منذ سنوات ليست بالبعيدة، كانت التقنيات النقالة والشبكات الاجتماعية لا تزال جديدة. كما أن العديد من المدراء والمسئولين لم يلحظوا قيمة لها في المؤسسة، في أحسن الأحوال كانوا ينظرون إليها كقناة تسويقية. أما في القطاع التعليمي فقد تعامل المدرسون مع هذه الأدوات الاجتماعية كأدوات إلهاء تمثل تهديدا لكيفية تعلم الطلاب.