حين كانت الجامعات تتنافس على الصفحة الأولى في Google، كانت اللعبة واضحة: محتوى جيد، كلمات مفتاحية صحيحة، روابط قوية. أما اليوم فاللعبة تغيّرت وقواعدها أيضا تبدلت. الطلاب لم يعودا يبحثون كما كانوا — بل صاروا يسألون. يسألون ChatGPT وPerplexity وGemini، ويأخذون إجابة مباشرة دون أن يفتحوا رابطاً واحداً. والجامعة التي لا يذكرها الذكاء الاصطناعي في إجابته — ببساطة لا توجد في عقل هذا الطالب.
السؤال الذي يجب أن تطرحه كل جامعة عربية اليوم ليس "أين نحن في Google؟" بل "ماذا يقول عنا الذكاء الاصطناعي حين يسأله طالب؟"