مدونة نسيج

مهارات البحث في البيئة الرقمية

Written by هيام حايك | 18/08/2013 04:19:11 م

 

الإنترنت أداة للارتقاء على الصعيدين المهني والشخصي في حال تم توظيفها بكفاءة وفعالية. على سبيل المثال لا الحصر، يمكن للطلاب من خلال البحث في الإنترنت الوصول إلى الدروس المجانية من أقوى الجامعات العالمية والتعرف على فرص الحصول على المنح الدراسية والحصول على مواد تدريبية مجانية تعزز التطوير الذاتي، بالإضافة إلي ميزة في غاية الأهمية وهي تدعيم البحوث والدراسات التي يعملون عليها والحصول على استطلاعات الرأي .

الاستثمار الجيد للبحث يمكن الباحث من التجوال الافتراضي حول العالم والتواصل وبناء شبكة العلاقات المهنية والشخصية.

مهارات البحث التي نحتاجها في البيئة الرقمية (الإلكترونية)

ترتبط مهارات البحث التي يحتاجها الباحث في البيئة الرقمية بطبيعة البحث الذي يقوم به ومستوي العمق الذي يتطلبه البحث. تتنوع المهارات مابين مهارات عامة أولية، والتي لابد لأي مستخدم للإنترنت امتلاكها للتعرف على الموضوعات التي هي ضمن اهتمامه العام ومابين مهارات ذات صلة بنظام الاسترجاع التي تتطلب القدرة على التعامل مع نظم استرجاع المعلومات الآلية بأنواعها وفهم استراتيجيات البحث الآلي، و الخطط، والأساليب، وأدوات إجراء البحث والقدرة على تقييم نظم استرجاع المعلومات الآلية.

كما يتطلب البحث على الانترنت مهارات متعلقة بالمصادر الالكترونية المتاحة على الإنترنت وهذا أمر في غاية الأهمية. تتواجد المصادر الإلكترونية على الانترنت وفقاً لتصنيفات متعددة منها ما يتم تصنيفه وفقاً للإتاحة مثل: مصادر المعلومات الإلكترونية بالاتصال المباشر Online:- ومصادر المعلومات الإلكترونية على الأقراص المدمجة CD-ROM:- ومنها ما يصنف وفقاً لنوع المعلومات مثل: مصادر المعلومات الإلكترونية ذات النص الكامل (Full text):- ومصادر المعلومات الإلكترونية الببليوجرافية (Bibliographical Databases):- ومصادر المعلومات النصية مع بيانات رقمية (Textual Numeric Databases) ومصادر المعلومات الرقمية (Numerical).

غالبية الأشكال التي تم التعرف عليها في الوسط المادي هي الآن متواجدة على الإنترنت في أشكال إلكترونية مثل الكتب الإلكترونية والمقالات والدوريات والجرائد , ودوائر المعارف والموسوعات والقواميس أو المعاجم، والكتب السنوية والتقاويم والرسوم البيانية قوائم الكتب والببليوجرافيات و الكشافات والمستخلصات و الكتب الإرشادية وكتب الحقائق و المخطوطات والكتب الإحصائية و الحوليات والرسائل الجامعية و بحوث المؤتمرات وتقارير البحوث وبراءات الاختراع والمطبوعات الرسمية والكتيبات والنشرات ومصادر المعلومات السمعية والبصرية.

كل هذه المعلومات المتنوعة المصادر والأشكال متاحة على الإنترنت مما سبب كما يري البعض الفوضى المعلوماتية والتي يقتضي الوصول إليها طرق بحثية تختلف عن طرق البحث في البيئة التقليدية.

موضوع المصادر الإلكترونية هو موضوع شائك ويحتاج إلي تفريد أكثر من تدوينة حوله. هنا نتطرق إليه في عجالة ضمن الموضوع الأشمل وهو آلية البحث في البيئة الرقمية حيث سيتم تخصيص مساحات خاصة بهذا الموضوع لِما له أهمية تنعكس على الباحثين والدراسات والبحوث التي يعملون عليها.

