أمامك خمس وأربعون دقيقة فقط لتحضير درس الغد، وثلاثون ورقة تصحيح تنتظرك، ورسالة من أحد أولياء الأمور لم تجب عنها بعد منذ بداية الأسبوع.
هذا ليس يوماً استثنائياً. إنه، ببساطة، يوم عادي في حياة المعلم.
فبين التحضير والتصحيح والمتابعة الإدارية، يتقلّص الوقت الذي يخصصه المعلم فعلياً للتخطيط للدرس ذاته — أي الجزء الذي يستدعي أكبر قدر من الإبداع والتفكير — ليصبح أقل جزء في يومه.
وهنا بالتحديد تستطيع أدوات الذكاء الاصطناعي أن تُحدث فارقاً حقيقياً؛ لا لأنها تحل محل المعلم، بل لأنها تتولى عنه جانباً من