تبذل العديد من الدول المتقدمة جهوداً مكثفة لتحسين الممارسات والسياسات المتعلقة بالعلوم والتقنية من خلال تعزيز مبدأ التعلم لأجل العمل، وذلك عبر تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لوظائف المستقبل وتوجيه الطلاب نحو الخيارات الوظيفية والمهنية المناسبة لتحقيق مكانة متقدمة في ظل التنافسية العالمية للاقتصاد المعرفي والصناعي. ويعتبر التعلم القائم على المشروعات أحد الركائز الفاعلة لمنهجية (STEM) ، والذي ينمي مهارات القرن الحادي والعشرين. وعندما نشير إلى STEM، فإن هذا النظام التعليمي لا يقتصر