مدونة نسيج

التعليم القائم على الكفاءة - أهم ثلاثة أسئلة!

Written by وليد جميل | 24/05/2016 08:00:00 ص

إذا كانت مؤسستك ضمن الـ 64% من المؤسسات الأكاديمية في مرحلة التخطيط لبرامج التعليم القائم على الكفاءات، فأنت بحاجة إلى مشاهدة ورشة العمل هذه حيث تغطي كل ما تريد معرفته عن "التعليم القائم على الكفاءة".

في الورشة الأولى بعنوان "اسأل خبراء التعليم القائم على الكفاءة"، انهمر علينا سيل من التساؤلات حول كيفية تدشين التعليم القائم على الكفاءة. لذا نخصص ورشة كاملة لتغطية أهم التساؤلات حول هذا النموذج من التعليم.

عند تسجيلك في الروشة، يمكنك تقديم التساؤلات التي تعن لك، لكن قبل ذلك تأكد أننا لم نقدم الإجابة عنها في سلسة الورش السابقة، وهي: العودة إلى الأساسيات Back to Basics، الاستعداد والانطلاق Getting Up and Running، التقنية لدعم التعليم القائم على الكفاءة The Tech to Support CBE.

فيما يلي نعرض عليكم لمحة مما تتطلعوا عليه عند مشاهدة هذه الورشة. طلبنا إلى خبير التعليم القائم على الكفاءة لدينا "مايك موور" Mike Moore الإجابة عن بعض الأسئلة التي تلقيناها، ومنها:

- ما استراتيجيات مساعدة أعضاء هيئة التدريس على فهم أهمية تخطيط أهداف التعلم للبرامج الدراسية، والأنشطة، ودليل الإنجاز – قبل التطرق إلى التقنية؟

- "موور": مفهوم "النقل الثقيل" - heavy lift – في تطبيق مخرجات التعلم على أي برنامج دراسي أمر ذو شقين، الأول يتعلق بضرورة تحديد المخرجات المطلوب تقييمها، والثاني تحديد التقييمات المطلوبة لتقويم تعلم الطلاب.

تحديد مخرجات التعليم يتعلق بمعرفة مدى ارتباط الكفاءات العالية لبرنامج دراسي أو درجة علمية بالمادة التعليمية. تعرف هذه العملية بـ "تخطيط" - mapping – مخرجات التعلم، ومن ومنظور التصميم التعليمي، يقدم هذا التخطيط دليلا حول نوع المادة التعليمية اللازمة للبرنامج الدراسي.

إلا أن كل هذه القرارات يمكن أن تتم خارج منصة التعلم تماما. هنا أقترح وضع هذا التخطيط على الورق أو بناء جدول بيانات في البداية. بعد ذلك، يمكنك إدخال البيانات إلى التقنية – منصة التعلم. كما أن هذا يوفر منتدى مجموعات أعضاء هيئة التدريس ومنسقي البرامج الدراسية لمناقشة تغطية المحتوى ومواءمة المواد التعليمية والتقويمات قبل تدشين مرحلة "التطوير".

- كيف يمكن ترقية التعليم القائم على الكفاءة في تصنيف بلوم لأهداف التعلم - Bloom’s Taxonomy؟ بعبارة أخرى، كيف أبيع نموذج التعلم القائم على الكفاءة لأعضاء هيئة التدريس الدائمين الذين يظنون استحالة تطبيق هذا النموذج على مجال اختصاصهم المتطور باستمرار؟

- "موور": هذا يعتمد على الأهداف التي تتبناها لاستخدام منهج التعلم القائم على الكفاءة، لا تصلح كافة مفاهيم التعلم القائم على الكفاءة لجميع السناريوهات. كما لا تصلح جميع أنواع التقويمات على البرامج الدراسية ذات المستويات العليا أو على تقويم مهارات ذهنية أعلى.

