لنكن واضحين: المؤسسات لا تعاني من نقص في التدريب، بل تعاني من نقص في القدرة المُثبتة. الإنفاق على التعلم والتطوير في ازدياد، والمنصات الرقمية متوفرة، والمسارات التدريبية مصممة بعناية. ومع ذلك، تبقى فجوة الأداء قائمة. السبب غالبًا ليس لأن المحتوى ضعيف، بل لأن طريقة القياس قديمة—تقيس “ما حدث” في التدريب، لا “ما تغيّر” في سلوك العمل.
في عصر التحول الرقمي، لا يكفي أن نعرف من حضر الدورة أو من أتمّها. السؤال الحقيقي هو: من يستطيع اتخاذ القرار الصحيح عندما تتقاطع البيانات والضغط والمخاطر؟ هذا التحول في السؤال مهم؛ لأنه يعكس انتقال