البحث في البيئة الإلكترونية يحتاج في بعض الاحيان إلى مهارات متخصصة بحسب كل موضوع، وكلما زاد مستوي العمق الذي تتم به الدراسة تصبح الحاجة إلى مهارات بحثية متقدمة مطلبا ضروريا للباحث. نورد هنا وخلال السياق العديد من الحقائق والاستراتيجيات المهمة التي أجمع الكثير من المنخرطين في البحث في البيئة الرقمية على ضرورة الوعي بها.

كيف يجري الطلاب عمليات البحث في البيئة الرقمية؟

في الماضي، لم تكن عملية البحث بالسرعة التي نشهدها اليوم حيث كانت الأبحاث بطيئة ولكنها عملية تداولية ومستمرة لتحديد كتب معينة، وذلك باستخدام المكتبات، والتشاور مع اختصاصيي المعلومات والمناقشات مع خبرا المحتوى واستكشاف دقيق لحقول المعرفة. تم سحب طلاب المدارس والجامعات تدريجيا إلى عمليات البحث المعقدة التي تقدم من خلال التعليم الالكتروني.

غير استخدام التكنولوجيات الرقمية ومحركات البحث الطرق التي تجري فيها عمليات البحث الآن. هناك حاجة اليوم إلى فهم المهارات البحثية الرقمية الضرورية للتعلم والتعليم والتي يمكن أن تحدث علامة فارقة في البحث على الإنترنت تستهدف تحسين جودة النتائج.

أصدر مركز Pew Internet and American Life Project مؤخرا تقريراً حول كيفية إجراء المراهقين البحوث في البيئة الرقمية. التقرير لم يركز على المراهقين فحسب ولكن أيضا على المعلمين وبحث في كيفية الطرق التي يستخدمها المعلمون لتعليم مهارات البحث العلمي في البيئة الرقمية وتنظيم الأنشطة التعليمية لتعكس هذه الحقائق الجديدة. يبحث التقرير ذلك بشيء من التفصيل.
استهدف المسح 2462 طالباً تتراوح أعمارهم بين (15-19) سنة، في المدارس العامة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. استبق هذا المسح عدد من المناقشات مع مجموعات مركزة من المعلمين والطلاب التي استهدفتها الدراسات الاستقصائية. نتائج هذه المناقشات كانت مثيرة للاهتمام كونها أظهرت بعض الطرق التي يتعلم الطلاب من خلالها المهارات البحثية.

أظهر المعلمون انطباعات معظمها كانت إيجابية عند توصيف تأثير البيئة الرقمية على المهارات البحثية لطلابهم. إلا أنه في الواقع، وجدت الدراسة أن المعلمين ربطوا جوجل بمفهوم البحث وعندما يتم الحديث عن البحث الرقمي فكأن الحديث هو عن جوجل انطلاقا من أنه المصدر الأول والخدمة التي يتم التوجه إليها عند التحقق والبحث في موضوع سواء كان الباحث طالباً أو معلماً.

أشار الطلاب إلي استخدام الويكيبيديا، اليوتيوب، وأدلة الدراسة، والخدمات الإخبارية، والكتب المدرسية، وقواعد البيانات على الانترنت أثناء عمليات البحث.

أشار بعض الطلاب إلي أمناء المكتبات والكتب المطبوعة كمصادر للمعلومات، ولكن مع توجه أقل نحو استخدام هذه المصادر مقارنةً بالدرجة التي يتم فيها استخدام جوجل .

قيم المعلمون المهارات البحثية لدى الطلاب المتفوقين بانها 'جيدة' أو معقولة، وبالتأكيد ليست ممتازة، وقد اعتبر هذا مؤشرا على الحاجة لتعليم مهارات بحثية محددة.

ذكرت الدراسة أن 91٪ من المعلمين يرى أن تدريس محو الأمية الرقمية لجميع الطلاب أمرا ضروريا في الوقت الحاضر ويجب أن تدمج في المناهج الدراسية.

أفاد 80٪ من المعلمين أنهم أمضوا العديد من الساعات الصفية في مناقشة كيفية تقييم موثوقية المعلومات عبر الإنترنت، بما في ذلك دقة وأهمية وحداثة المعلومات، وأن 70٪ من المعلمين أمضوا ساعات صفية في مناقشة كيفية إجراء البحث على الإنترنت.

أفاد معظم المعلمين أنهم نظموا أنشطة تعلم خاصة من أجل توجيه الطلاب إلى موارد ذات جودة على الإنترنت والتي كانت الأكثر ملائمة لدراستهم، من خلال تعليمهم آليات توسيع مجالات البحث في حال استخدام جوجل .

