في صباح يوم دافئ ومشمس في بداية فصل الخريف تسير "كاثي"، الطالبة الجامعية، في مختبر الكيمياء لأول مرة. على الرغم من أنها لم تأخذ دورة في مثل هذا المختبر المجهز تجهيزا جيدا من قبل، إلا أنها تشعر وبشكل ملحوظ كأنها في البيت. في الليلة السابقة، قضت "كاثي" ساعة تستكشف المختبر الافتراضي على الإنترنت، كانت تحاول أن تقوم بأداء المهام التي أسندت إليها مسبقا من قبل مدرسها في الجامعة. قامت "كاثي" بخلط المواد الكيميائية وتعلمت كيفية استخدام الأدوات في المختبر بشكل صحيح - كل ذلك عن طريق النقر على الكائنات على الشاشة ونقل الماوس إليها، أو عن طريق كتابة الردود على الأسئلة التي ظهرت أثناء الشروع في أداء المهام. عندما أدت "كاثي" المهمة بشكل صحيح، أشاد النظام لها بذلك، ودعاها لمحاولة تجربة شيء أكثر تحديا. وعندما كانت تقوم كاثي بإجراء غير صحيح، لم يكن المختبر الافتراضي يسمح لها المضي قدما حتى يتم تصحيح الخطأ. بعد الانتهاء من جولة في المعمل واتقان المهام الموكلة لها - والتغلب على عدد من العثرات التي صادفتها - شعرت كاثي انها على استعداد لمحاضرة الفصل في اليوم التالي.
تقول كاثي :