library management & Higher Education blog Naseej Academy Naseej Academy Send Mail

عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

مقــالات حديثة

التعلم المصغر Micro Learning لخلق المزيد من القادة في بيئة العمل

نُـشر بواسطة هيام حايك on 19/03/2019 12:43:16 م

 

 Ù†ØªÙŠØ¬Ø© بحث الصور عن ‪micro learning‬‏

يقدم التعليم المصغر Micro learning دفعات متكررة ودقيقة من محتوى يركز بشكل كبير على المتعلمين. ثبت علميا أن تعلم قطع صغيرة من المعلومات المتكررة والمركزة يعمل بشكل أفضل على الاحتفاظ بالموظفين، علاوة على سهولة تطويره وصيانته؛ نظرًا لأن محتوى التعلم الإلكتروني ينقسم إلى مكونات صغيرة يمكن التحكم فيها.

يركز التعلم المصغر Micro Learning، والذي يعد من أولى اهتمامات الموارد البشرية، على دعم نقلة نوعية للمجموعة، وذلك من خلال تعزيز التعلم المستمر وتطوير رأس المال البشري كمحور أساسي في رفع الإنتاجية وبناء مفاهيم وسلوكيات تعزز القيم المؤسسية لدى الموظفين وإكسابهم المهارات والمعارف المطلوبة لأداء الأعمال الجديدة في المستقبل، وبما يحقق الرؤية والأهداف الاستراتيجية للمجموعة ووضعها بجانب المؤسسات التنافسية الرائدة في ذات المجال.

منصات توفر التعلم المصغر

في بيئة التعلم المصغر، يتم الاهتمام بتوفير محتوى ملائم وسلس في متناول المتعلمين، يمكن الوصول إليه بسرعة وفي وقت الحاجة. لذا أنت بحاجة إلى منصة تسهل عليك إنشاء إصدارات صغيرة الحجم من المحتوى التعليمي الحالي والمستقبلي، سواء كان ذلك رسميًا أو غير رسمي. تتواجد في السوق اليوم منصات تعمل على تبسيط عملية تحديد محتوى التعلم المصغر والالتحاق به ، مما يمنح المتعلمين المحتوى المناسب الحجم لدعم تجربة التعلم بالكامل. كذلك، يمكن لهذه المنصات والأنظمة أن تقوم تلقائيًا بإرسال بريد إلكتروني إلى الموظفين يحتوي على ملخص مخصص للتعلم المصغر مع المحتوى الملائم استنادًا إلى الموضوعات التي يهتمون بها، وتزويدهم بتقارير التعلم الجزئي والتحليلات، لما لهذه المنصات من قدرة على إعداد التقارير المكثفة لتتبع التعلم المصغر وتحليل أثره على فاعلية التعلم وأهداف عملك. تقديم محتوى تعليمي قصير وذي صلة مباشرة وجعله في متناول الموظف يوفر المزيد من الراحة للمتعلم ويسمح بتجربة تعلم أكثر وضوحًا.

بالإضافة إلى ذلك، المنصات عالية الكفاءة تساعد على تمكينك من زيادة العائد على الاستثمار في مناهجك التعليمية القائمة عن طريق التعرف على محتوى التعلم الحالي ووضع علامات عليه وتنظيمه بشكل متواصل كتعليم مصغر. أضف إلى ذلك، يمكن لبعض الأنظمة مسح جميع المحتويات التعليمية غير الرسمية الموجودة لديك تلقائيًا وتحديد المقطوعات التعليمية الصغيرة، مما يوفر لك المزيد من الوقت والجهد. من خلال استخدام العلامات، يمكنك تنظيم المحتوى التعليمي الخاص بك حسب الموضوع أو المجال؛ مما يجعل عملية تطوير المحتوى أسهل وأكثر تلقائية.