اتفق معظم المعلمين على أن: طلاب اليوم لديهم مهارات إدراكية مختلفة جذريا بسبب التكنولوجيات الرقمية التي ترعرعوا في أحضانها، و إذا كان هذا هو الحال، فالمعلمون قد يحتاجون إلى توسيع معارفهم والعمل على امتلاك المهارات البحثية وتعديل ممارساتهم التعليمية وذلك من أجل دمج استخدام التكنولوجيات الرقمية والمهارات البحثية الجديدة.

خلُص التقرير إلى أن:

الطلاب لديهم وصول سريع إلى أفضل البحوث المتاحة على شبكة الإنترنت ، وبخاصة لديهم إمكانية الوصول إلى قواعد البيانات ولديهم المعرفة بكيفية استخدامها لإجراء البحوث. كما أنه أيضا وفي كثير من الأحيان عندما لا يفهم الطلاب سياق البحث، وشبكة الإنترنت تتيح لهم إجراء سريع يساعدهم في عمليات التفتيش العرضية لمعرفة المعلومات اللازمة لدعم البحث الابتدائي.
الطلاب هم على استعداد للبحث على الإنترنت ولديهم الرغبة والقدرة لأن الأمور أسهل مع محركات البحث مما هي عليه مع الكتب، والمجلات، وغيرها، التي أصبحت تشكل بالنسبة لهم عملية مملة ومضيعة للوقت. الطلاب ليسوا على استعداد لوضع المزيد من الوقت والجهد في هذا النوع من البحث.

عادة ما يصاحب البحث على الإنترنت نوع من الإشباع الفوري، وخاصة في ظل وجود نتائج مرئية ومقدرة على إيجاد المعلومات بسرعة وبكل أريحية وبغض النظر عن طبيعة المكان، فالطلاب قادوين على الوصول إلى قدر كبير من المعلومات من خلال مجموعة متنوعة من المصادر، بالإضافة الي قدرتهم على الوصول إلى أماكن من الصعب الوصول إليها مادياً مثل المتاحف أو المواقع الأثرية في جميع أنحاء العالم .الطلاب لديهم إمكانية الوصول إلى مجموعة متنوعة واسعة من المحتوى في أشكال متنوعة تتيحها وسائل الإعلام المتعددة. لذلك نراهم يتعرضون لنوع من التوازن والمقاربة أكثر في وجهات النظر ومهارات التفكير النقدي التي تسمح لهم بتكوين مواقفهم الخاصة والحجج الداعمة.

يمكن للطلاب في جميع أنحاء العالم استخدام شبكة الإنترنت كأفضل مكتبة تم بناؤها على مدى التاريخ, وباعتبارها أكبر منتدى عام. يمكنهم من قراءة المقالات المتعددة

الآراء ومناقشة تلك الآراء في كثير من الأحيان على نفس الصفحة، فالمعلومات متاحة على الفور لهم وهم ليسوا بحاجة للانتقال من مكانهم للحصول عليها.

في ضوء افتراض أن عددا كبيرا من الطلاب لديهم إمكانية الوصول إلى شبكة الإنترنت، ولديهم الوقت للقيام بالبحث فإن ذلك سوف يحق المساواة بين جميع الطلاب في الوصول إلى المعلومات.

يعتبر التقرير الخاص بكيفية إجراء المراهقون البحوث في العالم الرقمي هو دراسة تعكس 'آراء الطلاب والمعلمين إزاء مهارات البحث. وهي دراسة مهمة جدا لأنها تضيف أبعادا هامة في فهمنا لبعض الثغرات الرئيسية في تدريس المهارات البحثية باستخدام التقنيات الرقمية. التقرير أيضا يشير بإيجاز إلي بعض مساوئ البحث على الإنترنت، مثل الانحرافات، وبعض الحواجز، مثل المرشحات، والتي يمكن أن تحول دون تطوير مهارات بحثية قوية في المؤسسات التعليمية..

