في وجود هذا الكم الهائل من وسائل التواصل الاجتماعي، قد تكون هناك فرص كبيرة لمعرفة الكثير عن بعضنا البعض، ومن الملاحظ في فترة من الوقت أن أمناء المكتبات (وخاصة في المكتبات العامة) يشاركون في جميع أنواع مبادرات التوعية الرائعة، والتي تتطرق إلى جميع مناحي الحياة في مجتمعاتهم. وهم يذهبون حرفيا "هناك"، خارج حدود جدران المكتبات، يساعدون الناس في مدنهم ويزودونهم بالكتب وبعض أنشطة القراءة والبحث. هذه القصص نجدها في كثير من المواقع، ومن خلال مشاركات الفيس بوك ولينكيدن، تويتر، وجميع أنواع المنشورات التجارية التي تواكب ما يقوم به أمناء المكتبات