"يريد الموظفون أكثر من برامج تدريب وتطوير مهني منظمة. إنهم يرغبون في اكتشاف وتحديد رحلات التعلم الشخصية الخاصة بهم. ويتوقعون أن يكون التعلم متاحًا في كل مكان وفي أي وقت ، عبر مجموعة واسعة من الطرائق والمحتوى ، في نطاق تدفق عمل يومي. "- جون هيراوكا John Hiraoka، رئيس العمليات الاستراتيجية في سابا  Saba

التعلم المصغرMicro Learning يقدم فرصة خلق المزيد من القادة

عندما يفكر الناس في التدريب على مهارات القيادة، فإنهم غالبا ما يتخيلون الذهاب خارج الموقع لبضعة أيام للاستمتاع بتجربة غامرة من التفكير والتعلم الذي يعزز النمو. هذا النوع من الاعتكاف retreat استثمار كبير يمكن أن يكون ذا قيمة هائلة للأفراد والفرق، حيث يدفع أرباحًا طويلة الأجل للمؤسسة لسنوات قادمة.

وبسبب أن تنمية المهارات القيادية يمكن أن تكون مكلفة للغاية، فإن هذا النوع من التدريب غالباً ما يُخصص لقلة مختارة من الأشخاص الذين هم بالفعل في مناصب أعلى وأعلى أداء. ولكن السؤال الحيوي الآن، هل يستحق الاستثمار في الأشخاص الآن إذا لم يكن لدى شخص ما فريق كبير من القادة بما فيه الكفاية لقيادة المواقف في المستقبل؟

هنا من المهم أن ندرك أنه إذا أردنا أن ندير أعمالنا بفاعلية في بيئة معقدة بشكل متزايد حيث تتعطل خطوط التقارير المباشرة بسبب الحاجة المتزايدة للتعاون، فإننا نحتاج إلى تطوير القادة اليوم وقبل أن يأتي الغد وتتعقد الأمور أكثر، نحتاج الآن إلى ظهور قادة على كل المستويات.

تطوير القيادة في عالم اليوم أمر ضروري على كل المستويات. ولهذا السبب من الأهمية بمكان أن تبدأ المؤسسات بالتفكير في كيفية التعامل مع تنمية المهارات القيادية لبس فقط من خلال نموذج يأخذ الناس خارج الموقع ولكن بتحديد طرق تمكنها من تقديم كميات صغيرة من المعلومات في المسار العادي لممارسة الأعمال. من خلال استخدام هذه الفرص "التعليم المصغر"، نساعد القادة على تعلم تطوير عقلية القيادة والمهارات التي يمكن تطبيقها وقابلة للتنفيذ في عملهم اليومي.

تتحول اتجاهات التعلم المؤسسي اليوم بعيدا عن الهيكلية نحو الاتجاه الذاتي. لماذا لا نطبق هذا النهج نفسه لتطوير القيادة كوسيلة لتنمية القدرة على القيادة بنشاط من القاع إلى أعلى، بدلا من الاستثمار في تنمية المهارات القيادية من الأعلى إلى الأسفل؟

في الوقت الذي يستمر تطور منهج تطوير القيادة، هناك وفرة من مواضيع " التعليم المصغر " التي يمكن أن يختارها قادة المواقع من أجل دعم الأفراد على كل المستويات الذين يسعون إلى رحلة التعلم الشخصية كقائد.

فيما يلي ثلاث توصيات ينصح بها أنصار "التعليم المصغر “ والتي يمكنها منح القائد إمكانية الوصول إلى تطوير أساسيات القيادة في الأشخاص الذين يمكن أن يساعدوهم في أداء وظيفتهم بشكل أفضل الآن:

  1. التفكير استراتيجيا Thinking Strategically

التفكير الاستراتيجي يتميز عن التفكير التنفيذي ذي الصبغة الإجرائية وعن التفكير الأكاديمي ذي الطبيعة العلمية وعن التفكير السياسي ذي الميزة المؤسسية، بكونه نمطا من التفكير الشمولي المركب والممنهج والمؤطر، لا يكتسب تلقائيا ولا يمكن النفاذ إليه بالبديهة والحدس وإنما يبرز نتيجة لتراكم معارف وخبرات ومبادئ ونظريات ومناهج عقلانية