نصائح وحقائق مرتبطة بعمليات البحث على الإنترنت:

عادة ما ترتبط نهاية ورشات العمل الخاصة بالبحث على الإنترنت بطلب المشاركين تحديد أفضل الخيارات للبحث والخروج بقائمة تتضمن أهم النصائح المهمة لإجراء بحث ناجع وفعال يتميز بجودة المخرجات. ما يلي هو عبارة عن تجميع لعدد من النصائح التي تضمنتها العديد من ورشات التدريب في هذا الموضوع:
أنت لست دائما من يخطئ!
النتائج يمكن أن تختلف من دقيقة واحدة إلى أخرى. ففي حال قمت بإعادة البحث مرة ثانية في جوجل سوف تحصل على مجموعة مختلفة تماما من النتائج. لا تقلق, فهو ليس خطأك، نتائج جوجل نادرا ما تكون متسقة ويمكن أن تتغير من لحظة إلى أخرى.

جرب أن تستخدم محرك بحث آخر
إذا كنت قد حاولت البحث في جوجل ولم تشعر بالرضي عن المخرجات التي أسفرت عنها عملية البحث فليس من الخطأ أن تحاول التجربة مع المحركات الأخرى كبدائل لجوجل مثل DuckDuckGo (http://duckduckgo.com/) فهذا المحرك لا يتعامل مع خاصية التتبع أو الفلترة أو التخصيص والعديد من الناس وجدت نتائج أفضل عند استخدامها هذا المحرك والتي ربما تكون أفضل من النتائج التي يقدمها جوجل . كما أنه يستحق أن تجرب محركات أخري مثل بنج (http://www.bing.com/) وBlekko (http://www.blekko.com وياندكس (http://www.yandex.com/).

كن على بينة ووعي بالتخصيص والشخصنة

بعض محركات البحث يطبق مبدأ التخصيص Customization أو الشخصنة Personalization وذلك بهدف بث المحتوى وفق سمات واهتمامات مجتمع المستفيدين. فيجب علينا أن نكون واعين تماما لهذا وكيف يمكن أن يؤثر هذا على نتائج البحث . محركات غوغل Google وبينغ Bing تقوم بمراقبة ما كنت تبحث عنه، وتستخدم هذا لتخصيص نتائجك والارتباطات الدعائية و الإعلانات وفقا لذلك يتم تخزين هذه المعلومات في ملفات تعريف الارتباط على الكمبيوتر الذي يستخدم لبحث أو كجزء من حساب Google أو بنج. Bing كما أنهم يحاولون العمل على موقعك من خلال عنوان الأي بي IP الخاص بك حتى يتمكنوا من تقديم المحتوى المحلي. هذا في بعض الأحيان يذهب بالبحث الي أخطاء فظيعة.

كنت قد أشر ت إلى هذا في تدوينة سابقة بعنوان: "التحول الرقمي: المهارات البحثية للطلاب في زمن الرقمنة"

عندما تحدث إيلي باريسر” Eli Pariser مؤلف كتاب “Filter bubbles” عن شركات الإنترنت التي تسعى جاهدة لتفصيل خدماتها (بما في ذلك الأخبار ونتائج البحث) وفقا لأذواقنا الشخصية، إلا أن هناك خطورة غير مقصودة قد تنتج عن ذلك وسنجد أنفسنا قد وقعنا في فخ وأصبحنا محاصرين داخل فقاعات التصفية “filter bubble” وهذا سيثبت في نهاية المطاف أنها أساءت إلينا وللديمقراطية. طلابنا بحاجة إلى معرفة كيفية تقييم أكثر من مصدر وليس مجرد المصدر نفسه. محركات البحث اليوم أصبحت نتائجها مخصصة وحسب الطلب، مما يعني عددا أقل من النقاط وعدداً أقل من وجهات النظر. المتعلمون اليوم في حاجة إلى فهم كيفية عمل محركات البحث، وكيف يمكن أن تنحرف النتائج، وكيفية يمكن أن يؤثر التحيز الخاص بنا على النتائج. هذا أمر في غاية الأهمية، وليس فقط بالنسبة لهم، ولكن بالنسبة لنا كمشرفين على عملية تعلمهم.

