library management & Higher Education blog

عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك

 
 

مقــالات حديثة

مكتبات القرن ال21 كمراكز للابتكار – الجزء الثالث

نُـشر بواسطة هيام حايك on 19/05/2016 12:34:15 م



 

في بداية الجزء الثالث من موضوع الابتكار في بيئة المكتبات أعود لأكرر، كم هو موضوع متسع وكبير ومتشعب!!!. حاولنا في الجزء الأول عرض نظرة عامة للابتكار، فيما تخصص الجزء الثاني لموضوع الابتكار في المكتبات.. أما الجزء الثالث فأعتقد أنه سيكون الجزء الأكبر والأمتع في ذات الوقت ، كما أن رصد ودراسة موضوع الابتكار في المكتبات لم يكن ليمر بسهولة ودون السؤال عن موقعنا من هذا...

المكتبات حاضنات للإبداع

المكتبات في أماكن عديدة من العالم تطرح أطراً جديدة للابتكار والإبداع، مفهوم المكتبة الضيق والمنحصر في الكتب مفهوم مبتور، لن نستطيع القول أنه مفهوم خاطئ ولكن الذي لا اختلاف عليه هو أن المفهوم الجديد للمكتبات لابد أن يؤطر تحت عنوان "المكتبات كحاضنات للابتكار والإبداع" وبغض النظر عن طبيعة الإبداع، حيث أننا نؤمن بأن المكتبة هي مكان للتواصل والخلق والابداع، ومهمتها تشجيع وتسهيل التعاون الخلاق بين المكتبات والمبدعين في كافة المجالات.

البرامج كمجموعة من مقتنيات المكتبة

 

يمكن القول لأولئك الذين يعتقدون أن المكتبة هي مجرد مستودع للكتب المطبوعة أنها لم تعد كذلك في الآونة الأخيرة. فالمكتبات أصبحت مختبرات للتعلم، ومراكز الابتكار وورشات الإنتاج الإبداعي. فلطالما كانت المكتبات العامة على الدوام مراكز مجتمعية، بقدر ما هي مكانا للذهاب للتحقق من الكتب لقراءتها، وبالتالي فإن التوسعات الجديدة في خدمات المكتبة لم تسقط فجأة من السماء ولم تبتعد كثيرا عمن مهمة المكتبة كمؤسسة توفر الوصول إلى المعلومات. ومع ذلك، فقد ركزت أغلب المكتبات على القراءة والكتابة، وأغفلت أشكالا أخرى من الإبداع.

ولكن ثلاثة من طلاب الدراسات العليا في جامعة ويسكونسن-ماديسون في كلية المكتبات والمعلومات استطاعوا إطلاق مشروع ابتكاري يمثل نقلة نوعية في الطريقة التي تتعاطى فيها المكتبات مع روادها. من خلال مشروع "المكتبة كحاضنة" والذي يلقى الضوء على بعض الطرق التي تعمل فيها المكتبات والفنانون معا.

باختصار شديد يمكننا تعريف مشروع المكتبة الحاضنة بأنه مشروع على شبكة الإنترنت يسعى إلى تشجيع وتسهيل التعاون الخلاق بين المكتبات ومختلف الفنانين من جميع الأنواع، والدعوة إلى المكتبات باعتبارها حاضنة للفنون.

ترجع فكرة تأسيس المشروع لرؤية المؤسسين أن المعرفة لا يمكن التقاطها من خلال الكتب فقط، حيث أن الكثير من المهارات الإبداعية والخبرات التي يمتلكها الفنانون وصناع القرار لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق التحدث والتعلم منهم. وأفضل طريقة لجمع هذه المعلومات تكون من خلال الشراكات والبرامج - "البرامج كمجموعة من مقتنيات المكتبة"

العديد من المكتبات بدأت تتبنى هذا النهج كمفهوم جديد لجمع المعلومات، وقد يبشر تطور ورش الإنتاج الإبداعية Makerspaces في المكتبة بالمزيد والمزيد من الفرص للدخول في شراكة مع المجتمعات المحلية.

