الابتكار أصبح الملح الجديد للإدارة. الجميع يريد أن يكون "ستيف جوبز" أو "مارك زوكربيرغ" الجديد. لا أحد يريد أن يكون مثل المدراء في شركة كوداك، الشركة العملاقة في مجال سوق الكاميرات والتي اشتهرت بمنتجاتها من أفلام التصوير الضوئي، خلال القرن الماضي وكانت أيقونة هذه الصناعة حيث وصلت حصتها إلى 90 % في السوق الأميركي. وعلى الرغم من مؤسس شركة كوداك "جورج إيستمان" كان ملهما للكثير من الابتكاريين، إلا أن أفكاره لم تفعل شيئا للكثير ممن خلفوه في إدارة الشركة والتي أعلنت إفلاسها بشكل رسمي في العام 2012 بعد سلسلة من القرارات الخاطئة والأزمات المتفاقمة داخل المؤسسة، سببها الجمود والانغلاق عن الأفكار الجديدة.