أسفر التقدم الكبير في مجال تقنيات المعلومات والحاسبات والبرامج ذات الكفاءة والمقدرة العالية على تحويل مصادر المعلومات التقليدية إلى شكل رقمي عن زيادة الاهتمام بشكل ملحوظ بالشكل الرقمي لتمثيل المعلومات وحفظها، حيث أصبح التحويل الرقمي وتشارك المحتوى أكثر أهمية خلال السنوات الخمس الماضية؛ مما دفع الكثير من المؤسسات إلى الانتقال إلى بيئة عمل تعتمد سياسة تقليل الاعتماد على الورق والاعتماد الأكثر على المحتوي الرقمي. وفي هذا السياق بدأ يظهر مصطلح "مكتبة بلا ورق"