Exhibition-1.jpg

 

نحن نعرف أن ليس كل مكتبة يمكنها تخصيص مساحة للمعارض وليس كل مكتبة لديها مساحة لتكون بمثابة استوديو الرسم، ولكن ما نعرفه أن العديد من المكتبات يمكنها أن تقدم جزء من ميزانيتها لتوفير المساحات والمواد اللازمة للحفاظ على العمل الفني والإبداعي لحشد متنوع من الكتاب والرسامين والمصورين والشعراء والكتاب المسرحيين والفنانين.

يمكن للمكتبات أن تدعم البرامج الحيوية مثل الزمالة الشعرية poetry fellowships والإقامات الفنية arts residencies عن طريق توفير مساحة للعمل، ومجموعات من المواد الملهمة والعملية، والدعم التعاوني.

تقول Laura Damon-Moore إحدى مؤسسي مشروع "المكتبة الحاضنة للفنون" رأينا من خلال هذا المشروع إمكانية حقيقية للمكتبات للظهور على السطح والتحول إلى مراكز للبحث من خلال توفير الوصول إلى الإنترنت، واستئناف ورش العمل، ومساعدة الفنانين في البحث عن المعلومات التي تطور من قدراتهم وربما تفتح مجالات أمامهم للحصول على الوظائف والعمل، باختصار إننا نغير جيل كاملا من هؤلاء الشباب الذين لا يستطيعون قضاء وقت في الرسم او أو الكتابة أو التمثيل، أو القيام بأي مسعى إبداعي كجزء من التعليم الرسمي."

المكتبة حاضنة للمشاريع والمبادرات العلمية والإبداعية

  1. تينكركاد (tinkercad). أسهل برنامج للتصميم ثلاثي اﻷبعاد، يوم 10/6 من الساعة الرابعة حتى الخامسة في مكتبة duPont-Ball Library الغرفة الشرقية. تعلم أساسيات تصميم ثلاثي الأبعاد باستخدام طابعات 3D، تطبيق سهل ومجاني قائم على السحابة. التسجيل غير مطلوب، تقدم ورشات العمل لمن يأتي أولا.

  2. لحام Soldering. 1/10 الساعة السادسة حتى السابعة في مختبر الابتكار بمكتبة duPont-Ball. مقدمة في أساسيات اللحام، تتوافر في الورشة الأدوات والمعدات، مع إمكانية اختيار الأسلاك، والمكونات الإلكترونية البسيطة. الالتحاق يقتصر على 8 طلاب. التسجيل عبر موقع المكتبة على الإنترنت

لننظر إلى البند الأول والثاني أعلاه، ماذا يدور في بالك عند قراءتهما؟ من الواضح أنهما إعلانان صادران من مكتبة duPont-Ball. المكتبة تعلن عن ورشات عمل علمية تقنية بحتة، والتي نسميها من منظور جديد ورش الإنتاج الإبداعية. قد يستغرب الكثير منا ويتساءل حول علاقة المكتبة وهذا الطرح!!

في الجزء الأول ن هذا الموضوع قلنا أن الابتكار في أبسط تعريفاته هو "أي ممارسة تعزز الخلق الإبداعي للرد على التحديات القائمة". وماذا بشأن هذه الممارسات؟ أليست نوع من الخلق الإبداعي؟ أليس الإبداع هو الخروج عن الحدود والدوائر المغلقة في التفكير والعمل والإنجاز؟ الإبداع هو التفكير خارج الصندوق والذي غالبا ما يؤدي الابتكار Innovation أو استخدام أساليب مغايرة غير عادية أثناء التعامل مع مهمة/قضية معينة.

