المعلومات لبنة أساسية للمجتمعات الديمقراطية، فهي تلعب دورا كبيرا في تشكيل العلاقات بين الأفراد والمجتمعات وتؤثر تأثيرا قويا على سلوكهم. كما أن الطرق التي يتم فيها البحث عن المعلومات واكتشافها والوصول إليها واستردادها وتحليلها وإدارتها والحفاظ عليها عوامل رئيسية في كيفية تعاطي الأفراد مع أعمالهم، وتطوير حياتهم المهنية وتأديتهم لأدوارهم كمواطنين مطّلعين على العالم الأوسع. ومن أجل تحقيق الاستفادة الكاملة من العلاقات المعقدة مع المعلومات نراهم بحاجة إلى تطوير القدرات التي تتصل باكتساب هذه المعرفة، وهي ما يشار إليها أحيانا بمحو الأمية المعلوماتية (IL).