library management & Higher Education blog

عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

مقــالات حديثة

اتجاهات تقنية المعلومات في التعليم العالي للعام 2014

نُـشر بواسطة وليد جميل on 19/01/2014 02:45:32 م

higher education technology trends 2014

بعد رحيل عام 2013، تشرق شمس عام 2014 وتحمل معها تحولا كبيرا في قطاع تقنية المعلومات على صعيد التعليم العالي. نسرد فيما يلي أكبر عشرة اتجاهات في اعتقادنا أنها ستشق طريقها إلى إدارات تقنية المعلومات في مؤسسات التعليم العالي على مستوى أمريكا الشمالية.

استمرار النقاش الدائر حول فوائد وتكاليف التعليم العالي الجيد: سوف نشهد انخراط أعداد متزايدة من الناس في النقاش الدائر حول فوائد وتكاليف نيل الدرجات العلمية في التعليم العالي الجيد: كم يتكبد الطالب لنيل درجة علمية ما؟ ماذا تتكبد المؤسسة التعليمية لإتاحة مثل هذه الدرجة العلمية؟ يتعين على المؤسسات الأكاديمية إيجاد إجابات على مثل هذه التساؤلات، كما يلزم قطاع تقنية المعلومات أن يركز أكثر - ليس على مجرد توفير التقنية – بل وعلى مد يد العون إلى كافة الأطراف المعنية بهذه الصناعة من خلال تعليمهم والبحث عن سبل لدعم مقاصدهم وأهدافهم بفاعلية وكفاءة أكثر من ذي قبل.

زيادة الطلب على منظومات إدارة المؤسسات التعليمية: أكثر أنظمة الإدارة الأكاديمية القائمة الآن تقترب من اختتام عقدها الثاني. ولقد تم تحديث أكثرها بقدرات متفاوتة على مدار الأعوام المنصرمة – بدليل أنها تعمل إلى الآن منذ تنفيذها، إلا أنها لم تعد – من الناحية الوظيفية – تلائم وتفي باحتياجات مؤسسات التعليم العالي ومتطلبات الطلاب في العصر الحديث. وقد انتهى دعم المزودين لهذه الأنظمة العتيقة. لذا من المتوقع أن تنافس هذه المؤسسات بشدة فيما بينها في سبيل استقطاب الطلاب وتوفير التمويل اللازم. أما المؤسسات التي لم تبدأ تتغير بالفعل، فإنها سوف تنظر في إعادة هيكلة أنظمتها والبحث عن أنظمة أخرى نظرا لعجز أنظمتها القائمة عن دعم رؤيتها ورسالتها وأهدافها.

إدارات تقنية المعلومات في التعليم العالي تغير من محور تركيزها: أصبح متاحا – الآن أكثر من أي وقت مضى – أمام الأفراد والإدارات البحث عن احتياجاتها في تقنية المعلومات عند مزودين متعددين، فلم تعد إدارات تقنية المعلومات توفر كل الخدمات بصورة مباشرة، بل من المتوقع أن تقوم بتنسيقها وتعهيدها إلى وسطاء آخرين. ومن هنا، فإن متطلبات الأمن والحماية بالغة الأهمية، ولا بد أن تتأكد من توافرها. كما يلزم دمج الخدمات الجديدة كليةً ضمن الخدمات الحالية التي تقدمها إدارات تقنية المعلومات، مما يتطلب إجادة حزمة جديدة من المهارات التقنية.

مزيد من التعاون بين مؤسسات التعليم العالي: انطلاقا من أن مؤسسات التعليم العالي قد تعلمت الانخراط في بيئة غنية بالمشاركة مع غيرها من المؤسسات والإدارات، فإن إدارات تقنية المعلومات سوف تحتاج إلى تبني ثقافة جديدة تتفهم فوائد العمل التعاوني. لا بد أن تركز تقنية المعلومات على وأن تنخرط أكثر في شراكة مع المؤسسات الأخرى ومجتمع الأعمال لتحقيق النجاح المنشود على مستوى النتائج والإدارة الأكاديمية.

collaboration-education

حلول الاستضافة السحابية منخفضة التكاليف سوف تصبح بضاعة رائجة: سوف تبحث مؤسسات التعليم العالي عن طريق للهجرة من أنظمتها القائمة البسيطة والأرخص من نظام تخطيط موارد المؤسسة في الماضي. سوف تهتم إدارات تقنية المعلومات أكثر بدمج خدمات الاستضافة في بنية المؤسسات التعليمية.

تبدأ مؤسسات التعليم العالي في تطوير الشبكات اللاسلكية لمواكبة انتشار الأجهزة الكفية: انتشار الأجهزة في الحرم الأكاديمي يعزز توسيع نطاق ما يعرف بـ "أحضر كل جهاز لديك" Bring Your Own Everything. لهذا الأمر أثره الملموس على البنية التحتية في المؤسسات الأكاديمية – ومن المتوقع أن تصبح منطقة استثمار رئيسية في العديد من المؤسسات. إلا أن استخدام أنظمة إدارة موارد المؤسسة باعتبارها مستودعات البيانات المركزية سوف يقلل أعداد كوادر الإدارة الفنية وتضمن استمرار الوصول إلى البيانات والحماية، مع تقليل التكاليف. يكمن إضافة حلول متخصصة عندئذ، كما يمكن الوصول إليها من خلال الأجهزة النقالة.

