مع تطور التقنية، ووسائل تخزين المعلومات وتبادلها بطرق مختلفة، ونقل البيانات عبر الشبكة من موقع لآخر، يصبح أمن هذه المعلومات موضوعاً في غاية الأهمية لأي مؤسسة بغض النظر عن طبيعة أعمالها، حيث تعد اليوم الأصول المعلوماتية ركنا حيويا في حياة المؤسسة.
تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.
مع تطور التقنية، ووسائل تخزين المعلومات وتبادلها بطرق مختلفة، ونقل البيانات عبر الشبكة من موقع لآخر، يصبح أمن هذه المعلومات موضوعاً في غاية الأهمية لأي مؤسسة بغض النظر عن طبيعة أعمالها، حيث تعد اليوم الأصول المعلوماتية ركنا حيويا في حياة المؤسسة.
نُـشر بواسطـة هيام حايك في 10/12/2017 11:15:16 ص
في الجزء الأول من هذه التدوينة تم عرض العديد من الأضرار التي قد تلحق بالكتب والعوامل المسببة لها، وفي هذا الجزء سيكون التركيز بصورة أكبر على تحديد الأضرار وكيفية التعامل معها، وفي هذا السياق من المهم أن نعي حقيقة أنه وبغض النظر عن مدى جودة التدابير الوقائية، ستكون هناك دائما مواد تتطلب نوعا من العمل العلاجي. وينبغي النظر دائما في قيمة وندرة وهشاشة واستخدام الكتاب قبل اتخاذ إجراء. توضح الجداول أدناه الأنواع الأكثر شيوعا من الضرر وتقدم إرشادات بشأن الإجراءات التي يجب
نُـشر بواسطـة هيام حايك في 05/12/2017 11:33:47 ص
في هذه التدوينة، نصف الأنواع الأكثر شيوعا من الأضرار التي قد تلحق بالكتب، مما سوف يساعدك على تحديد أنواع مختلفة من الضرر، والتعرف على أسبابه، وفهم ما يمكن القيام به من عمليات إصلاح ومعالجة. الكتب مصنوعة من مجموعة واسعة من المواد المختلفة مثل الورق والجلود والخشب والقماش. وتتراوح هياكل الكتب من كتيبات بسيطة من قسم واحد إلى مخططات معقدة متعددة المقاطع. ومن المهم أن ندرك هنا أن تحديد المواد التاريخية والمعاصرة والهياكل قد لا تكون واضحة، وأن تغير أساليب حفظ المواد تجري مراجعتها باستمرار. كما توجد ممارسات علاجية للحفظ مختلفة، ومن
في الوقت الذي يزداد فيه حجم البيانات والذي يصل بها إلى حد الانفجار، تتزايد التحديات المرتبطة بالتخزين، والتحليل ومتطلبات الأمن. في هذا المشهد الجديد، الشركات بحاجة إلى بنية تحتية لتقنية المعلومات قابلة للتطوير والتوسع من جهة، وفعالة من حيث التكلفة وبما يمكنها لتكون مؤسسة قادرة على استخدام البيانات الضخمة.
نُـشر بواسطـة هيام حايك في 20/11/2017 11:23:02 م
قيادة الابتكار هي فلسفة وتقنية تجمع بين أساليب القيادة المختلفة للتأثير على الموظفين لإنتاج الأفكار الإبداعية والمنتجات والخدمات. الدور الرئيسي في ممارسة قيادة الابتكار هو قائد الابتكار. ففي ظل تسارع نمو التقنيات والعمليات الجديدة، يصبح من الضروري للمنظمات أن تتبنى فكرا ابتكارياُ، جديدا لضمان استمرار النجاح والقدرة على المنافسة والتكيف مع التغييرات الجديدة،