ورش الإبداع والإنتاج  MakerspacesوالهاكرسبيسHackerspace والفاب لاب FabLab هي الوجه الابتكاري الجديد للعديد من المكتبات التي بدأ يطلق عليها المكتبات الابتكارية. من هنا أعتقد أنه لابد من التعريف بهذه النماذج الابتكارية وبما يساعدنا على فهمها وتأملها ومراجعتها، حيث أن هذه المسميات المتعددة من الممكن أن تؤدي إلى خلق نوع من التشوش عند جمهور المكتبات وربما الجمهور العادي. 

 مفهوم Hackerspaces ومفهوم Makerspace ما بين التشابه والاختلاف

سأبدأ بالقول أن هناك الكثير من الناس حتى المحترفين لا يستطيعون التمييز بين المصطلحين. وإحقاقا للحق أنا شخصيا كنت أجد أنني أحيانا بحاجة للتمييز بين الاثنين، أما الآن فأستطيع لمس الفرق بينهما لأنه في هذه المرحلة من تطور هذان المصطلحان أجد أن المفاهيم والتمثيلات التي وراء الكلمات اختلفت بشكل كبير بالنسبة لي.

فعند الحديث عن مفهوم معامل الهاكر Hackerspaces فأننا نتحدث عن مساحات للمطورين وعندما نتحدث هنا عن الهاكر فإننا لا نقصد تحديدا أولئك القراصنة على شبكة الإنترنت بمعناها الدراج والذي ينحو إلى أخذ ممارسات غير قانونية، الهاكرز هنا هم هؤلاء المطورين الذين يستخدمون الإنترنت بطرق غير تقليدية؛ وهي كلمة لوصف المختص المتمكن من مهارات في مجال الحاسوب وأمن المعلوماتية. وأطلقت كلمة هاكر أساسا على مجموعة من المبرمجين الأذكياء الذين كانوا يقومون بتحدي الأنظمة المختلفة ويحاولوا اقتحامها، وليس بالضرورة أن تكون في نيتهم ارتكاب جريمة أو حتى جنحة. على سبيل المثال وجدت مايكروسوفت في توظيف الهاكرز ضرورة لحماية أنظمتها وتتمثل مهمتهم في محاولة اختراق أنظمتها المختلفة والعثور على أماكن الضعف فيها، واقتراح سبل للوقاية اللازمة من الأضرار التي يتسبب فيها قراصنة الحاسوب.

 بدأ مفهوم معمل الهاكر في أوروبا كمجموعة من المبرمجين تتقاسم الحيز المادي وبما يتيح للمطورين مشاركة ما لديهم من معلومات وخبرات في تطوير أحد المجالات. وقد كانت معامل التطوير المشهورة  C-Baseمن الأوائل والتي انطلقت في ألمانيا في عام 1995؛ وتضم الأن أكثر من 450 شخصا، ولا تزال نشطة حتى يومنا هذا.

معامل الهاكر في المكتبات

وجود معمل هاكر في المكتبة يمثل نوعا من ديمقراطية الأدوات التعليمية. تطوير التطبيق أو تحرير الفيديو في المنزل يتطلب مئات، إن لم يكن الآلاف، من الجنيهات، والذي يعتبر عقبة بالنسبة لكثير من الناس الذين يتطلعون إلى الابتكار. عن طريق تجميع الموارد وإتاحة التقنية. يمكننا تشجيع المبتكرين الجدد وتوظيف الموهوبين من مجموعة متنوعة من الخلفيات. المكتبات يمكنها أن تساعد أيضا على بث حياة جديدة في الشارع من خلال الترويج لجماعة من الناس، صغارا وكبارا، الذين يمكن أن تأتي معا لتبادل الأفكار، وتعليم بعضهم البعض والمشاركة في استخدام وتطوير البرمجيات الحرة.

المكتبات هي مؤسسات عامة ذات قيمة ولكن علينا أن نتقبل التشكيلات الرقمية الحالية. وإذا كنا لا نعيد النظر في الكيفية التي قد تصبح فيها المكتبة أكثر ملاءمة لاحتياجات عالمنا المعاصر فإننا نتعرض لخطر فقدانها وفقدان القيمة التي تمثلها. وسيكون ذلك خطأ فادحا.

