كيف يمكن للمتاحف - باعتبارها إحدى المؤسسات التعليمية الديمقراطية في القرن الحادي والعشرين - أن تخلق مساهمات بناءة تصب في عملية التنمية الاجتماعية والثقافية؟
هذا هو السؤال والتحدي الذي يواجه القائمين على المتاحف في جميع أنحاء العالم، حيث أن مفهوم التعليم يشهد تغيرا ويتخذ محتوى جديدا. فهو يركز على كيفية الحصول على أدوات الإبحار في عالم معقد ومجتمع مُعَولَم. في القرن الحادي والعشرين أصبح التعليم لا يقتصر على الوعي الثقافي فحسب، ولكنه يشترط كذلك التخصيص والكفاءات المتعددة كالذكاء الاجتماعي، والمعرفة بوسائل الإعلام والقدرة على التواصل.