عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل الاطياف المهتمة بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث المدونـات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

كيف تجذب الزوار لموقع مكتبتك؟: مرئية المعلومات

نُـشر بواسطة هيام حايك on 11/10/2015 09:24:49 ص

هل تريد أن تجعل المعلومات الخاصة بك وبمكتبتك أكثر وضوحا وأكثر قيمة؟ بالطبع نعم، فذلك أمر في غاية الأهمية بالنسبة لك. ولكن المفتاح لرؤية المعلومات لا يكمن في التقنيات الجديدة أو الحملات التسويقية. الجواب يكمن في الأشخاص الذين يستخدمون المعلومات الخاصة بك وتحديدا في السلوكيات التي ينتهجونها للوصول إلى المعلومات، إضافة إلى المنهجيات التي تستخدمها في عرض معلوماتك ومحتوي مواقعك.

أمناء المكتبات والعاملون في مجال المعلومات يجب أن يفهموا بوضوح لماذا يبحث عملاؤهم عن المعلومات وما هي الطرق التي يستخدمونها؛ وذلك حتى يتمكنوا من تحديد استراتيجيات وتكتيكات لجعل المعلومات أكثر وضوحا. و هذا يتطلب دراسة التأثيرات التي تجعل المعلومات مرئية للمستخدمين. فالمعلومات لا توجد في فراغ وقيمتها تأتي من خلال المستخدمين وكيفية تفاعلهم معها، وبدون البحث عن فهم وتفسير لآليات التفكير والعادات التي تكمن وراء تلك التفاعلات، فإنه من الصعب جدا إحراز تقدم نحو تحسين قدرة المستخدمين على رؤية الأشياء الأكثر فائدة.

التفاعل بين المستخدمين و التقنية

فهم كيفية تواصل المستخدمين والتقنية مع بعضهم البعض أمر أساسي. هذا الفهم، يمكنك من توقع الطريقة التي سيتفاعل بها المستخدمون مع النظام، وإصلاح المشاكل في وقت مبكر، وكذلك ابتكار طرق جديدة لتسيير الأمور. وهنا لابد من القيام بهذه الإجراءات والنظر في الأسئلة المرتبطة بها عند إنشاء المنتجات الرقمية التي تحتوي على عناصر تفاعلية:

أولا: تحديد كيفية تفاعل المستخدمين مع واجهة الموقع أو النظام

• كيف يوظف المستخدم الماوس أو الإصبع أو قلم الكتابة stylus للتفاعل مباشرة مع واجهة؟ وهذا يشمل دفع أزرار، وعمليات السحب والاسقاط عبر الواجهة، الخ

• ما الأوامر التي يمكن أن يتعاطى معها المستخدم والتي ليست جزءا مباشرا من المنتج؟ مثال على ذلك عندما ينقر المستخدم " C+ Ctrl " فهو يتوقع أن يكون قادر على نسخ أي جزء من المحتوى.

ثانياً: وفر للمستخدم مؤشرات وأدلة للسلوك قبل القيام بالإجراء

• هل توفر للمستخدم معلومات إرشادية حول آلية عمل الخصائص الخاصة بالمظهر (اللون والشكل والحجم، الخ) ؟ هذه الارشادات تساعد المستخدم على فهم كيفية استخدامها.

• ما هي المعلومات التي تقدمها للسماح للمستخدم بمعرفة ما سيحدث قبل تنفيذه أي إجراء؟ هذه المعلومات تخبر المستخدمين بماذا سيحدث إذا قرروا المضي قدما في عملهم.

ثالثاً: النظر في نظام التقييم وزمن الاستجابة

• ما ردود الفعل التي يحصل عليها المستخدم عند تنفيذه هذا العمل لأول مرة؟ المستخدم في حاجة لاستجابة من النظام عند تنفيذه للعملية والحصول على رد يسمح للمستخدم بمعرفة ما قام به.