 

تعرف على محركات البحث المتخصصة:

استخدام أدوات البحث المخصصة للبحث في وسائل الإعلام الاجتماعية للحصول على مزيد من المعلومات التي تمتاز بالدقة والتخصصية.على سبيل المثال:

موقع Topsy http://www.topsy.com/ هو أحد المواقع المرتبطة ب ـTwitter، وهو يقدم ثلاثة خيارات لمستخدميه:

يتيح الخيار الأول إمكانية البحث عن موضوع معين عبر مواقع الإنترنت، وتزويد المستخدم بإحصائيات تتعلق بعدد متتبعي الموضوع، وما إذا كان له ارتباط بشخصية على Twitter، وعدد رسائل Twitter ذات العلاقة بهذا الموضوع في الساعة، وفي اليوم، وفي الأسبوع، وفي الشهر.

أما الخيار الثاني، فيمكن من خلال هذه الصفحة التعرف على أكثر عشر موضوعات ذات شعبية على Twitter.

أما الخيار الأخير، فيمكن للمستخدم الوصول إلى الصفحات الجديدة التي يتم إنشاؤها على جميع المواقع الاجتماعية على الإنترنت، ومن بينها YouTube، وFoursquare، وTwitpic، وThe Apple Blog..

أما محرك البحث WhosTalkin http://www.whostalkin.com فهو محرك بحث وسائل الإعلام الاجتماعية الذي يسمح للمستخدمين البحث عن المحادثات والمناقشات ووجهات النظر المحيطة بالموضوعات التي تهمهم أكثر من غيرها..

محرك جوجل للبحث المخصص http://www.google.com/cse/
قم بإنشاء محرك البحث جوجل الخاصة بك والذي يبحث فقط في المواقع التي قمت بتحديدها. إذا كنت تبحث دائما نفس المواقع يوما بعد يوم، أو في حال تريد أن توفر للمستخدمين الخاصين بك أداة البحث التي تغطي موضوعا بعينه.

البحث باستخدام الموقع أو المجال:

يفضل البحث باستخدام الموقع أو المجال عند البحث في المواقع الكبيرة التي من المستحيل التنقل فيها . على سبيل المثال: عند البحث عن متطلبات وضع العلامات الخاصة بالشوكولاتة في أوروبا يمكنك استخدام البحث التالي: site:europa.eu chocolate labeling requirements . . كما أنه بإمكانك أن تدخل شروط البحث الخاصة بك في ترتيب مختلف: محركات البحث سوف ترتبه وتعرض النتائج الخاصة بك بشكل مختلف، وربما حتى تجري بحث مختلف تماما .. وتذكر أنك تبحث خارج المعلومات المفهرسة على شبكة الإنترنت عند استخدام محركات البحث مثل جوجل وبنج.

رخصة المشاع الإبداعي Creative Commons (CC) license:

إذا كنت تبحث عن صورة لعرض تقديمي أو مادة ترويجية، فإننا ننصح بالتوجه للصور التي تقع تحت مظلة رخصة المشاع الإبداعي Creative Commons (CC) license . والتي تندرج تحت ترخيص غنو للوثائق الحرة وهناك العديد من التراخيص مع درجات متفاوتة من القيود وعلى العموم هي قيود في غاية المحدودية، فهي تتيح مشاركة المصنف ونسخه وتوزيعه كما يمكن للمستخدم تعديل المصنف والبناء عليه بشرط أن تنسب العمل او المصنف إلى صاحبه على النحو الذي حدده المؤلف أو المرخص .

يمكنك البحث عن صور فليكر التي لديها رخصة المشاع الإبداعي باستخدام الرابط التالي http://www.flickr.com/creativecommons/ إذا كنت تبحث عن المعالم والمباني التاريخية أو المعالم الجغرافية. يمكنك استخدام الرابط التالي: http://www.geograph.org.uk/ والذي يجمع كل الصور الجغرافية والمعلومات عن كل كيلومتر مربع من بريطانيا العظمى وأيرلندا". كل الصور لديهم تمتلك رخصة المشاع الإبداعي.

جوجل ترند Google Trends: http://www.google.com/trends

ما إن تبدأ بالتعود على موقع اتجاهات جوجل حتى تصيبك حالة من الإدمان ويصبح البحث متعة، تبحث عن اتجاهات الناس وتقارن بين الموضوعات وتقارن بين الدول وتقيس توجهاتهم بالإضافة إلي إمكانية التمثيل لنتائج البحث بالصور .

