على مدار الأجيال المتعاقبة، كانت المكتبات الأكاديمية بمثابة بوابات المعلومات، ولطالما كانت المكتبات ولا زالت هي المؤسسة التي تختبر كيف يتعلم الناس، وكيف يستخدمون المعلومات، وكيف يشاركون في إحداث التغيير في المجتمع. ونتيجة لذلك، لابد من العمل على الدوام على تهيئة المكتبات كمؤسسة للتعليم والثقافة، والفكر المجتمعي، وتزويدها بأحدث نظم المكتبات وأكثرها فاعلية لضمان تأديتها للأدوار المتعددة المنوطة بها...