قد يكون جذب الطلاب للالتحاق في البرامج التعليمية المطروحة ليس بالعملية السهلة بالنسبة للكليات والجامعات في ظل المنافسة والأزمة المالية العالمية التي بدأت في سبتمبر 2008 والتي اعتبرت الأسوأ من نوعها منذ زمن الكساد الكبير سنة 1929م، ولكن الأصعب هو كيفية الاحتفاظ بولاء الطلاب وتحفيزهم على الاستمرار. فاستمرار الطلاب في الجامعة لاستكمال أهدافهم التعليمية مؤشر رئيس لنجاح الطالب وبالتالي نجاح المؤسسة التعليمية، ومدى التزامها بتحقيق الجودة الشاملة والتي تسمح للطلاب بالانخراط في البيئة الأكاديمية على نحو فعال. فالمبدأ الأساسي للاحتفاظ بالطلاب، وفقا لفنسنت تينتو(1993) والمعروف أنه أفضل من عمل على موضوع ترك الطلاب للدراسة هو " الالتزام الذي ينبع من طبيعة المهمة التعليمية للمؤسسة". كنا قد ناقشنا في الجزء الأول من هذا الموضوع الدوافع التي تحرك الجامعات والكليات للاهتمام بالطلاب والعمل على ولائهم إلى المؤسسة الأكاديمية. وهنا نستعرض ستة استراتيجيات فعالة للاحتفاظ بولاء الطلاب بطريقة تحدث فرقا ملموسا في أداء الطالب والمؤسسة التعليمية،