 أما بالنسبة لمصطلح "Makerspaces" فلم يبدأ تداوله في الحياة العامة حتى عام 2005 أو نحو ذلك، ورغم أن مجلة MAKE Magazine تداولت هذا المصطلح لأول مرة فإنه لم يحقق شعبية حتى أوائل عام 2011، عندما بدأ موقع makerspace.com في استخدام هذا المصطلح للإشارة إلى الأماكن التي يسهل الوصول إليها للتصميم والإنتاج (في كثير من الأحيان في سياق خلق مساحات للأطفال).

مصطلح "makerspace" مختلف بشكل ما عن معامل الهاكر، حيث أن معمل الهاكر أكثر تركيزا إلى حد كبير على العمل على المكونات الإلكترونية والبرمجة...

الميكرسبيس Makerspaces هو إلى حد ما المكان الذي يمتلك فيه الشباب فرصة لاستكشاف مصالحهم الخاصة، وتعلم كيفية استخدام الأدوات والمواد، وتطوير المشاريع الإبداعية.

مشروع " المكتبة الحاضنة" يصف الـ Makerspaces  على النحو التالي:

"إنها بيئات التعلم التعاوني حيث يأتي الناس معا لتبادل المواد وتعلم مهارات جديدة، وليس بالضرورة إنتاج مجموعة محددة من المواد ... إنها إرساء لعقلية الشراكة المجتمعية، والتعاون، والخلق."

يشير مشروع محو الأمية الإعلامية الجديدة Project New Media Literacies إلى أن استخدام الـ Makerspaces في المكتبات يقوم على مبدأ التعلم التشاركي كإطار توجيهي للبرامج والخدمات المكتبية. ويحدد مبادئ التعلم التشاركي بما يلي:

  • التحفيز المتزايد والأشكال الجديدة من المشاركة التي تعتمد على اللعب الهادف والتجريب

  • التعلم الذي يؤسسه هويات الطلاب واهتماماتهم

  • فرص الإنتاج والخلق التي تعتمد على استخدام وسائل الإعلام المتنوعة والأدوات والممارسات

  • تكوين الخبرة القائمة على الشراكة والتي هي خلاصة لتجميع مهارات أمناء المكتبات والمعلمين والطلاب

  • نظام متكامل للتعلم حيث يتم تمكين الاتصال والتواصل بين المكتبة والبيت والمدرسة والمجتمع والعالم 

أعتقد أن تبنى المكتبات للمساحات الابداعية من Makerspaces يمنحها ميزة تنافسية من خلال تزويد أفراد المجتمع بفرص لممارسة عناصر التعلم التشاركي وتشكيل ما يسميه جيمس جي James Gee المتخصص في التعليم ثنائي اللغة بـ "مساحات تقارب" حيث تشكل الرغبة والاهتمامات المشتركة مجتمعات تعلمية تعتمد في تعلمها على أساليب خلاقة مثل الترقيع Tinkering والتعلم التعاوني collaborative learning واللعب، والتعلم بين الأجيال، والتجريب والتحقيق والفعل الخلاق، وحل المشكلات.

