مما لا شك فيه أن معظمنا وجد فرقا شاسعا بين التحصيل الدراسي الذي اكتسبناه خلال سنوات الدراسة وبين بيئة العمل التي انخرطنا فيها بعد التخرج من الجامعة. كما إنني على ثقة بأن الكثير من الموظفين الجدد سيكتشفون أن دراسة الجامعة لم تكن سوى جواز مرور لبيئات عمل مغايرة تماما عما اعتادوا عليه في الجامعة وخاصة لأولئك الذين لم يحظوا بفرص تدريبية أثناء الجامعة؛ نظرا لأن