مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، تقف المؤسسات التعليمية أمام سؤالٍ لم يعد بالإمكان تأجيله: هل نحن جاهزون فعلاً لعصرٍ يقوده الذكاء الاصطناعي؟ حيث لم يعد دخول الذكاء الاصطناعي إلى قاعات الدرس وأروقة الإدارة تنبؤاً مستقبلياً، بل أصبح واقعاً يومياً يعايشه الطلبة والمعلمون سواء وضعت المؤسسة له إطاراً أم لم تضع. والفارق الحقيقي هذا العام لن يكون بين من يستخدم الذكاء الاصطناعي ومن لا يستخدمه، بل بين من استعدّ له بوعيٍ ومن تُرك ليتعامل معه بشكلٍ عشوائي.