يرى أمناء المكتبات اليوم أن تحصيل الدرجات المهنية في علوم المكتبات والمعلومات ليس كافيا، خلافا لما حدث في الماضي. هناك طلب متزايد على أمناء المكتبات الموهوبين متعددي الأبعاد في مجالات العمل الفني، والعمل الإداري، وكذلك في تقديم الخدمات الموجهة للمستخدم جنبا إلى جنب مع المهارات الإدارية والقيادية التي هي مكون أساسي لأي مهمة نريد لها النجاح والازدهار. لذا كان من المهم أن يتم تدريس مهارات الإدارة والقيادة ضمن أي مساق جامعي. في هذه التدوينة سنستعرض بعض من ملامح القيادة في المكتبات، الجزء الثاني أكثر عمقا فيما يختص بنماذج للقيادة والقيادين في المكتبات.