في الجزء الأول من هذه التدوينة بدأنا الحديث عن المفهوم العام للابتكار والقيادة الابتكارية، وفي الجزء الثاني هنا نتجه إلى التخصص قليلا ونناقش الابتكار في المكتبات. فلطالما كانت المكتبات في موقف التحدي، تتنازعها قوى الحفاظ على الماضي واستشراف المستقبل. وبالتالي على مدار سنوات كثيرة كنا نتساءل ما المجموعات التاريخية التي يجب أن تبقى؟ وما الخدمات الجديدة التي ينبغي أن تقدم؟ وكيف نوازن بين احتياجات المستخدمين التي باتت تتسم بأسلوب حداثي عصري ومسؤوليتنا في الحفاظ على المعرفة؟