إذا كانت مؤسستك ضمن الـ 64% من المؤسسات الأكاديمية في مرحلة التخطيط لبرامج التعليم القائم على الكفاءات، فأنت بحاجة إلى مشاهدة ورشة العمل هذه حيث تغطي كل ما تريد معرفته عن "التعليم القائم على الكفاءة".
تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.
إذا كانت مؤسستك ضمن الـ 64% من المؤسسات الأكاديمية في مرحلة التخطيط لبرامج التعليم القائم على الكفاءات، فأنت بحاجة إلى مشاهدة ورشة العمل هذه حيث تغطي كل ما تريد معرفته عن "التعليم القائم على الكفاءة".
في بداية الجزء الثالث من موضوع الابتكار في بيئة المكتبات أعود لأكرر، كم هو موضوع متسع وكبير ومتشعب!!!. حاولنا في الجزء الأول عرض نظرة عامة للابتكار، فيما تخصص الجزء الثاني لموضوع الابتكار في المكتبات.. أما الجزء الثالث فأعتقد أنه سيكون الجزء الأكبر والأمتع في ذات الوقت ، كما أن رصد ودراسة موضوع الابتكار في المكتبات لم يكن ليمر بسهولة ودون السؤال عن موقعنا من هذا...
في الجزء الأول من هذه التدوينة بدأنا الحديث عن المفهوم العام للابتكار والقيادة الابتكارية، وفي الجزء الثاني هنا نتجه إلى التخصص قليلا ونناقش الابتكار في المكتبات. فلطالما كانت المكتبات في موقف التحدي، تتنازعها قوى الحفاظ على الماضي واستشراف المستقبل. وبالتالي على مدار سنوات كثيرة كنا نتساءل ما المجموعات التاريخية التي يجب أن تبقى؟ وما الخدمات الجديدة التي ينبغي أن تقدم؟ وكيف نوازن بين احتياجات المستخدمين التي باتت تتسم بأسلوب حداثي عصري ومسؤوليتنا في الحفاظ على المعرفة؟
الابتكار أصبح الملح الجديد للإدارة. الجميع يريد أن يكون "ستيف جوبز" أو "مارك زوكربيرغ" الجديد. لا أحد يريد أن يكون مثل المدراء في شركة كوداك، الشركة العملاقة في مجال سوق الكاميرات والتي اشتهرت بمنتجاتها من أفلام التصوير الضوئي، خلال القرن الماضي وكانت أيقونة هذه الصناعة حيث وصلت حصتها إلى 90 % في السوق الأميركي. وعلى الرغم من مؤسس شركة كوداك "جورج إيستمان" كان ملهما للكثير من الابتكاريين، إلا أن أفكاره لم تفعل شيئا للكثير ممن خلفوه في إدارة الشركة والتي أعلنت إفلاسها بشكل رسمي في العام 2012 بعد سلسلة من القرارات الخاطئة والأزمات المتفاقمة داخل المؤسسة، سببها الجمود والانغلاق عن الأفكار الجديدة.
نُـشر بواسطـة هيام حايك في 05/05/2016 10:48:36 ص