أحرزت كثير من المكتبات الأكاديمية في المنطقة العربية خلال العقد الماضي تقدمًا ملحوظًا في الرقمنة؛ من الفهارس الإلكترونية، إلى المستودعات الرقمية، وصولًا إلى قواعد البيانات العالمية المتاحة للباحثين على مدار الساعة. ومع ذلك، تشير الدراسات الميدانية الحديثة إلى أن المكتبات الجامعية ما تزال تواجه تحديات في إتاحة وصول سهل وفعّال إلى مواردها، بما ينعكس على أداء الطلبة، وأن الاستفادة الفعلية من المصادر الإلكترونية ما تزال دون المستوى المأمول. وتكشف هذه الفجوة عن مشكلة يعرفها كل من عمل في هذا الميدان: موارد قيّمة تبقى بعيدة عن مستخدميها المفترضين، لا لغيابها، بل