مع الانتشار المتزايد للعولمة والاقتصاد القائم على المعرفة، تبرز أهمية المعرفة كقيمة استراتيجية أساسية لميزة تنافسية مستدامة ومورد ثابت وحاسم على نطاق واسع. ومع تقارب احتياجات المستهلكين بحكم وجودهم في عالم كوني واحد، يصبح خيار التحالفات الاستراتيجية ضرورة حتمية؛ كحل يساعد ويسهم في نمو وتطور الأفراد والمؤسسات بدلا من الصراع والمنافسة التي لا تفيد في مواجهة كم التحديات التي أفرزتها العولمة والتقدم الهائل للتقنية ووسائل الاتصال. وقد برزت التحالفات الاستراتيجية التي تهدف إلى تقاسم أدوات المعرفة بشكل متزايد في السنوات الأخيرة لما لها من أثر على سرعة الأداء وتجميع لقدرات وكفاءات المنظمات المتحالفة وتحقيق وفورات في التكاليف دون المساس بالجودة والوظائف.