• ما زمن الاستجابة التي يستغرقها ظهور نتيجة العملية؟ يمكن تقسيم الاستجابة (الكُمون) إلى أربعة مستويات: المباشرة (أقل من 0.1 ثانية) التأتأة (0،1-1 الثانية) الانقطاع (1-10 ثوان) والاضطراب (أكثر من 10 ثانية).

رابعاً: الفكر الاستراتيجي لكل عنصر

• هل حجم عناصر الواجهة معقول إلى حد ما لإجراء عملية التفاعل؟ قانون فيتس ينص على أن: "العناصر مثل الأزرار تحتاج إلى أن تكون كبيرة بما يكفي لأن يتحكم فيها المستخدم". وهذا أمر مهم لا سيما في سياق المحمول الذي يشتمل على الأرجح على عنصر اللمس.

• هل الحواف والزوايا يتم استخدامها استراتيجيا لتحديد العناصر التفاعلية؟ حيث ينص قانون فيتس على ضرورة وجود حواف لا يمكن للماوس أو الاصبع تجاوزها.

 خامساً:  اتباع المعايير

المستخدمون اليوم لديهم فهم واضح للكيفية التي من المفترض أن تدعم فيها العناصر واجهة للعمل. لذا احرص على الامتثال بالمعايير التي تحسن من تجربة المستخدم وتشجعه على العودة إلى موقعك.
كما من المهم جدا: الوعي بموضوع الروابط المقطوعةBroken links ، فليس هناك أسوأ من أن يجد المستخدم نفسه في موقع ما يحاول التجول بداخله فيجد نفسه في اللا مكان أو على الأقل يعود حيثما كان، ذلك يولد تجربة سلبية عند المستخدم تجاه موقعك وستلتصق في الذاكرة لديه فكرة أن هذا الموقع لا يوجد به ربط جيد بين صفحاته. كما أن علامة تحت الإنشاء Under Construction Sign أمر لابد ان تتخذ حذرك منه؛ فهل من الضروري أن تحبط المستخدم وتجره إلى موقعك ليجد أنه تحت الإنشاء؟ أي موقع يعتبر تحت الإنشاء حتى الآن طالما أنك تطور وتعدل فيه وتلغى منه ما تريد؛ وبالتالي فإذا كان موقعك تحت الإنشاء ولم تنته بعد من كتابة موقعك فأفضل لك أن ألا تكون على الـ - Web حتى تنتهى. هذا بالإضافة إلى أن الجداول المكدسة Overstocked Tables في كل مرة يرى الـ- Browser جداول HTML Tables فهو يتوقف برهة لكى يحسب إلى أين سوف تسير الأمور من خلال هذه الجداول المكدسة ولهذا فإن المواقع التي تحتوى على جداول من خلال جداول أخرى تأخذ وقتا أطول مما يكون مملا.
تحسين الرؤية واستخدام المستودعات الرقمية من خلال الـ SEO

 

يمكن لاستراتيجية قوية تعتمد على استخدام خدمة الـ SEO أن تحقق زيادة كبيرة في معدل الزيارات وتعمل على تعظيم استثمار المكتبة الرقمية. تُعرف ويكيبيديا، الموسوعة الحرة الـSEO بأنه عملية تحسين محركات البحث و هي علم تحسين ظهور موقع إلكتروني أو صفحة موقع إلكتروني في نتائج محركات البحث الطبيعية (الغير مدفوعة) بحيث يظهر في النتائج الأولى، وذلك عن طريق دراسة كيفية عمل محركات البحث والعوامل المؤثرة على ترتيب نتائج محركات البحث وتحسينها وكذلك علاج بعض الأخطاء والمشاكل، وهو أحد فروع مجال التسويق الإلكتروني الذي بات يدرس وأصبح له خبراء ومتخصصون. ولكن ما نراه على أرض الواقع أن عملية توجيه الجهود نحو الـ SEO غالبا ما يتم التفكير فيها في مرحلة متأخرة، وهنا قد تكون آثارها غير واضحة وغير فعالة، هذا بالإضافة إلى أن عملية الـ SEO تكون غير منتجة عندما تدار من قبل أفراد لا يمتلكون مهارات تقديم هذه الخدمة وعادة ما يكون هناك عدد قليل من الناس في المؤسسة على دراية بالنواحي الفنية المتعمقة في هذا النوع من الخدمات كما تراهم يعملون دون خطة استراتيجية. لقد أصبح من الضروري أن تكون هناك استراتيجية متطورة لـ SEO لرؤية موقع الويب الخاص بك. فقد أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجرتها OCLC لقياس فاعلية السيو، زيادة حوالي 2 في المئة من مستخدمي المكتبة بدأوا البحث على موقع المكتبة، وهذا هو السبب في محرك البحث الأمثل (SEO) أمر بالغ الأهمية لذلك.

