library management & Higher Education blog Naseej Academy Naseej Academy Send Mail

عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل بريدك الالكتروني هنـا لتصلك أحدث التدوينات

أكاديمية نسـيج على الفيسبوك 
 
 

مقــالات حديثة

التقييم القائم على نظام إدارة التعلم للتحقق من الوصول إلى الكفاية الأكاديمية

نُـشر بواسطة هيام حايك on 13/09/2021 06:00:00 م

LMS

في الوقت الحاضر، أصبحت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) استراتيجية حيوية للجامعات، يمكنها المساهمة في تحسين الأداء العام للطلاب. من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، يتمتع الطلاب الآن بفرصة الدراسة خارج الحرم الجامعي، دون الحاجة إلى لقاء فعلي بين المعلم والطالب، وذلك باستخدام نموذج التعلم الإلكتروني فقط، والذي يعمل أيضًا كطريقة لتسريع عملية التعلم. تتمتع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمزايا ممتازة للتطبيقات الأكاديمية التي يمكن تقديمها من خلال نظام إدارة التعلم (LMS)، لأنها تسهل إدارة الدورات في الجامعات ومراكز التدريب التابعة للمنظمات. وعلى الرغم من الجدل حول كيفية تقييم المحتوى عبر الإنترنت، فقد تم إجراء العديد من الدراسات لتحديد القدرة على إنشاء بيئة تعلم افتراضية ديناميكية متوافقة مع مختلف تفاعلات المتعلمين.

أنظمة إدارة التعلم لتحقيق تعلم الكتروني فعال

مع استمرار تطور تكنولوجيا التعليم، ظهر ما يسمى بالجيل الثالث من أنظمة إدارة التعلم، والتي تشير إلى "استراتيجية استخدام الموارد التكنولوجية من خلال الويب 2.0. اليوم وأكثر من أي وقت مضي، تلعب أنظمة الجيل الثالث دورًا مهمًا في تعزيز العملية التعليمية وتحقيق الاستفادة القصوى للطلاب والمعلمين، وذلك من خلال الاستخدام الذكي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي تدعم تفاعلًا أكبر مع أنظمة التعلم الإلكتروني، وتوفر أرضية خصبة لتوليد بيئات تعليمية جديدة، تضمن تنفيذ الأنشطة الأكاديمية وتحسين الأداء، وتأخذ بعين الاعتبار تأثير خيارات التصميم على الكفاءة والامتثال القانوني لوسائل حماية البيانات الشخصية، في ظل بيئة التعليم الالكتروني.

جعل كوفيد-19 من التعليم الالكتروني مسألة بقاء، بالنسبة للمؤسسات الأكاديمية، ولكي تتمكن المؤسسات الأكاديمية من تقديم تعليم الكتروني فعال ، لابد من توفير نظام إدارة تعلم الكتروني، لما له من دور في بناء بيئة تعلم إلكترونية تُحقق تواصلاً بين المعلم والمتعلم والمحتوى التعليمي في أي وقت وفي أي مكان. وكذلك القيام بالعديد من المھام الحيوية للمؤسسات الأكاديمية، مثل تسجيل الطلبة ومتابعتهم وتقييمهم وتوفير المواد التعليمية على مدار الساعة.

أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني ((LMS. هي عبارة عن منظومة متكاملة مسؤولة عن إدارة العملية التعليمية إلكترونياً عبر الشبكة العالمية للمعلومات " الإنترنت". لتوضيح فكرة عمل أنظمة إدارة التعلم، يمكنك الاطلاع على الخدمات التي تقدمها منصة مداد السحابية، والتي تعتبر أنموذجًا عصريًا لأنظمة إدارة التعلم، حيث تُمكن هذه المنصة الجامعات والكليات ومؤسسات التعليم العالي بمختلف أحجامها من مواءمة إجراءاتها الأكاديمية والإدارية مع أحدث التقنيات، وتساعدها في تنفيذ رحلة التحول الرقمي، وإدارتها وصيانتها، مما يتيح لها مساعي الإبداع والابتكار المؤسسي ويؤدي إلى نجاح الطلاب والمنافسة في السوق المعاصر ودعم مساعي التميز المؤسسي. وفي هذا السياق يمكن النظر لأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني، على أنها المنصة التي ينطلق منها التعلم الإلكتروني، والبيئة التي تحتوي على جميع العمليات والأنشطة التعليمية الخاصة بالمتعلم.