نموذج التعلم القائم على الكفاءة جيد إذا كان الهدف هو توفير محتوى تعليمي يتقدم فيه الطلاب حسب قدراتهم وظروفهم. هنا قدرات الطالب الذهنية ومهارته التحليلية المطلوبة لا تؤثر تجربة الطالب الدراسية. على الجانب الآخر، إذا كان هدف التعلم القائم على الكفاءة هو توفير تقويم آلي لإنجازات الطلاب (مثل التصحيح الآلي والإلكتروني للاختبارات)، فأنا أقترح استخدام وسيلة بديلة لتقويم البرامج الدراسية الأعلى في المستوى، وأن يقوم على مراجعتها وتقويمها أحد أعضاء هيئة التدريس.

التصحيح الآلي يعمل جيدا على الأهداف ذات المستوى الأدنى في تصنيف بلوم، حيث تكون أسئلة الاختيار من متعدد، صح أو خطأ، املأ الفراغات مناسبة. لكن البرامج التي تتطلب مستوى أعلى من المهارات الذهنية (مثل التحليل، والتأليف والتقويم)، تصبح أنواع أخرى من التقويمات أكثر ملاءمة (مثل كتابة المقالات، تحليل دراسات الحالة، الدرجات الرصدية). التحدي في هذه السياقات يتعلق أكثر بكيفية إدارة قائمة الطلاب في مراحل مختلفة في البرنامج، وتطبيق تقويمات متنوعة في أوقات متعددة. عندها يمكنك استخدام التعلم القائم على الكفاءة لتوفير أدوات اتصال مخصصة ومؤتمتة، وتقديم مساعدة معززة، وقد تستطيع تقديم التعلم المؤقلم.

- ما دور المصمم التعليمي في برنامج التعلم القائم على الكفاءة؟

- "موور": التصميم التعليمي مكون أساسي البرنامج التعليم القائم على الكفاءة الفعال. في أوقات كثيرة، لم يتم تطوير المواد التعليمية القائمة ضمن إطار التعليم القائم على الكفاءة، مما يعني احتياج المنهج للمواءمة مع مخرجات التعلم. عند تطوير مادة تعليمية لبرنامج التعليم القائم على الكفاءة، ابدأ بتحديد مخرجات التعلم أولا، ثم قم بمواءمة أنشطة التقويم المناسبة لهذه المخرجات. عندها يمكنك تحديد الموارد المساندة لمساعدة الطلاب على إنجاز المخرجات المطلوبة، وإظهار إتقانهم لتلك المخرجات عبر التقويم.

يعني ذلك إمكانية إعادة النظر في أنشطة التقويم الحالية، فقد تحتاج مثلا إلى بناء عناوين جديدة واستخدامها كأداة تقويم. تأكد من التعرف على تجربة الطالب بعناية شديدة، واسال نفسك الأسئلة التالية: هل المحتوى تفاعلي؟ هل يجذب هذا المحتوى انتباه الطالب؟ هل يعرف الطالب كيفية التصفح عبر البرنامج وأنشطته دون مساعدة؟ هل هناك أنشطة مبوبة أو عناوين محتوى تحتاج إلى ضبط شروط النشر بغرض مزيد من التقويمات؟ ادرس إضافة أدوات الاتصال الآلي للبرامج الحالية بما يساعدك على توجيه الطالب وتسهيل تجربة التعلم الحرة.

كما أقترح أن يقوم المصمم التعليمي بتوفير إجراءات متينة لسياسة ضمان الجودة الخاصة ببناء البرنامج الدراسي، مما يساعد في تقويم فاعلية الأنشطة والمحتوى التعليمي، وكذلك تيسير إجراءات التحسن المستمر في عملية تطوير وتنمية البرنامج.

هل تقدم مؤسستك برامج التعليم القائم الكفاءة؟

ليس بعد، هل تنوي تقديم تلك البرامج؟

هل لديك تجربة مع تلك البرامج؟

مشاركتك تهمنا!

مترجم عن Harman Brar لـ d2l