جوجل ترند Google Trends هي إحدى خدمات جوجل المميزة ومنها تستطيع أن تعرف درجة بحث الناس على جوجل عن كلمة معنية وفى وقت معين وفى بلد معين، لتستند ببحث جوجل لإظهار إحصائيات مصطلحات بحث معينة وارتباطها بكميات استعمالها في شتى مناطق العالم وفي لغات مختلفة. المحور الأفقي السفلي يمثل الوقت (يبدأ من 2004)، بينما العمودي أعلاه يمثل العدد الكلي لأعداد البحث عالميا. أسفل الرسم البياني، شعبية البحث توزع ترتيبيا على حسب الدولة، المدينة، واللغة.

يساعد جوجل ترند المعلنين على اختيار الوسيلة الإعلانية المناسبة للحملة الإعلانية من خلال مقارنة أسماء المحطات التلفزيونية، مواقع الإنترنت، المجلات، إذاعات الراديو... حيث يمكن معرفة أكثر وسيلة إعلامية يجري البحث عنها. كما يساعد في تحسين محركات البحث SEO للموقع الإلكتروني الخاص بالشركة من خلال استخدام كلمات مفتاحيه يجري البحث عنها بكثرة في صفحات الموقع والروابط الخارجية.

اختر دولة وتابع اتجاهات البحث فيها خلال فترات متنوعة لتري كيف تتغير الاهتمامات والاتجاهات في كل فترة وستدرك كيف تؤثر البيئة المحيطة علي اتجاهات البحث.

اخترنا رصد اتجاهات الشارع المصري خلال الاسبوع الماضي وقد تصدر البحث عن الجزيرة مباشر مصر ورابعة العدوية أعلى نسبة بحث وذلك كان طبيعي بالنسبة للأحداث التي شهدتها مصر الأسبوع الماضي . الرسم التالي يوضح اتجاهات العالم خلال الأسبوع الماضي في البحث عن موضوع رابعة العدوية وكيف قفز المؤشر يوم 14أغسطس 2013.

فرز نتائج البحث بحسب مستوى قراءة النص Google Reading Level

هي خاصية أضافتها جوجل لفرز نتائج البحث بحسب مستوى النص. والتي تمكن المستخدم من التعرف على شعبية هذا النص ومستوى القراءة قبل الدخول إلى الموقع.

عند اختيار annotate results with reading levels سيظهر رسم بياني في أعلى نتائج البحث يوضح مستوى النصوص مع نسبة كل مستوى من المستويات الثلاث (بسيط، متوسط، متقدم) وعند الضغط على أي مستوى ستظهر فقط النتائج المتوفرة من المستوى المطلوب.

نتائج البحث مع هذه الخاصية غير دقيقة حتى الآن وخصوصاً عند البحث باللغة العربية ولكن نأمل أن تقوم جوجل بتطويرها لكي تصبح فائدتها أكبر وخصوصاً بالنسبة للطلبة في المدارس، إذ أن فرز النتائج عن طريق المستوى سيسهل من حصولهم على المعلومات وخصوصاً إذا كانت المعلومات مكتوبة لغة أجنية كاللغة الإنجليزية.

البحث عن الصور في مختبرات TinEye Labs

هذا الموقع في غاية الأهمية لهواه البحث عن الصور والتصاميم الجميلة. ما عليك إلا أن تختار اللون الذي تشاء من مربع الألوان المتواجد أمامك وستظهر لك

آلاف الصور والتصاميم الجميلة التي تحوي هذا اللون بشكل أساسي ..
كما أنه باستطاعتك المزج ما بين لونين .. أو ثلاثة .. أو أكثر .. لتأتيك صورا تغلب عليها لألوان التي حددتها وفي حال تريد تكثيف ظهور لون من الألوان التي حددتها ما عليك إلا أن تنقر على اللون الذي تريده عدة نقرات ليزداد تواجده داخل الصور ..
تعتمد فكرة هذا الموقع على محرك بحث ذكي يبحث في الألوان الموجودة في مجموعة من الصور المتاحة له .. وهي هنا على مستوى عال من الجودة والحرفية.. يحتوي محرك البحث http://labs.tineye.com/multicolr/ والخاص بالصور الإبداعية المشاعة لفليكر على أكثر من عشرة ملايين صورة حتى تاريخ هذا البحث.

إعداد: هيام حايك - كاتبة بمدونة نسيج