الكثير من الأشياء لا تبقى على حالها مع مرور الأيام . ولكن، على نحو ما، الكثير من بوابات الحرم الجامعي لدينا لا تزال على حالها بالرغم من هذا العالم المتغير من حولنا. في وقت ما في 2000م، أصبحت البوابات هي الطريق إلى تنظيم مجموعة من خدمات الحرم الجامعي كانت تتاح للموظفين وأعضاء هيئة التدريس. ومع مرور السنوات، تطور عدد هائل من خدمات الحرم الجامعي ونمت بجنون. ومعها نما عدد كبير من الناس الذين يحتاجون إلى الوصول إليها، سواء كانوا من الموظفين أو أعضاء هيئة التدريس أو الطلاب والخريجين، والآباء، أو غيرهم.
الآن، هناك المئات من خدمات التي تقدمها المؤسسات الأكاديمية والتي يُراد الوصول إليها من قبل مئات الآلاف من المستخدمين.وهناك الآي فون iPhones والآي باد iPads، الناس تريد أن تجد تلك الخدمات على أي جهاز وفي أي مكان.