library management & Higher Education blog Naseej Academy Naseej Academy Send Mail

عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

مقــالات حديثة

التسويق عبر البريد الإلكتروني: 9 استراتيجيات لنجاح جامعتك وتحقيق العائد على الاستثمار

نُـشر بواسطة هيام حايك on 20/01/2020 09:31:08 ص

UB2r4VKkNJ

غيرت وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل الفورية مشهد التسويق الرقمي. وفي المقابل نشأ جيل من المستهلكين الذين لا يرفعون أجهزة المحمول من جيوبهم، مما غير من طريقة تفاعلهم عبر الإنترنت، فنادراً ما يجلس الجيل Z -  الطلاب المولدون بين عامي 2005 و 2015 -  أمام سطح المكتب للبحث بشكل موسع عن معلومات حول المنتجات والخدمات. إنهم يبحثون من أجهزة مختلفة عبر منصات متعددة طوال اليوم للتعلم والمقارنة وطرح الأسئلة والشراء.

في هذه البيئة، يبدو البريد الإلكتروني قديمًا، ولكن الواقع غير ذلك، حيث تشير العديد من الأبحاث إلى أن البريد الإلكتروني لا يزال المحرك الرئيس لنمو الشركات. وتؤكد وكالة  WebFX المتخصصة في تقديم خدمات التسويق الرقمي على ذلك مشيرة إلى أن التسويق عبر البريد الإلكتروني موجود بفعالية، وسيبقى القناة التسويقية الأكثر صلة في السنوات العشر القادمة.، حيث يشير موقع  Snov.io  إلى أنه يحقق 44 دولارًا لكل دولار يتم إنفاقه، وحيث يبلغ عائد الاستثمار حوالي 4400٪،   كذلك 89٪ من المسوقين يرون أن البريد الإلكتروني هو أفضل استراتيجية لتوليد العملاء.

استراتيجيات تسويق الجامعة عبر البريد الإلكتروني

في عصر الثورة الرقمية، عندما يكون الجميع نشطًا على الإنترنت، يمكن أن تكون عواقب تجاهل تسويق البريد الإلكتروني وخيمة. يجب أن يكون التسويق عبر البريد الإلكتروني للأوساط الأكاديمية مكونًا لا يتجزأ من مزيج التسويق الرقمي للجامعات لزيادة الوصول إلى الحد الأقصى. يشير تقرير إحصائيات البريد الإلكتروني الصادر عن Radicati Group إلى أن 3 مليارات شخص سوف يستخدمون البريد الإلكتروني مع حلول عام 2020!

يمكن للرسائل المصممة بعناية والمرسلة إلى المستهلك المناسب في الوقت المناسب أن تزيد من أهداف التسويق بشكل أفضل من الإعلانات المدفوعة المستهدفة. تحتوي رسائل البريد الإلكتروني على جاذبية شخصية أكبر من محتوى الوسائط الاجتماعية التي يتم بثها على مدار اليوم، وفي هذا تتميز قراءة البريد الإلكتروني بأنها تتم في بيئة أقل إلهاءً عن رسائل الوسائط الأخرى. وإذا ما قامت الجامعة بتوظيفها بشكل جيد فسوف تحقق نتائج رائعة.  في هذا الجزء نقدم مجموعة من استراتيجيات التسويق التي تساعد على بناء العلامة التجارية للجامعة، وزيادة عمليات التسجيل.

  1. تجزئة قائمة البريد الإلكتروني إلى شرائح

غالباً ما تتكون القائمة البريدية للكليات والجامعات من عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بمجموعة واسعة من الطلاب المحتملين وأولياء أمورهم والمستشارين والموجهين والأكاديميين، وغيرهم ممن استجابوا في مرحلة ما لحملات التسويق.

إن تقسيم قائمتك بناءً على البيانات التي تجمعها يجعل من الممكن الوصول إلى الفئات التي تستهدفها من خلال رسائل التسويق التي يجدونها أكثر فائدة. على سبيل المثال، يمكنك اختيار تقسيم قائمتك الرئيسة إلى مجموعات، حسب الطبيعة السكانية، مثل العمر والوضع المالي والموقع الجغرافي. هذا سيضمن لك التقسيم الإضافي حسب الاهتمامات، مثل مجال الدراسة أو الأنشطة الاجتماعية الخاصة بالحرم الجامعي، أنك تُرسل الرسالة الصحيحة إلى الشخص المناسب.