معامل الفاب لاب / مختبر التصنيع Fab Lab

أما بالنسبة لمصطلح Fab Labs فهذا قد يكون الأكثر وضوحا وذلك لسبب بسيط جدا – أنه اسم لعلامة تجارية، حيث أن Fab Lab  هي شبكة من المساحات التي بدأها Neil Gershenfeld في مركز القطع والذرة في مختبر وسائل الإعلام معهد ماساتشوستس للتقنية في عام 2005، وهو اختصار لعبارة (Fabrication laboratory) التي تعني مختبر تصنيع، وهو المفهوم الجديد الذي أطلقه معهد ماساتشوستس للتقنية عام 2005 لمساعدة المجتمعات الصغيرة والفقيرة والمعزولة في تصنيع مواد لا تستطيع استيرادها. أهم ما يميّز معامل "فاب لاب"، الانفتاح والتعاون، إذ تفتح أبوابها للجميع وتدعو كل من يستفيد من خدماتها، إلى القيام بتبادل المعرفة مع غيره من أبناء المجتمع، تستخدم آلات القطع باللّيزر وأصنافا مختلفة من الطابعات ثلاثية الأبعاد. فاب لاب (اختصار Fabrication laboratory) هي ورشة متكونة من آلات-أدوات يقودها حاسوب يستطيع أن يصنع تقريبا أي شيء. ويمثل استعماله في بعض دول العالم الثالث لإمكانية صناعة بعض المواد التي لا تستطيع القرى إيجادها و/أو دفع ثمنها محليا، في كثير من الأحيان تعليم الأطفال، وغالبا ما تديرها المنظمات غير الربحية المحلية.

الفاب لاب على مستوى الدول العربية.

يمتلك معهد ماساتشوستس للتقنية  MITنحو 400 «فاب لاب» تنتشر في مختلف دول العالم، وخلال البحث عن الدول العربية التي انضمت إلى هذه الشبكة وجدت أن العديد من الدول العربية قد انضمت هذه شبكة مثل: المغرب والعراق والكويت وتونس والسعودية والبحرين ومصر والإمارات وغيرها...

يعتبر فاب لاب الظهران والذي تم في كانون الثاني/يناير من عام 2014 هو أول مختبر تصنيع رقمي في الساحل الشرقي من المملكة العربية السعودية، وتحديداً في "جامعة الملك فهد للبترول والمعادن". وهو يوفر فرص للتعاون والتواصل، وتمكين المبتكرين والمبتكرات في السعودية من إيجاد مكان مجهز لبرامج الإبداع المحلية. أما فاب لاب مصر فقد بدأ عام 2012 بهدف مساعدة الناس من شتى المجالات والأعمار على تحويل أفكارهم لمنتجات حقيقية ونماذج أولية عن طريق توفير الأدوات والماكينات اللازمة والمساعدة في نشر العلم التقني عن طريق الورش التدريبية، بداية من التصميم باستخدام الحاسوب وصولا إلى برمجة الأنظمة المدمجة وتصنيع الإلكترونيات مرورا بالمهارات المختلفة لتصنيع المنتجات مع دمج الفن التقنية مما يساعد على نشر العلم وتطوير التصنيع وفتح الأبواب لسوق عمل جديد بفرص مختلفة.

الفاب لاب على المكتبات العربية

ثقافة الفاب لاب في المكتبات تتخذ مكانا لها في العديد من المكتبات الأمريكية والأوربية وبالرغم من عدم وضوح مثل هذه الافكار على المستوى العربي، إلا أنه على الأرجح سوف تتبنى المكتبات العربية هذه الثقافة في القريب العاجل لتبقى حية متفاعلة مع جمهور مختلف عما عهدته خلال السنوات الماضية...

 وبعيدا عن إذا ما كانت كل هذه النماذج السابقة تحمل نفس المفهوم أو تختلف عن بعضها البعض أو تميزها فروقات بسيطة، ما نحن على ثقة منه هو أن هذه النماذج الابتكارية الجديدة تحول المكتبات إلى مختبرات إنتاج تفاعلية وتخلق نهج تعليم جديد، تعليم يبدأ من الحياة، يعتمد أسلوب حل المشكلات كمجال لتحفيز التعلم وتنمية التفكير...

وأخيرا

مكتبة مختلفة، أو أمين مكتبة مختلف، من شأنه أن يصنع فرقاً بالتأكيد! إنه الفرق الضئيل الضروري لإحداث فرق أكبر، الفرق الذي يتراكم ويُبنى عليه ويؤسس لمجتمعٍ يحقق أفرادُه فيه ما يتطلعون إليه من إنجازات على اختلافها وتنوعه