عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

مقــالات حديثة

عشر اتجاهات رئيسية ستتجه إليها ميزانيات التقنية في عام 2015

نُـشر بواسطة هيام حايك on 28/12/2014 08:32:30 ص

ميزانيات_التقنية_2015

ما هي العناصر الضرورية التي سيتم التركيز عليها في ميزانية التقنية في العام المقبل؟ تسلط Mary Shacklett الضوء على المجالات الرئيسية المحتملة التي سيتوجه إليها الإنفاق على تقنية المعلومات للشركات، والتي من المتوقع أن تحتل أعلى قوائم التسوق لمشروعات تقنية المعلومات لعام 2015، والتي من المتوقع أن تكون ما يلي:

1: تحسين كفاءة الشبكات ذات النطاق الواسع

في السنوات الأخيرة، أصبحت فكرة الـ WAN Optimization من أكثر المواضيع المتداولة في مجال تقنية المعلومات منذ أن تم اكتشافها. يعتمد تحسين كفاءة الشبكات ذات النطاق الواسع على مجموعة من التقنيات التي تستهدف تسريع ورفع أداء الاتصال مع مراعاة التقليل في الوقت والمال. فهذه الخدمة تعمل على سرعة وضغط التطبيقات وتأمينها أثناء عملية نقلها إلى الشبكات الأخرى.

تدفق التطبيقات على شبكة الإنترنت التي تهتم بضمان تسهيل الممارسات الجديدة للعملاء والموظفين، ستعمل على زيادة اهتمام شركات تقنية المعلومات بصحة الشبكات التي تحسن من نوعية تجربة المستخدم النهائي على شبكة الإنترنت نفسها. كما ستتجه استثمارات تقنية المعلومات الجديدة في الأجهزة المتصلة بالشبكات الخارجية ذات النطاق الواسع والتي تقيس "حركة المرور الخارجية" والحلول القائمة على الاستضافة السحابية والتي يمكن أن تقوم بحركات مرورية على الإنترنت في جميع أنحاء العالم وتحويل مسار حركة المرور عند الضرورة.

2: البيانات الضخمة

عندما نتحدث عن البيانات الضخمة Big Data، فنحن نتحدث عن بيانات متعددة الأنواع والمصادر بحجم يصل إلى المئات من التيرابايت أو حتى البيتابايت. مما يعنى أن الحديث هنا يكون بشأن مجموعة من حزم البيانات الضخمة جدا والمعقدة والتي يصعب التعامل معها بواسطة الطرق التقليدية من ناحية التخزين، والبحث والتحليل. من المرجح أنه سيستمر الاستثمار في حلول البيانات الكبيرة في مراكز البيانات، كما سيتم زيادة توظيف محللي الأعمال والبيانات والذين يمتلكون مهارات التعامل مع البيانات الكبيرة. سيتميز هذا الاستثمار بالمزيد من التحرك نحو استخدام الوقت الحقيقي للبيانات والجداول الكبيرة وتطبيق عمليات الأتمتة التي تمكن من الاستفادة من إنترنت الأشياء.

3: السحابات

الحوسبة السحابية Cloud Computing هي المصطلح الذي ينتشر تداوله بشكل كبير هذه الايام، باعتبارها التقنية الإحلالية والتي ستقوم بتغيير الكثير من الأفكار والمبادئ التقنية، كما ستجلب معها الكثير من الخدمات والتسهيلات المفيدة للشركات والمؤسســات. ومن الواضح أن هذا المجال واسع جداً، وأن القلائل فقط يملكون المهارات و الخبرة اللازمة، لذا من المتوقع أن يتزايد استمرار الشركات في الهجرة إلى بيئة السحابة الهجينة التي تمزج أماكن العمل، والسحابات الخاصة، والحلول السحابية العامة. استخدام السحابة، وخاصة لمعالجة العمليات التجارية الخارجية والقضايا المتعلقة بها والتي استعصت على أنظمة المشاريع الداخلية لسنوات عديدة، سيعمل على زيادة استخدامها وتبنيها من قبل العاملين في تقنية المعلومات، وذلك لتسريع الحلول التسويقية وإعلاء الميزة التنافسية للشركات.