 تقييم نظم إدارة التعلم في السياق الأكاديمي

أظهرت دراسة حول استخدام أعضاء هيئة التدريس واتجاهاتهم نحو أنظمة إدارة التعلم (LMS) في جامعات المملكة العربية السعودية، أن الموقف هو العائق الرئيسي الذي يجب التغلب عليه في تطبيق نظام إدارة التعلم. حيث استندت هذه الدراسة إلى استبيان تم توزيعه على 222 من أعضاء هيئة التدريس في ست جامعات بالمملكة. أما بالنسبة للطلاب، فقد أشارت دراسة بعنوان: " تحليل تصورات الطلاب لتحسين تصميم أداة التقييم الآلي في البرمجة الموزعة عبر الإنترنت" إلى أن الطلاب، مع تقدمهم في دراساتهم الجامعية، يزيدون من استخدامهم لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وفي هذا السياق، تم اعتماد إدارة التعلم في الجامعات العراقية لتحسين العمليات التعليمية في مؤسسات التعليم العالي، بناءً على نموذج تقبل التقنية TAM . نموذج تقبل التقنية وكما تعرفه ويكيبيديا الموسوعة الحرة هو فرضية لنظم معلومات تصيغ خطة لكي يتقبل الناس التقنية ومعرفة كيفية استخدامها. ويكون الاستخدام الفعلي للنموذج في اخر خطوة، والتي تهدف إلى جعل المستخدمين قادرين على استخدام التقنية. هذا وقد خلصت العديد من الدراسات إلى أن استخدام TAM كان ذا دعم كبير للتنبؤ بالوقت الذي ينبغي فيه استخدام أنظمة إدارة التعلم. نوضح هنا التركيبات التي حددها نموذج تقبل التقنية TAM:

  1. النية السلوكية: خطة استخدام أو عدم استخدام تقنية محددة للتعلم.
  2. الموقف تجاه الاستخدام: الشعور السلبي أو الإيجابي للفرد تجاه الإنجاز.
  3. الفائدة المتصورة: الدرجة التي يعتقد بها الناس أن استخدام النظام سيساعدهم على تحقيق تقدم في أداء عملهم؛
  4. سهولة الاستخدام المتصورة: درجة السهولة المرتبطة باستخدام النظام أو التقنية.

على المستوى الدولي أظهرت دراسة حول “تأثير استخدام نظام إدارة التعلم على الأداء الأكاديمي للطلاب في المحاسبة المالية في المدارس الثانوية في ولاية بوتشي أن LMS فعالة في تدريس المحاسبة المالية وتحسين الأداء الأكاديمي للطلاب في المدرسة الثانوية. بناءً على هذه النتيجة، تمت التوصية من بين أمور أخرى أنه يجب على المعلمين تكثيف الجهود في استخدام أدوات LMS في تدريس اللغة الإنجليزية في المدارس الثانوية في ولاية بوتشي. فيما أظهرت الدراسة الاستكشافية التي أجراها قسم نظم تكنولوجيا المعلومات في جامعة كوازولو-ناتال حول فعالية نظام إدارة التعلم (LMS) أن استخدام نظام إدارة التعلم لإدارة المسائل الإدارية والتنظيمية ولإتاحة المزيد من المصادر الدراسية أمرًا فعالًا ومفيدًا في الفصول الدراسية الكبيرة، حيث وجدت الدراسة أن منتديات المناقشة جلبت أكبر قدر من الرضا بين الطلاب، كما وساعد الاتصال المتزايد ، عبر المنتديات ، المحاضرين على الاستجابة للمشكلات بسرعة وأن يكونوا أكثر حساسية لاحتياجات تعلم الطلاب.

هذا وقد أظهر الطلاب رضا كبير حول الإرشادات التي تم إرسالها عبر LMS، بالإضافة إلى الوضوح الأكبر حول نتائج الدورات وطرق التقييم. كما أدى تحسين التواصل بين المحاضر والطالب إلى تعزيز التعلم من خلال توفير موارد إضافية في الوقت المناسب، وقد وفر هذا الاتصال العديد من الفوائد بما في ذلك بيئة آمنة لطرح الأسئلة وتحسين سرعة التغذية الراجعة

 نظم إدارة التعلم لتحقيق الاستدامة في التعليم

تتزايد الاتجاهات العالمية التي تدعو إلى تضمين الاستدامة في التعليم، وهذا هو السبب في وجود تركيز متزايد على اكتساب كل من المعلمين والطلاب مجموعة واسعة من المهارات أو السمات التي تساهم في النجاح الأكاديمي، وخاصة بالنسبة لسوق العمل. لذلك يُعتقد أن المؤسسة ذات النجاح الأكاديمي والعملي ستكون مؤسسة ذات استدامة. يهدف التعليم العالي إلى تطوير قدرة الطلاب على رؤية الإجراءات والمشكلات والحلول والنتائج في سياق يتضمن الجوانب العلمية والتقنية والاقتصادية، ولكن من الضروري الاندماج في هذه المفاهيم الجديدة، على سبيل المثال، المسؤولية الاجتماعية والاستدامة من خلال التطوير تطوير بيئات التعلم. وكجزء من الالتزام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف 4: التعليم الجيد، اتخذت العديد من الدول خطوات جادة نحو رقمنه الجامعات وتبنى العمل باستخدام أنظمة إدارة التعلم، للمساعدة في تحسين التعلم والتدريس مع تعزيز الإنتاجية والاتصالات والمرونة وتحسين تجربة الطلاب.

وفي النهاية من المهم التأكيد على أن العديد من الأبحاث أظهرت أن أنظمة إدارة التعلم الفعالة كانت من الأسباب الرئيسية للتعليم المستدام في الدول المتقدمة خلال جائحة COVID-19. حيث تم استخدام LMS Classroom لمواصلة التعلم، وقد أثبت أنه وسيلة ممتازة للقيام بذلك.

 

 

 

Topics: المسئولية الاجتماعية, نظم إدارة التعلم, التقييم والقياس, COVID-19, التنمية المستدامة, الكفاية الأكاديمية