التدريب ليس بند مصروفات بل استثمار يحتاج إلى عائد ROI، خصوصًا عندما يكون هدف المؤسسة تحسين أداء الموظفين وتطوير المهارات داخل بيئة عمل سريعة التغير. والسؤال الجوهري: كيف نضمن ألا ينتهي محتوى التدريب كملفات مهملة؟ السر يكمن في هندسة التعلم: تصميم مناهج تسد فجوات الأداء بدلًا من تكديس المعلومات، مع مواءمة الأهداف وقياس الأثر وربط المخرجات بسلوك العمل. وتشير دراسات حديثة إلى أن تحصيل المتعلمين قد يتقارب سواء كان المعلم بشريًا أو مقدمًا مولدًا بالذكاء الاصطناعي، بينما ترتفع المشاركة والانخراط مع التصميم التفاعلي الجيد، أي أن جودة التصميم هي العامل الفارق لا شكل المعلم وحده.