خطوات إجرائية لتعزيز مرئية البحوث المتواجدة في مستودعات المعلومات

هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام به لتعزيز مرئية البحوث الخاصة بك:

  •   إجراء عملية تحليل لمعرفة الذين يستخدمون البحوث الخاصة بك وعبر أي القنوات
  •   تجنب المجلات التي لا يتم فهرستها بشكل جيد
  •  إنشاء الهوية المفتوحة للباحثين والمساهمين(ORCID)
  • استخدام المدونات والتوتير للنشر على أن يتم بشكل انتقائي لمواضيع البحث الخاصة بك
  •   إيداع المنشورات الخاصة بك في مستودعات الجامعات
  •   إنتاج فيديو قصير عن موضوع البحث الرئيسي الخاص بك • لا تترد في النشر في مصادر الوصول الحر
  •   شارك نسخة مبكرة من بحثك في خوادم ما قبل الطباعة مثل ( (ArXiv, Cognet, RepEc, SSRN
  •  تبادل البيانات الخاصة بك من خلال موارد تخزين البيانات مثل (FigShare, Dutch Dataverse network)
  • قم بتحميل النص الكامل للأبحاث في البروفايل أو موقع الويب الخاص بك

مبادرة Libhub

تمتلك المكتبات ومراكز المعلومات الكثير من المحتوى والموارد الغنية على الشبكة والتي قد لا يتم رؤيتها أو استخدامها. تخيل لو أن المكتبات جمعت نفسها على الويب بطريقة يمكن رؤيتها وفهمها بوضوح مثل ما تفعل المطاعم والمتاجر، أو دور السينما. نحن نعتقد أن الجميع سوف يستفيد من رؤية المكتبات ووضوح محتواها على شبكة الإنترنت.

. من هنا تأتي فكرة مبادرة Libhub. تهدف مبادرة Libhub لإيجاد أرضية مشتركة للمكتبات ومقدمي الخدمات والشركاء لتمثيل أنفسهم وبياناتهم مع معايير الويب، كما تهدف هذه المبادرة إلى توحيد الأنشطة والجهود على نطاق واسع لجعل محتويات المكتبة مرئية على شبكة الإنترنت متى احتاج المستخدمون الحاليون والمحتملون للمكتبة ذلك.

يمكننا القول ببساطة أن هذه المبادرة تسعى إلى زيادة وصول الجميع إلى المعلومات النوعية من خلال إبراز التواجد الجماعي للمكتبات ومحتواها على شبكة الإنترنت. وقد كانت جمعية المكتبات الأمريكية (ALA) أعلنت رسميا عن انطلاق هذا المشروع خلال المؤتمر السنوي لجمعية المكتبات الأمريكية في صيف 2014 بهدف تسليط الضوء على موارد المكتبات على شبكة الإنترنت من خلال السماح لمحركات البحث برؤية محتويات المكتبات.

يرى القائمون على المشروع أن المكتبات في حاجة للتحدث عن نفسها بطريقة يمكن للويب أن يراها ويمثلها باستمرار. فمستخدمو المكتبات يعيشون على شبكة الإنترنت، ويعتمدون على شبكة الانترنت في البحث عن موارد المعلومات في المقابل فإن عدم الحصول على بيانات المكتبة وعدم وجود طريقة منطقية لفهم تلك المعلومات يخفى المكتبة ويحجب عرضها أمام مستخدمي الإنترنت.