ليس من الصعب التعرف على الفور على الطالب الذي لم يقم بقراءة المادة المطلوبة منه، فهو دائما ذلك الطالب الذي يجلس في الكرسي الخلفي والذي نادرا ما يرفع يده، ويحرص على تجنب الاتصال بالعين حتى يتحاشى نظرات المعلم وإمكانية أن يقوم بسؤاله. اليوم – وفي ظل هذا الكم الهائل من التقنية التعليمية – أصبحت الأمور أسهل بالنسبة لأولئك الطلاب الغير المستعدين؛ حيث هناك برامج جديدة تعمل على تحسين نتائج الطلاب والاحتفاظ بهم حتى التخرج. الأهم من هذا أنها تجعل منهم طلابا منخرطين في العملية التعليمية يتحملون الجزء الأكبر من المسئولية عن تعلمهم. لذا ينبغي ألا يقضي مصممو المناهج الإلكترونية أكثر وقتهم في التفكير فيما يجب أن يحصل عليه المتعلم من معلومات، بل إنّ عليهم معرفة الكيفية التي يحصلون من خلالها على متعلمين محفَّزِين، متفاعلين، نشطين.