في السنوات الأخيرة، اتجهت العديد من المؤسسات التعليمية حول العالم إلى البحث عن نماذج قادرة على الارتقاء بجودة التعلّم، ليس من خلال تطوير المناهج فقط، بل عبر بناء منظومات مدرسية متكاملة تضع أثر التعلّم في صميم عملها. ويأتي نموذج ACE Learning الذي طورته هيئة نيو إنجلاند للمدارس والكليات( NEASC) كأحد أبرز هذه النماذج الحديثة؛ نموذج لا ينظر إلى التعليم كعملية نقل معرفة، بل كمنظومة تفاعلية تسعى لإحداث تحوّل طويل المدى في المتعلم، وهو ما تؤكده NEASC في تعريفها الرسمي عندما تضع “أثر التعلّم” كمعيار محوري لجودة المدرسة.