في عصر الحوسبة المتنقلة، يصبح الاهتمام والمشاركة سلعة؛ فالمعلنون على استعداد لإنفاق الملايين من أجل 30 ثانية فقط يستطيعون فيها الحصول على اهتمام المشاهد. ومع جميع الإعلانات والتطبيقات المتواجدة في جيوب طلاب القرن الحادي والعشرين وبين أيديهم، كان علينا أن نسأل أنفسنا: كيف يمكننا تمكين تقنيات التعلم من تثبيت موقعها كتقنية رائجة ذات قدرة على شد الانتباه في ظل تزايد التقنيات الاستهلاكية؟ وما هي أفضل الممارسات لإشراك الطلاب؟ وكيف يمكننا قياس الدور الذي يمكن أن تلعبه التقنية في مشاركة الطلاب؟