عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

مقــالات حديثة

تعرف على أهم 20 حقيقة حول واقع التعليم الإلكتروني

نُـشر بواسطة هيام حايك on 03/06/2015 01:31:00 م

apt-main-banner-tablet-big_1

يبدو أن هناك كل يوم قائمة جديدة من الحقائق والإحصائيات المرتبطة بالتعليم الإلكتروني. حاولنا هنا أن نستطلع العديد من هذه القوائم لنخرج بالقائمة الأكثر تعبيرا عن هذه الحقائق، وقد تم اختيار القائمة التي أعدها John Laskaris في مارس 2015 على هيئة صورة إنفوجرافيك. اشتمل هذا الإنفوجرافيك على 20 حقيقة تمثل واقع التعليم الإلكتروني الحالي، كما قمنا بشرح هذه الحقائق. إذا لم يكن لديك الوقت لقراءة الشرح الخاص بهذه الحقائق، فما عليك سوي الاطلاع على الإنفوجرافيك. ولتسهيل الأمر أكثر عليك يمكننا أن نلخص الأمر لك في كلمة واحدة فقط ... أو ربما كلمتين: النمو الهائل!

20 Facts about eLearning Infographic

في هذا الجزء من التدوينة وكما أسلفنا سابقا نضع بين أيديكم 20 من الحقائق حول التعليم الإلكتروني والتي توضح كيف هيمن التعلم الإلكتروني على الاقتصاد والتعليم والتدريس:

  1. بدأ مصطلح "التعليم الإلكتروني" في تأكيد حضوره منذ عام 1999، عندما استخدم هذا المصطلح في الندوة التي دارت حول التعليم الإلكتروني المعتمد على الكمبيوتر ( CBT – Computer-Based Training). وبعبارة أخرى في هذه الندوة بدأ البحث عن تشكيل وصف دقيق للتعليم الإلكتروني مثل "التعلم عبر الإنترنت" و "التعليم الافتراضي". ومع ذلك، يمكننا القول أن المبادئ الكامنة وراء التعلم الإلكتروني قد تم توثيقها جيدا على مر التاريخ، وهناك الكثير من الدلائل التي توحي بأن الأشكال المبكرة من التعلم الإلكتروني يعود وجودها إلى القرن 19.
  2. اليوم التعليم الإلكتروني واحدٌ من أسرع الصناعات نموا في العالم، وسوف تستمر هذه الصناعة في النمو بسرعة. هناك أكثر من 41.7٪ في المئة من الشركات في قائمة مجلة فورتشن لأفضل 500 شركة عالمية تستخدم الآن شكلا من أشكال التقنية التعليمية لإرشاد الموظفين خلال ساعات التعلم الرسمية، وهذا الرقم مرشح للزيادة المطردة في السنوات المقبلة.
  3. في عام 2013، بلغت عائدات الولايات المتحدة 57٪ من العائدات العالمية للتعليم الإلكتروني المعتمد على التعلم الذاتي. بحلول عام 2018، سوف تستحوذ الولايات المتحدة على 51٪ من عائدات التعليم الإلكتروني في جميع أنحاء العالم. فقد بلغت إيرادات التعليم الإلكتروني المعتمد على التعلم الذاتي في أمريكا الشمالية 24.4$ مليار في عام 2013 وسوف تنمو إلى 27.2 مليار دولار بحلول عام 2018. كما أن أمريكا الشمالية هي السوق الأكثر نضجا في العالم مع معدل نمو يقدر بنسبة 2.2٪، وقد تبدو معدلات النمو منخفضة بالمقارنة مع مناطق أخرى في العالم.
  4.  25٪ من الموظفين يتركون وظائفهم. ويرجع السبب الأساسي في ذلك إلى قلة فرص التدريب وكيفية التعلم للقيام بأعمالهم الحالية بشكل صحيح، ونشير في هذا أيضا إلى سوء نوعية التدريب وسطحيته.
  5.  الشركات التي تقوم بتوفير فرص التعلم الإلكتروني، تساعد على إحداث زيادة تقدر بحوالي 26٪ من العائدات لكل موظف.
  6.  معدل النمو لمنتجات وخدمات التعليم الإلكتروني في أمريكا اللاتينية هو 14.6٪ وسوف تزداد الإيرادات وتتضاعف من 1.168 $ إلى 2.298$ بحلول عام 2016. تشتمل منتجات وخدمات التعليم الإلكتروني: محتوي الحزم التعليمية، وخدمات تطوير المحتوي المتخصصة وأدوات إدارة العلاقات واستضافة منصة التعلم، هذا بالإضافة إلى برامج وأدوات التأليف وتحميل منصة التعلم.
  7.  يتزايد على نطاق واسع استخدام الإنترنت للتعلم الذاتي. ففي عام 2010 وصل عدد المستخدمين للإنترنت بهدف التعلم الذاتي حوالي 32٪ من إجمالي عدد السكان في الاتحاد الأوروبي. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 9٪ مقارنة بعام 2007.
  8.  يوجد حاليا أكثر من 3 ملايين طالب على الإنترنت في الولايات المتحدة فقط. وهذا يمثل أكثر من العدد الإجمالي من طلاب الجامعات في فرنسا. حوالي 65% من هؤلاء الطلاب صرحوا بأن التعلم عبر الإنترنت جزء هام من استراتيجية طويلة الأجل للتعلم.
  9.  بحلول عام 2019، سوف يتشارك 50٪ من جميع طلاب الجامعات في التعليم الإلكتروني. اليوم، هناك ما يقرب من 4.6 مليون طالب قد التحق على الأقل بدورة تدريبية على الإنترنت. الشركات تستخدم التعليم الإلكتروني كوسيلة مهمة لتدريب الموظفين وذلك لسبب بسيط هو أنها تخفض التكاليف التشغيلية بنسبة 50 إلى 70 في المئة. كما أن التعليم الإلكتروني لا يقتصر على توفير المال فقط، فإلى جانب ذلك يوفر التعليم الإلكتروني الوقت حيث أن معظم اللقاءات التدريبية على الإنترنت تميل إلى أن تكون أكثر قصرا بنسية 25% إلى 60% من اللقاءات التدريبية التقليدية.
  10. وفقا لتقرير IBM تستخدم مؤسسات التعليم الأكثر شهرة، تقنيات التعليم الإلكتروني لتقديم التحسينات التالية:

- تخفيض 12٪ من الوقت المخصص لعملية التعليم.

- زيادة 14٪ من لإنتاجية من خلال تدخلات التعلم

- زيادة 17 ٪ من رضا العملاء

- زيادة 19٪ من مشاركة الموظفين ومستوي الرضي لديهم.

- تخفيض 22٪ من الوقت المحدد للتسليم.

- زيادة 24٪ من إمكانيات تغيير الإجراءات أو المنتجات

  1. سوف يؤدي استخدام الألعاب التعليمية gamified learning من خلال التدريب الإلكتروني إلى انخفاض قد يصل إلى 45٪ في حوادث السلامة. حيث هناك تأكيد على أن توظيف الألعاب التعليمية بشكل صحيح في التعليم الإلكتروني يساعد المنظمات على تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
  2. بحلول عام 2020، من المتوقع أن يبلغ حجم الاستثمار في التعلم الإلكتروني حوالي 37.8 $ مليار، حيث أن النمو المتزايد في استخدام المحمول يجعل منه بيئة مهيمنة في مجال تقديم المواد التعليمية.
  3.  التعليم الإلكتروني صديق للبيئة فكلما اعتمدنا على التعليم الإلكتروني أكثر... قللنا التلوث البيئي الناتج عن صناعة الكتب الورقية و التي مصدرها الطبيعة، و بالتالي المساعدة في التخفيف من ظاهرة الاحتباس الحراري بطريق غير مباشرة . وجدت دراسة أجرتها الجامعة المفتوحة في بريطانيا أن إنتاج وتوفير دورات التعليم الإلكتروني يقلل ما يعادل 90٪ من استهلاك الطاقة وما يعادل 85% من انبعاثات CO2 لكل طالب يتلقى التعليم وجها لوجه.
  4.  تكنولوجيا التعلم الإلكتروني تعزز سرعة التنقل. المنظمات التي لديها ثقافة التعلم قوية تتفوق بشكل كبير عن أقرانها. فهم لديهم فرصة قد تصل إلى 46 ٪ ليكونوا من الأوائل في السوق، مع فرصة لزيادة 37٪ من إنتاجية الموظفين، و 34٪ من الاستجابة لاحتياجات العملاء، و 26٪ في القدرة على تقديم "منتجات ذات جودة عالية" و 58٪ من الاستعداد لتلبية الطلب المستقبلي، هذا بالإضافة إلى فرصة قد تصل إلى 17٪ لقيادة السوق.
  5.  من المتوقع أن تنمو شركات التعليم عبر الإنترنت بنسبة 13٪ سنويا حتى عام 2017. 77٪ من الشركات الأمريكية تفيد باستخدام التعلم عبر الإنترنت لتعزيز البرامج التعليمية والتدريبية لموظفيها.
  6.  52% من الأشخاص يستخدمون التعلم النقال في السرير بعد الاستيقاظ من النوم و 46٪ يستخدمون التعلم النقال في السرير وقبل الذهاب إلى النوم. بينما 75٪ يستخدمون التعلم النقال المدرسة أو في بيئة العمل و 74٪ أثناء السفر و55٪ أثناء تواجدهم في خطوط الانتظار.
  7.  900% هو حجم نمو سوق التعليم الإلكتروني منذ عام 2000 حتى اليوم. تشير التقديرات إلى أن حوالي 46٪ من طلبة الجامعة يأخذون دورة واحدة على الأقل عبر الإنترنت. ولكن بحلول عام 2019 ما يقرب من نصف جميع الفصول الجامعية ستستند إلى التعليم الإلكتروني.
  8.  حوالي 73.6% من الشركات المتواجدة في قائمة فورتشن لأفضل 500 شركة عالمية تتلقي تدريبات التقنية من خلال شبكات الإنترنت وبطرق تعتمد أدوات التعليم الإلكتروني.
  9.  تعتبر أسواق التعليم الإلكتروني في ماليزيا وفيتنام الأسرع نموا في العالم. يقدر معدل النمو السنوي للسوق الآسيوية التعليم الإلكتروني هو17.3% .
  10.  ستنمو الأجهزة الشبكية من 15B وهو ما يمثل القيمة الحالية، إلى 21B بحلول عام 2018. وستمثل الأجهزة النقالة 57٪ من حجم النمو. كما وسوف يستفيد التعليم الإلكتروني من خلال خدمة الإنترنت الأسرع في كل مكان ومن أي جهاز.