تحول مؤسسات التعليم العالي بسرعة فائقة نحو أسواق جديدة: تساعد تقنية المعلومات في تعدد وتوسيع دوائر الاتصالات بين الناس، والبيانات، والإجراءات، والأنظمة. في حين تتوسع المؤسسات في طرق أبواب أسواق جديدة، مما يوفر فرصة للتعاون والتلاقح الفكري مع مؤسسات أخرى، ومن ثم توفير جودة تعليمية أعلى للطلاب، وخدمات بحثية أفضل للممولين. في حين حدوث هذا التحول بوتيرة عالية، فإن مؤسسات التعليم العالي سوف تعتمد أكثر على أعداد أكبر من مراكز البيانات، ومن ثم فإن سرعة تطور هذا المؤسسات الأكاديمية يكون أبطا وأكثر حذرا. المؤسسات الناجحة هي تلك التي تدير الاتصالات بأعلى مستويات الفاعلية. تسعى المؤسسات المتطلعة والطموحة إلى زيادة دخولها من خلال الإدارة الناجزة لاستفسارات الطلاب ومشاركة الأعمال، مع المنافسة على حصة أكبر في السوقين المحلي والعالمي.

new-markets

نظرا لأن التخفيضات في الميزانية والتغيرات بين هيئات / مجالس التمويل تستلزم باستمرار تحسين العلاقات مع الموردين، فينبغي على مؤسسات التعليم العالي – في خضم سعيها نحو تحقيق كفاءات أرقى – أن تعتني أكثر بالبحث عن خيارات جديدة لتقديم الخدمات بما في ذلك الخدمات المشتركة، وأنظمة الاستضافة عن بعد، والاستعانة بمصادر خارجية من خلال توفير البرمجيات كخدمة.

زيادة التأكيد على البيانات الكبيرة لدعم الاستفادة بالمعلومات الحيوية في الحرم الأكاديمي وتحقيق أعلى معدلات الاحتفاظ بالطلاب: مؤسسات التعليم العالي سوف تنخرط بكل حماسة في البيانات الكبيرة، والبيانات الثرية، والتحليلات التنبؤية لتحسين الأداء، ونجاح الطلاب، ودعم استراتيجيات الاحتفاظ بالطلاب. وعلى الرغم من كون الأمر في أطواره الأولي، فإن المؤسسات التي تُقبل على استغلال البيانات الكبيرة وتدرك الدور الحيوي المنوط بها في التعليم العالي سوف ترى ثمار جهدها في القريب العاجل.

تنوع برامج الجامعات: بدأنا نرى هذا بالفعل مع ظهور الدورات الدراسية الهائلة المفتوحة عبر الإنترنت، وسوف يصبح نظام الدوام الدراسي لمدة 3-4 أعوام أحد الطرق لنيل الدرجة الجامعية. كما يزداد انتشار مفاهيم جديدة مثل (التدوير) swirling – حيث يجمع الطلاب بين العمل الأكاديمي من عدة مصادرة (الكلية، الجامعة، العمل والحياة) لنيل الدرجة العلمية. سوف تقود التطورات التقنية والمنافسة على الطلاب إلى زيادة كبيرة في الطلب على التعلم عن بعد. كما سيلقى التعلم عن بعد قبولا كبيرا في عام 2014، مع الزيادة المضطردة في الوصول إلى موارده في الوقت الآني وحضور المحاضرات والندوات والتفاعل مع الطلاب الآخرين، وينطبق الأمر ذاته على الدورات الدراسية التي تستمر على مدار عامين أو ثلاثة، بالإضافة إلى دورات العام الواحد؛ أضف إلى ذلك الدرجات العلمية متعددة الجنسيات والجامعات التي تتبنى هذه التغيرات والتقنيات المطلوبة لدعمها سوف تؤدي إلى زيادة أعداد الطلاب، ووصول الطلاب والخريجين إلى الموارد التعليمية. كما أن المؤسسات التعليمية سوف تضطر إلى تنويع وتطويع التكاليف والمصروفات لاحتواء الدورات الدراسية المختلفة ومتطلبات الطلاب.

ظهور التقنيات ذات العلامة التجارية للمشاركة مع الطلاب وفقا لمتطلباتهم: تتبنى المؤسسات منهجا أكثر استباقيا لتوظيف التقنيات ذات العلامة التجارية، مما يوفر معلومات مخصصة يحتاج إليها الطلاب للإبحار في الحياة الجامعية على شاشات أي جهاز متاح لهم دون التقيد بحدود الزمان.

مترجم عن مقال كتبه Paul Huizenga لـ UNIT4

Topics: التعلم عن بعد في 2014, التعليم العالي الجيد, منظومات الإدارة الأكاديمية, الشبكات اللاسلكية في الحرم الأكاديمي, خدمات الاستضافة في التعليم العالي, اتجاهات تقنية المعلومات لعام 2014, التعاون بين مؤسسات التعليم العالي وإدارات تقنية ال