library management & Higher Education blog Naseej Academy Naseej Academy Send Mail

عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك 
 
 

مقــالات حديثة

فوضي المعلومات ونظرية أثر الفراشة

نُـشر بواسطـة هيام حايك on 04/03/2014 11:58:05 ص

عندما بدأت التخطيط للكتابة حول موضوع فوضي المعلومات، وكعادتي بدأت في البحث عما كتب حول هذا الموضوع والتفكير في كيفية رفده بالأفكار والمعلومات التي تتلاءم وخصوصية هذه المدونة وقراءها. المعلومات كانت كثيرة ومتناثرة في كثير من المواقع، العديد كتب في هذا الموضوع الحديث القديم في ذات الوقت، ولكن ما الذي أحتاجه من كل هذا الكم الهائل من المعلومات؟؟ ذلك جعلني أستشعر حالة الفوضى الذي يعج بها هذا العالم المفتوح الذي بات يسمح للجميع بالكتابة وإلقاء الغث والسمين لمتصفح الإنترنت . فالإحصائيات التي يلقي بها أخصائيو الإنترنت تباعاً، تجعلنا أكثر استبصاراً بالمشهد العام . فكل 6 ساعات، وكالة الأمن القومي تجمع من البيانات بقدر ما يتم تخزينه في مكتبة الكونغرس كاملة. الصور التي تم تجميعها في الفيسبوك تزيد على 140 مليار صورة. متوسط ما يتم بثه عبر Twitter يقدر بـ500 مليون تغريدة في اليوم الواحد. كما أن تقارير عام 2012، أشارت إلى أن كل يوم يتم إنتاج 2.5 كوينتيليون بايت من البيانات ، وإذا عرفنا أن الكوينتيليون واحد أمامه 18 صفر، فسوف ندرك غزارة المعلومات التي يتم إنشاءها يوميا والتي يقدرها البعض بجوالي 90٪ من البيانات التي تم إنشاؤها في العالم في العامين الماضيين فقط.

مليارات المليارات من البيانات والآراء والصور والتقارير والكتب والموسيقى، النتيجة الحتمية هي ما يسمي بفوضى المعلومات (Information Anarchy) أو ((Infonarchy.

إضغط هنـا لقراءة المزيد

Topics: إدارة المعرفة والتكنولوجيا, الشيربوينت, إدارة المحتوى المؤسساتي, كوينتيليون, consumerization, ECM, أثر الفراشة, فوضي المعلومات, الفوضى الخلاقة

مواءمة التعليم العالي مع بيئة العمل التنافسية في مجتمع العولمة

نُـشر بواسطـة هيام حايك on 29/12/2013 12:43:18 م

تواجه الكليات والجامعات عاصفة من التغيرات الغير مسبوقة، والتي دفعت بها التحولات الاقتصادية والديمغرافية، والتقنيات المتغيرة، وتحولها من الحلول المركزة حول الشركات إلى المستخدم النهائي أو الحلول المركزة حول المستهلك، وهو ما يعرف بالتركيز حول العميل consumerization.

في التعليم العالي، موضوع التقنية يمكن أن يكون المحفز الكبير القادر على تغير الأنماط الحياتية التي نعيشها، وطرق العمل، وطرق ممارساتنا للأعمال اليومية. في الوقت ذاته يمكن أن يكون محفوفا بالإخفاقات، والإحباط، وخيبة الأمل إذا لم يتم تسييره في الطريق الصحيح. العامل الرئيسي في اللعبة هو كيفية استخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم، والتّعلم، والعمليات التي تدور في الحرم الجامعي. فمما لاشك فيه أن التقنيات تُغير في التعليم؛ والتعليم يُغير في الناس.

الكليات والجامعات التي تكسب أكبر فائدة من التقنية هي التي تستخدمها بشكل مدروس مع أهداف استراتيجية واضحة وفي وجود خطة ملموسة، والتي تتبني التقنية باعتبارها أكثر من مجرد أدوات في البنية التحتية للجامعة، ويرون فيها أدوات تمكينيه للتواؤم مع مجتمع عالمي يتسم بالتغير المستمر.

إضغط هنـا لقراءة المزيد

Topics: القوى العاملة, الشراكات, consumerization, العولمة, التصوير البصري, التعليم العالي الجيد, التنافس, MOOCS, بيئة العمل