تخصيص الرسائل في التسويق عبر البريد الإلكتروني يؤدي إلى زيادة النقرات click-throughs حيث أظهرت الدراسات أن رسائل البريد الإلكتروني ذات العنوان المخصص تزداد احتمالية فتحها بنسبة 26%. عن تلك التي لا تملك هذه الميزة، ووجدت أن الإيرادات أعلى بنسبة 5.7 مرة في رسائل البريد الإلكتروني التي تستخدم التخصيص.

  1. ملاءمة الرسائل لرحلة العملاء المستهدفين

الطلاب المحتملون يسلكون طريقا من الفضول الأولي حول الدراسة الجامعية إلى ملء أوراق القبول. من المهم أن تقوم بإنشاء خريطة لهذا المسار وإنشاء محتوى يلبي احتياجاتك المستقبلية في كل نقطة على طول الطريق. بعد ذلك، يمكنك إرسال محتوى موسوم لتلبية هذه النقطة المحددة. على سبيل المثال، قد لا يكون الطالب في مرحلة التوعية جاهزًا لدعوة للاجتماع مع مستشار القبول، في حين أن المعلومات العامة حول برامج الدرجات والحياة الطلابية ستكون موضع ترحيب.

  1. استخدام عناوين للموضوعات مثيرة للاهتمام

يحدد سطر موضوع البريد الإلكتروني الخطوة التي سيتخذها المستلم، إما بفتح أو حذف الرسالة.

لضمان الاستجابة التي ترغب بها، اجعل الموضوع قصيرًا ومثيراً ومحدداً. استخدم الأفعال الإجرائية في سطر عنوان الموضوع مثل "استكشف برامجنا العلمية الجديدة" ، أو تعمد إثارة الفضول، مثل "ما يقوله الطلاب عن المركز الإعلامي الجديد في الجامعة."

تأكد من أن محتوى بريدك الإلكتروني يقدم ما وعد به سطر الموضوع. قليل من المستلمين سيتسامحون مع سطور المواضيع المضللة، وقد يتم وضع علامة على رسالتك التالية كرسائل غير مرغوب فيها

  1. أخبر قصص حول الجامعة تستدرج العملاء عاطفياً

الدماغ البشري هو المؤشر الخاص للرد على السرد. القصص التي تلامس المستوى العاطفي تصل للناس بسهولة، وتترك انطباعاً لا ينسى. عليك الأخذ بعين الاعتبار الجانب العاطفي عند صياغتك لرسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك. سيقوم الطلاب المحتملون بالتعامل مع القصص الغنية بالتفاصيل التي تساعدهم على التواصل بين مفهومهم الذاتي ومؤسستك

  1. اعمل على أن تحمل رسالتك الأصالة والجانب الإنساني

من المهم العمل على تعزيز رسالة الجامعة، وبناء صورة مشرقة لمؤسستك، مدعمة بشهادات ودراسات الحالة التي تميز الطلاب الحاليين والخريجين.

تحدث بصوت يكون له صدى محسوس مع السوق الذي تستهدفه (المشورة المهنية لها تأثير في بعض الثقافات؛ والبعض الآخر سوف يستجيب بشكل أفضل لتوصيات الأقران). يريد الطلاب المحتملون أن يشعروا أنهم يتفاعلون مع البشر، وليس مع حملة تسويقية.

  1. عزز رسالتك الإلكترونية بالصور الغنية ومقاطع الفيديو

البريد الإلكتروني لا يجب أن يكون نصًا جافاً، فقد نشأ الجيل زد Gen Z  في ثقافة التعلم متعدد الوسائط، وهو يستجيب بصورة أكبر للإشارات المرئية القوية. تعد الصور المثيرة للتفكير ومقاطع الفيديو الترفيهية طرقًا فعالة لترويج البرامج، وإثبات أن مؤسستك تستخدم أحدث التقنيات.