التفكير الاستراتيجي في أبسط مستوياته، هو ما أشار إليه ستيفن كوفي في كتابة العادات السبع للناس الأكثر فاعلية عندما حدد العادة الثانية وهي “أبدأ وعينك على النهاية”. غالباً ما تؤدي خطط العمل التي تنشأ في غياب نتائج واضحة ومحددة إلى العمل بجد أكثر من كونها أكثر ذكاءً. لذا، فكر في كيفية تنمية هذه المهارة بشكل نشط ووعي في الأشخاص الذين تقودهم أثناء التفاعلات اليومية مثل مراجعة خطط المشروع.

  1.  المساءلة Accountability

المساءلة هي القدرة على تقديم إجابة واستحقاق اللوم وتحمل المسؤولية وتوقع تقديم حساب. وفي أدوار القيادة، المساءلة هي الاعتراف بالمسؤولية عن الأفعال والمنتجات والقرارات والسياسات وتحملها، وتشمل الالتزام بتقديم التقارير والتفسير وتحمل مسؤولية العواقب الناجمة. المساءلة يتطلب تبني مستوى أعلى من المسئولية، وهو النوع الذي يتطلب منك أن تكون قادراً على قيادة الآخرين، أن تتعلم كيف تكون مسؤولاً وتحاسب الآخرين. ومع ذلك، يجب أن تتعلم أولاً مساءلة الآخرين. يمكنك البدء بالتحديد في الحديث عن معنى أن تكون مسؤولاً أمام الأفراد و / أو مع فريقك.

تجاوز مفهوم المساءلة وتطبيق المساءلة من خلال تحديد أمثلة محددة معًا حيث كانت المساءلة قوية وحيث كانت ضعيفة. استكشف التأثير الذي تحدثه المساءلة القوية على الأداء بالإضافة إلى التكاليف الحقيقية للمساءلة الضعيفة استنادًا إلى تجاربك المشتركة.

  1. السماح للأخرين بالتحدث وسماع آرائهم Speaking Up

إذا كنت تريد أن يقود الناس ويكونوا قيادين، فعليهم أن يشعروا بالراحة في التحدث. بعض الأمثلة المحددة للتحدث هي مشاركة الرأي بطريقة تدفع التقدم إلى الأمام بدلاً من إعاقته، وتكون من خلال القيام بتحدي تفكير الآخرين بطريقة تكسب الاحترام. والشجاعة لمشاركة فكرة تتعارض إلى حد ما مع الوضع الراهن.

إن المفتاح لتطوير القيادة في بيئة العمل اليومية هو تحديد العقليات والمهارات القيادية المحددة التي يمكن أن تساعد أولئك الذين تريد منهم أن يقودوا الأعمال بشكل أفضل.

هذه مجرد أمثلة قليلة على فرص التعلم المصغر التي يمكنك إنشاؤها لتطوير القادة في سياق ممارسة الأعمال كل يوم. ومن الواضح أن العقود القادمة ستشهد تطورا هائلا في ميدان التعليم المصغّر (Micro Learning) سينتشر معها التعلم باستخدام الأجهزة الحديثة (Smart Phones) والأجهزة اللوحية (Tablets) والذي سيكون له الأثر الكبير في زيادة المرونة في التعلم وتكييف البيئة التعليمية مع إمكانيات الأجهزة المتنقلة لخدمة حاجيات المتعلمين الخاصة.

قم بتغيير طريقة تدريب موظفيك وتطويرهم من خلال تقديم محتوى تعليمي دقيق وموجز وملائم ومخصص لهم مباشرة. باستخدام منهج التعلم المصغر"Micro Learning ، ، يمكنك تطوير موظفيك المشغولين بفاعلية أكبر عن طريق تقليل الوقت اللازم لتدريب وتقديم المحتوى في لحظة الحاجة.