إن تحقيق جودة الأداء على جميع المستويات وفي مختلف الأنشطة والخدمات التي تتوفر على تقديمها المكتبات الجامعية، لم يعد خياراً يمكن أن تأخذ به أو تتركه هذه الفئة المميزة والمتميزة من المكتبات الأكاديمية؛ بل أصبح ضرورة حتمية فرضها سعيها للحصول على الاعتماد الأكاديمي الذي يمنحها مكانة متقدمة بين نظيراتها وقدرة على المنافسة، وضمان تشارك المعرفة، وتوحيد الجهود، وتوفير الوقت والمال إضافة إلى الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال تحري المعايير المعتمدة وتطبيق قياسات الأداء الكمية المناسبة على مختلف الأنشطة والبرامج والخدمات التي تقدم بتلك المكتبات.