4. حركة التطوير والتشغيل (DevOps):

لم يعد المبرمجون وحدهم القادرين على تطوير ونشر تطبيقات الهاتف المتحرك والشبكة المعقدة، اليوم حركة التطوير والتشغيل DevOps تطلق العنان للطاقات الإبداعية لدى جميع المطورين من خلال تزويدهم بأدوات سهلة الاستخدام تدفع بالابتكار التقني والأعمال من خلال توفير ,DevOps لأساس قابل لبرمجة البنية التحتية الخاصة بالشبكة. أدوات DevOps تجعل المعرفة التقنية العميقة أقل أهمية لمطوري التطبيقات. استخدام تقنية DevOps يمكن المطورين من التركيز على التطبيقات التي تلبى احتياجات المستخدم النهائي كما تعمل على ضمان تناسق أفضل للممارسات من خلال الجمع بين التطبيقات، ودعم برامج النظام، ودعم قاعدة البيانات، ودعم برامج الاتصالات - وتوفير الأجهزة اللازمة للتشغيل.

اليوم يعمل العديد من متاجر تقنية المعلومات على زيادة التعاون والتنمية المشتركة بين مطوري التطبيقات والمتخصصين في نظم البرامج، وذلك نتيجة لمؤشرات عالية تدل على أنه سوف يزداد طلب البائعين للأدوات التي تمكنهم تلقائيا من وضع ونشر البنية التحتية الكامنة للنظم. هذا وسوف يسمح للمطورين التركيز على العمل بشكل أكبر على ترميز الأعمال على مستوى عال من الدقة. كما سوف تتوافر مجالات خصبة للاستثمارات بسبب القدرة على تسريع التطبيقات التسويقية والقدرة على أخذ الحيطة ضد النقص في المهارات المتقدمة للمتخصصين في تقنية المعلومات، حيث بدأ العديد من موظفي تقنية المعلومات على مستويات مختلفة بتجربة DevOps.

5: التطبيقات النقالة

يشير موقع IDC المتخصص في الأبحاث السوقية لمجال تقنية المعلومات أن 95% من الموظفين يستخدمون أجهزتهم الخاصة في العمل، كما تشير شركة Ovum الاستشارية المتخصصة في مجال الاتصالات إلى أن أكثر من 80% من المديرين يستخدمون أجهزتهم الشخصية للوصول إلى أنظمة الشركات التي يعملون بها.

التركيز حول العميل  Consumerization وتحول التقنية من الحلول المركزة حول الشركات إلى الحلول المركزة حول المستهلك، يمثل الاتجاه المتزايد في تقنية المعلومات لاستهداف سوق المستهلك العادي في منتجاتها ليتولى نقل هذه التقنية لأعماله سواء كشركات أو كهيئات حكومية أو منظمات. هذا الاتجاه بما يدعمه من أجهزة تقنية صممت في الأساس لتلبية حاجات المستهلك الشخصية مثل أجهزة المحمول والحواسيب اللوحية ولّد رغبة لدى الموظفين الذين يمتلكون هذه الأجهزة باستخدامها في أعمالهم والاكتفاء بها عن سواها من أجهزة العمل. من هنا ظهر مفهوم BYOD (أحضر جهازك الخاص) في البداية امتنع مديرو الشبكات عن السماح لهذه الأجهزة بالدخول إلى شبكاتهم لكونها أجهزة شخصية وقد تصل إلى الأبناء أو الأصدقاء في نهاية اليوم، ولكن مع ضغوط العمل وضغوط المديرين التنفيذيين، أصبح هذا هو الاتجاه السائد في عام 2014. لقد تغير المشهد بسرعة في هذا العام، ونتوقع المزيد من التطور في عام 2015، مما سوف يدخل الشركات مرحلة ما بعد BYOD حيث يتطلب الأمر إيجاد حلولا آمنة وعملية تسمح بدخول الأجهزة الشخصية لبعض مواقع الشبكة بأقل الأخطار الممكنة.

