تُقدّر الدراسات أن ما يقرب من 85% من المعرفة الطبية المنتجة قد لا تجد طريقها إلى الممارسة السريرية الفعلية، هذا على الرغم من أن حجم المعلومات الطبية يتضاعف بمعدل مذهل قد يصل إلى كل 73 يومًا في ظل التطور الرقمي المتسارع. وبين وفرة المعلومات وشح المعرفة المُطبَّقة، يفقد النظام الصحي استثماراته المعرفية، ويُحرم المريض من رعاية قائمة على أحدث الأدلة.
وفي المملكة العربية السعودية، حيث يتسارع التحول الرقمي في القطاع الصحي ضمن رؤية 2030، لم يعد السؤال عن مدى غنى المكتبات الطبية بالمصادر، بل عن مدى قدرتها على تحويل هذه المصادر إلى منظومة معرفية متكاملة ومتصلة، تضع