لم تختف الرغبة في عدم الكشف عن الهوية تماما. ولكن، كلما نمت دائرة الشبكة الاجتماعية يصبح الناس أكثر سعادة لاستخدام هوياتهم "الحقيقية" على الإنترنت. بعض الشبكات الاجتماعية تبحث وراء الهويات "الأصيلة" لجعل برامجها أكثر مصداقية وأمنا. وفي المقابل تتعهد باحترام خصوصية هذه الهويات.
في الجزء الأول من هذه التدوينة، تطرقنا إلى التغيرات التي طرأت على الخصوصية، وصعوبة المحافظة على خصوصياتنا في ظل الكم الهائل من البيانات والعلاقات المتشابكة على الإنترنت. نستكمل في هذا الجزء الوقوف على آليات استعادة الخصوصية على الإنترنت والحفاظ على بياناتنا...