على ما يبدو أن الأجهزة المحمولة وجدت لتكون واحدة من أهم الاتجاهات في مجال التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية على مدى السنوات الخمس الماضية والسنوات القادمة. فالتطور التقني والتحسن الذي يشهده هذا القطاع سنويا يحمل معه تحديات وفرصا جديدة للعلامات التجارية. الشركات في عام 2015 ستنفق المزيد من ميزانيتها من أجل اكتشاف طرقا جديدة للتعامل بسلامة مع الأجهزة النقالة، سواء كانت التطبيقات من الشركات أو من الموظف، كما قد تحتاج إلى شراكات وتحالفات جديدة مع الشركات الأخرى لتغيير الطريقة التي يعمل بها الناس. كما سوف تواصل الشركات الاستثمار في الأجهزة النقالة وتطوير تطبيقات الأعمال النقالة للاستخدام الداخلي للموظف والاستخدام الخارجي من قبل العملاء. ومن المرجح أن تبدأ الشركات في التطلع إلى توظيف أفراد يمتلكون مهارات تطوير التطبيقات النقالة.

 . 6المحاكاة الافتراضية

تواجه بيئة الأعمال اليوم ومقدمو الخدمات ومؤسسات تقنية المعلومات طلبا متزايدا على زيادة فرص الحصول على التطبيقات والموارد التي توفر خيارا واسعا لدخول الأجهزة من أي مكان، دون المساس بالأمن.

تشتمل الخيارات الحالية والتي تقوم بتلبية هذا الطلب مجموعة من النظم والتطبيقات الافتراضية وحلول الإدارة النقالة للشركات، والتي تتطلب خبرة فنية متعمقة للاستخدام. علاوة على ذلك، يطالب المستخدمون النهائيين أن تكون تجربتهم الافتراضية مساوية أو أفضل من تجربة الجهاز الأصلي، في ذات الوقت تخشى شركات تقنية المعلومات خطر تمرد المستخدم الذي يمكن أن يغرق المشروع بأكمله.

مع وجود العديد من الخروقات الأمنية في عام 2014 سوف تقوم الشركات بزرع حزم من مراكز البيانات، وشبكات التخزين لكسب المزيد من الأصول، كما سيتحول التركيز أكثر نحو أمن تلك الأصول. والبحث عن فرص لزيادة أمن التمثيل الافتراضي للأجهزة. في عام 2015، سيكون هناك توجه كبير إلى محاكاة برامج البنية التحتية أيضا. وكل هذا سيكون له نصيبه من ميزانية 2015.

7. الأصول الرقمية

الأصول الرقمية في جوهرها هي أي شيء يتم تخزينه في تنسيق ثنائي ويتضمن الحق في الاستخدام. لا تعتبر الملفات التي لا تمتلك حقوق الاستخدام من الأصول الرقمية. كما يمكن القول أن الأصول الرقمية أو المحتوى الرقمي هي الأشياء التي يمكن استهلاكها عبر أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة أو عبر الإنترنت. وهذا يأخذ أشكالا عديدة ومتنوعة مثل الأغاني (Apple iTunes)، نغمات رنين الهواتف، والفيديو أو الأفلام على الإنترنت (MobiTV أو www.joost.com)، ألعاب الفيديو عبر النطاق العريض (Nintendo, PlayStation 3, XBOX 360)، الصور والوسائط المتعددة والمحتوى النصي للملفات، محتوى البريد الإلكتروني... الخ. مع هذا الكم الضخم من الأصول الرقمية، سوف تقوم الشركات بتقييم ونقد الأصول الرقمية الخاصة بها، سواء كانت تلك التي تأتي في شكل موقع على شبكة الإنترنت، أو تطبيقات من خلال وسائل الاعلام الاجتماعية، أو التطبيقات الجديدة الرقمية المتزايدة. وسوف تقوم الكثير من الشركات بإضفاء الطابع الرسمي لهذه العملية من خلال توظيف مدراء من ذوي المهارات الرقمية العالية والذين يستطيعون التركيز على نهج الأصول الرقمية الذي يجمع بين تقنية المعلومات والتقنية الاستثمارية المرتبطة بالتسويق وقنوات البيع، والإيرادات، وتطوير العلامة التجارية.

