ميزانية المكتبة هي أداة لتحويل أحلام المكتبات إلى واقع. الميزانية تحدد الخدمات التي ستقدمها المكتبة، كما تحدد الموارد المخصصة لكل برنامج المكتبة. وضع الميزانية بعناية يضمن استخدام الأموال المتاحة على نحو فعال لتحقيق أهداف المكتبة.
تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.
ميزانية المكتبة هي أداة لتحويل أحلام المكتبات إلى واقع. الميزانية تحدد الخدمات التي ستقدمها المكتبة، كما تحدد الموارد المخصصة لكل برنامج المكتبة. وضع الميزانية بعناية يضمن استخدام الأموال المتاحة على نحو فعال لتحقيق أهداف المكتبة.
نُـشر بواسطـة هيام حايك في 25/10/2016 11:25:59 ص
يشير تقرير شبكه سي بي إس CBSأن: "معظم الناس يقضون وقتا طويلا للتخطيط لقضاء عطلتهم القادمة أو شراء سيارة أكثر مما يخططون للتقاعد أو التخطيط لمستقبلهم!"
التخطيط للمسار المهني يسمح لك أن تتحمل المسؤولية الكاملة لمستقبلك، فخطة المهنة تشبه خارطة الطريق التي يمكن أن تنقلك من النقطة (أ) (أين أنت الآن) إلى النقطة (ب) (وظيفة أحلامك). وعلى الرغم من أنك سوف تواجه الحواجز والسواتر الترابية على طول الطريق، من المهم الاستمرار في التركيز على الهدف طويل الأجل، وضبط الأهداف قصيرة الأجل وفقا لذلك. على سبيل المثال، إذا كان
نُـشر بواسطـة هيام حايك في 19/10/2016 04:51:53 م
في عام 2007 قامت لجنة نظم المعلومات المشتركة (Jisc) بالشراكة مع جمعية المكتبات الجامعية والوطنية SCONUL بدراسة نظم إدارة المكتبات (LMS) الأكثر شيوعا، وقد تم نشر التقرير في عام 2008 والذي احتوي على نصيحة واضحة: "الآن ليس الوقت المناسب لمشتريات LMS الجديدة." ورسم التقرير صورة لسوق ناضجة يسيطر عليها أربعة من البائعين. وأيد هذا المنظور مارغريت كوتس، الرئيسة السابقة لمكتبة جامعة ليدز التي أكدت ذلك قائلة: "في وجود المشهد المتغير باستمرار، مجال نظم إدارة المكتبات (LMS) يشهد استقرارا وركودا إلى حد كبير". ونتيجة لذلك لو سألت أمين مكتبة ما هو نظام إدارة المكتبات الذي تستخدمه، فإنه غالبا ما سيرد عليك بتسمية النظام الذي يحتوي على وظائف ومهام سير العمل المألوفة لأمناء المكتبات قبل عشرين أو ثلاثين عاما.
نُـشر بواسطـة هيام حايك في 16/10/2016 01:55:23 م
لم تختف الرغبة في عدم الكشف عن الهوية تماما. ولكن، كلما نمت دائرة الشبكة الاجتماعية يصبح الناس أكثر سعادة لاستخدام هوياتهم "الحقيقية" على الإنترنت. بعض الشبكات الاجتماعية تبحث وراء الهويات "الأصيلة" لجعل برامجها أكثر مصداقية وأمنا. وفي المقابل تتعهد باحترام خصوصية هذه الهويات.
في الجزء الأول من هذه التدوينة، تطرقنا إلى التغيرات التي طرأت على الخصوصية، وصعوبة المحافظة على خصوصياتنا في ظل الكم الهائل من البيانات والعلاقات المتشابكة على الإنترنت. نستكمل في هذا الجزء الوقوف على آليات استعادة الخصوصية على الإنترنت والحفاظ على بياناتنا...
نُـشر بواسطـة هيام حايك في 12/10/2016 03:24:19 م
هل تقوم باستخدام أسماء وهمية على الإنترنت؟ هل تعتقد أنه باستخدامك اسم مزيف، أنت تقوم بحماية خصوصيتك وإخفاء من أنت حقا أمام العالم؟ الاسم الوهمي الخاص بك لا يمنع أي شخص من معرفة حقيقتك، فلماذا لا تأخذ خطوة إلى الأمام، وتستخدم اسمك الحقيقي عبر الإنترنت؟ لماذا لا تكون أنت المالك لكلماتك وأفكارك من خلال ربطها باسمك وهويتك؟ لماذا لا تخرج من الظلام إلى النور لتوضيح من أنت وتضع معالم شخصيتك في سجلك الحياتي؟