل غير رسمي. تتيح شبكات التواصل الاجتماعي للمكتبيين ليس فقط مجرد مشاهدة مشاركات الأعضاء، بل والانخراط في الحوار والمحادثات الدائرة.

في نهاية الأمر، ينصح بريدنج المكتبات بضرورة "التمسك بشبكات التواصل الاجتماعي المألوفة لديهم"، بدلا من المغامرة بعيدا عن بؤرة التركيز حيث أن "الأحداث الهامة سوف تقع على أغصان الشجرة الكبيرة."

  • مجموعات الإنترنت

في حين أن العديد من أكثر المجموعات المكتبية على الإنترنت تتجه نحو المستفيدين ذوي الميول التقنية (مثل Web4Lib أو Code4Lib)، لا يزال من الأهمية بمكان أن تستند العمليات المكتبية على معرفة أساسية بما يجري من حوارات ونقاشات.

  • البوابات المتخصصة على الإنترنت

للحصول على مخزون هائل وموثوق من المعلومات حول المكتبات والأنظمة، يتوافر كم هائل من المواقع والبوابات المتخصصة على الشبكة؛ مثل Library Technology Guides، و ALA، Library Journal Digital Shift، و Information Today، وما هذه إلا غيض من فيض، والتي توفر قاعدة معلومات مفصلة بأحدث ما توصلت إليه صناعة المكتبات.

  • المدونات المتخصصة

حتى داخل المجال والتخصص الواحد، يمكن أن توفر المدونات موضوعات متنوعة. ينصح بريدنج بالتركيز على المدونات التي تلبي اهتمامات المكتبيين، سواء كانت تميل إلى الجانب التقني أو العنصر المهني. على أية حال، أكثر التدوينات المتخصصة تنتشر عبر قنوات التواصل الاجتماعي المختلفة. ومن هنا، فإن التمسك المستمر بشبكات التواصل الاجتماعي يفي بالغرض.

مثل هذا التواصل مع النقاشات والمداولات المتخصصة هو ما يحدث في نهاية الأمر الفارق عند المكتبات التي تبحث عن مواكبة المتغيرات والمستجدات. تتيح هذه الموارد للمكتبات أن "تصغي إلى خلاصة المداولات" وأن تشارك في النقاشات التي تؤثر على مؤسساتها.

من شأن الاستثمار الضئيل في الوقت والجهد لمواكبة المستجدات أن يعود بالربح على المكتبي المثابر الدؤوب.

مترجم عن Bethany Cummings لـ sirsidynix