library management & Higher Education blog Naseej Academy Naseej Academy Send Mail

عن مدونة نسيج

تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.

سجل هنـا لتصلك أحدث التدوينات
أكاديمية نسـيج على الفيسبوك 
 
 

مقــالات حديثة

هيام حايك

المقالات الجديدة

ما هي الاستراتيجيات الجديدة لاستخدام الشبكات الاجتماعية التي يمكن أن تضيفها لخطتك التسويقية في عام 2015؟

نُـشر بواسطـة هيام حايك في 02/03/2015 12:43:00 م

هل تعلم أن الأشخاص العاديين ينفقون ما يعادل 4 سنوات من عمرهم على هواتفهم المحمولة؟ ولكى أكون صادقة معك فهذه الإحصائية أصابتني بالدهشة بعض الشيء عند قراءتها، كونها ليست أكثر من ذلك، ولكنى أظن أن هذا العدد في زيادة، وتتأكد ظنوني عندما أرى أفراد أسرتي في لقاء ما، يحملقون جميعهم في شبكاتهم الاجتماعية ويتواصلون من خلالها سواء كانت فيس بوك أو إنستغرام أو توتير، الكل محلق في مناطق أخرى من خلال جهازه النقال أو الجهاز اللوحي الخاص به/ باستثناء ابن أختي والذي يبلغ من العمر 6 شهور، ولكن الغريب أنه كان دائما ينجذب إلى الآي فون، على الرغم من أنه فقط لمجرد وضعه في فمه كما يفعل مع بقية الأشياء في هذا السن.

إضغط هنـا لقراءة المزيد

معمارية المعلومات وعناصر التصفح: هندسة المعلومات الجديدة

نُـشر بواسطـة هيام حايك في 23/02/2015 03:03:52 م

قد يعرفها البعض بمعمارية المعلومات وقد تعرف ببنائية المعلومات أو هندسة المعلومات... وإن تكن هذه أو تلك فهي في النهاية مسميات لمصطلح واحد وهو ما يعرف بالإنجليزية باسم information architecture والتي تقوم بخلق مخططات عناصر التصفح البديهية للبرمجيات. يتم تطبيق معمارية المعلومات بوجه عام في مواقع الإنترنت، ومع ذلك يمكن أن تنطبق أيضا على تطبيقات الويب والتطبيقات النقالة، وبرمجيات وسائل الإعلام الاجتماعية.

من الناحية المثالية، مخططات عناصر التصفح للمواقع أو التطبيقات تجعل من السهل على المستخدمين العثور على المعلومات المطلوبة. بالنسبة للمواقع على الإنترنت، يمكن لهندسة المعلومات أيضا إضافة السياق المهم للصفحة الحالية.

إضغط هنـا لقراءة المزيد

قابلية الاستخدام وتحسين تجربة المستخدم لمواقع المكتبات الأكاديمية

نُـشر بواسطـة هيام حايك في 18/02/2015 08:54:00 ص

هل سمعت من قبل عن وظيفة أمين المكتبة المتخصص في تجربة المستخدم؟! لا أعرف إن كانت هذه الوظيفة متواجدة في بلادنا العربية! ولكنها بالطبع متواجدة في بلدان عديدة والكثير من المكتبات تعلن عن حاجتها لمن يشغل هذه الوظيفة وتتطلب مهارات عالية لمن يتقدم لشغل مثل هذه الوظيفة، وعلى رأسها الإبداعية. على سبيل المثال أعلنت مكتبة جامعة تورونتو، قبل أيام عن حاجتها لأمين مكتبة اختصاصي تجربة المستخدم User Experience Librarian، والذي يستطيع أن يقدم للمكتبة تجربة المستخدم الممتازة على جميع المنابر عبر الخدمات والموارد الرقمية لجميع مستخدمي الهاتف المحمول، وتنسيق مجموعة من الأنشطة لتقييم السلوكيات الرقمية والاحتياجات لمجتمع واسع من المستخدمين للهواتف المحمولة.

إضغط هنـا لقراءة المزيد

البيانات الكبيرة: هل يمكن أن تحدث فرقا حقيقيا؟

نُـشر بواسطـة هيام حايك في 10/02/2015 11:19:00 ص

البيانات الكبيرة، هل هي حقا كبيرة؟ "هل أنا بالفعل في حاجة لها في عملي؟ وهل ممكن أن تضيف قيمة إلى الأشياء أو تغير أسلوب أدائها؟ هذه بعض الأسئلة التي تتردد في ذهن كل واحد منا، عندما يبدأ التفكير في موضوع البيانات الكبيرة.

نحن نعيش في عصر الغزو الرقمي (أو البيانات)، والتي يمكن جمعها واستكشافها وتحليلها. فبالإمكان فك شفرة المعلومات وإيجاد أنماط مماثلة للخلية الحيوية البشرية DNA في بضع دقائق، وإيجاد علاجات لكثير من الأمراض التي تهدد حياة الكثيرين، كمرض السرطان على سبيل المثال، كما يمكن إفشال الهجمات الإرهابية والجريمة، وأكثر من ذلك بكثير. ولكن السؤال الذي يتبادر في أذهاننا، ما هو الجديد هنا، العديد من الأعمال التجارية تقوم بالتقاط وتحليل البيانات من فترة طويلة جدا! نعم، تحليلات بيانات والموضوعات ذات الصلة ليست بالشيء الجديد، ولكن مهلا... هناك أمران يُسهمان في التحولات الحالية ويخلقان أهمية غير مسبوقة "للبيانات الكبيرة". الأول: هو معدل نمو البيانات، فالسرعة التي تتوالد فيها البيانات الجديدة مثيرة للقلق. والأمر الثاني: هو قدرتنا على تحليل الأشكال الكبيرة والمعقدة من البيانات قد تغيرت في السنوات الأخيرة.

إضغط هنـا لقراءة المزيد

استراتيجيات تطوير البوابات الإلكترونية للمدن الذكية

نُـشر بواسطـة هيام حايك في 03/02/2015 02:08:05 م

 مـهــــــــــلاً،

عندما يركز رؤساء المنظمات والمطورون على التقنية بدلا من الناس، فسرعان ما يصبح الذكاء شيء غبياً...

اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، بدأ مفهوم المدن الذكية يتردد على مسامعنا، وبعدما اعتدنا على سماع العديد من العبارات مثل الهاتف الذكي، والتلفزيون الذكي، والسيارة الذكية، والمنزل الذكي، اليوم يصبح "الذكاء" بحجم كرة كبيرة تتدحرج لتضم مدناً بكاملها. على سبيل المثال بدأت دول مثل كوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة والصين في الاستثمار بشكل كبير في أبحاثهم حول تشكيل المدن الذكية. كما أن هناك عددا من التجارب الممتازة الموجودة على أرض الواقع، والتي بالفعل قطعت شوطا لا بأس به في هذا المضمار.

إضغط هنـا لقراءة المزيد