8. تحسين مراكز البيانات

مراكز البيانات Data centers هي مراكز ضخمة مكونة من العديد من الخوادم الضخمة، ومزودات الطاقة الأساسية والاحتياطية وهي موصل بالإنترنت بسرعات عالية جدا ومعظم هذه المراكز الموجودة في الإنترنت يجب أن تكون على خادم موصول بشبكة الإنترنت على مدى الأربع والعشرين ساعة.

مع تضخم محتويات مراكز البيانات سوف تتجه الشركات إلى تحسين مراكز البيانات بما يضمن الحد الأدنى من تدخلات تقنية المعلومات والحد الأقصى من مستوى الأداء و الأمن و المرونة، والكفاءة و قابلية زيادة المساحات التي تحتاجها الشركات من أجل تلبية حاجاتها المتزايدة من المستخدمين مع قابلية إدارتها بسهولة. كما ستقوم الشركات بالإنفاق على مشاريع تقنية المعلومات التي تركز على الحد من استهلاك مراكز البيانات للطاقة.

9. التدقيق والمراجعة

الانتشار السريع لشبكة الإنترنت التي تتعامل مع التطبيقات النقالة وانتشار مفهوم BYOD (أحضر جهازك الخاص) سوف يتطلب من الشركات بذل جهود مستمرة من أجل ضمان حماية أمن المعلومات. الشركات في عام 2015 سوف تقوم بتوظيف عدد أكبر من مدراء أمن تقنية المعلومات والذين سوف يقومون بالرصد المستمر لجميع مكونات البنية التحتية لتقنية المعلومات للحد من التهديدات الأمنية واتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة. عام 2015 يتطلب من الشركات عملية مستمرة من المراجعة والتنظيم والتجديد وتوفير الموارد الكاملة لتوجيه حوكمة تقنية المعلومات، وتطبيق إطارRisk IT. الشركات ستقوم بتوجيه جزء من ميزانيتها للقيام بتحليل المخاطر وإعداد التقييمات التي تستهدف التأكد من أن الحلول التي يتم استخدامها تعمل بشكل فعال وتقلل من احتماليات التعرض للمخاطر وتضمن تحقيق مستوى عالي لإدارة المخاطر والتأكد من أن بيئة تقنية معلومات خاضعة للرقابة والامتثال.

10: أتمتة مراكز البيانات

توفر أتمتة مراكز البيانات نظاما مقننا لتنفيذ سياسات محددة مسبقا بصورة تلقائيا. أتمتة هذه العمليات يقلل من الوقت اللازم لموظفي تقنية المعلومات لرصد وإدارة البنية التحتية للتطبيقات الحرجة، وبالتالي يقلل من التكاليف الإجمالية لتنفيذ حل معين. في نفس الوقت تتطلب عملية أتمتة مراكز البيانات مكونات ذكية لها القدرة على تقنين السياسات وتنفيذ عمليات أنظمة التشغيل الافتراضية، وهذه بالتأكيد واحدة من تلك المكونات التي سيتم توجيه الاستثمار والانفاق إليها، كما سوف تستمر تقنية المعلومات في تمويل وتنفيذ عمليات الأتمتة التي تتحكم في استهلاك الطاقة وحفظ البيانات والتخزين والنسخ الاحتياطي وأنظمة المزامنة.