ادرس التأثير الذي ستحدثه جولة الواقع الافتراضي لغرف الطلاب في رسالة بريد إلكتروني تحدد خيارات السكن أو صورة بزاوية 360 درجة لمختبر علمي حديث لاكتشاف آفاق التفكير في دراسة العلوم.

  1. اجعل رسائلك الإلكترونية ملائمة لمستخدمي الجوال

الكثيرون من المجموعة السكانية المستهدفة للالتحاق بالجامعة تستخدم الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. تعد الأجهزة المحمولة هي الخيار الأول لهذه الشريحة، وعندما يتعلق الأمر بالتفاعل مع العالم الرقمي، فسوف يتحققون من بريدهم الإلكتروني طوال اليوم من خلال الهاتف الخليوي.

من الأهمية بمكان أن يتم عرض رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك بشكل صحيح إذا كنت تتوقع من المستلمين قراءتها. حدد الأجهزة التي تحظى بشعبية في السوق التي تستهدفها وحدد قوالب البريد الإلكتروني سريعة الاستجابة التي ستوفر أفضل تجربة مستخدم ممكنة؛ لا تحبطهم بقالب سيئ التصميم.

  1. أتمتة عملية التسويق

أتمتة التسويق باتت أمرًا حيويًا، ولاسيما في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها الشركات، وخصوصًا مع

انتشار مواقع التواصل الاجتماعي. قم بإشراك المسجّلين المحتملين من خلال أحد برامج أتمتة التسويق، ابتداءً من رسالة "شكرًا لك على الاشتراك" إلى العروض الموقوتة وإعلانات الأحداث والمحتوى المعلوماتي،

حدد النقاط التي يمر بها الطلاب المستهدفون خلال عملية صنع القرار، ومن ثم قم بإنشاء رسائل البريد الإلكتروني التي تجيب عن الأسئلة، وتعالج نقاط الألم والخلل، وتثير الفضول وتشجع على مزيد من المشاركة.

ستؤدي الإجراءات الموجهة للمستلمين، مثل اتباع رابط مضمن أو مشاهدة مقطع فيديو، إلى تشغيل الخطوة المنطقية التالية في مسار الاستفسار الخاص بهم. 

  1. إعادة الارتباط وفك الارتباط

 من أجل أن تكون قائمة البريد الإلكتروني فاعلة من حيث التكلفة، فلابد من إجراء عمليات الصيانة بشكل دوري. تعتبر العناوين الزائفة، والمشتركين غير النشطين مصدرًا لهجمات على الموارد، وقد تضع رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك في خطر أن يصنفها مزودو خدمة الإنترنت كرسائل غير مرغوب فيها.

البريد الإلكتروني المرتد يعني أن العنوان غير صالح، ويجب إزالته من قاعدة البيانات الخاصة بك.

كما من المهم البحث في الأسباب التي تدفع المشتركين إلى المغادرة، والتساؤل فيما كان ذلك بسبب نوعية معينة من الرسائل، أم أن معدل الإرسال يحتاج إلى ضبط.

على الجانب الآخر من المشهد التحليلي قد يحتاج المستلمون الذين لا يفتحون رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك، أو يفتحونها دون أن يتخذوا الإجراء المطلوب، إلى مزيد من الاهتمام واتخاذ خطوات قد تتمثل في إعادة إرسال طلب الاشتراك أو طلب تحديث معلومات الاتصال. في حال لم يقم المشترك بإعادة الاشتراك بعد واحد أو اثنين من جهود إعادة المشاركة، فقد حان الوقت لإزالة العنوان من قاعدة البيانات الخاصة بك.

وفي النهاية، هناك بالطبع العديد من الاستراتيجيات والأدوات الأخرى، التي تزيد من نجاعة التسويق لجامعتك، ولكن المهم هنا أن ندرك أهمية التسويق، والذي أصبح بمثابة حجر الزاوية لنجاح جامعتك، وبدونه لا يمكنك دخول حلبة المنافسة، ومن المهم أن ندرك أنه،  وعلى الرغم من أن البريد الإلكتروني هو أحد أقدم أشكال التسويق الرقمي ، إلا أنه يظل عنصرا حيويا في استراتيجية التسويق.