شارك الفهرس العربي الموحد بحضور المؤتمر السنوي الخامس والعشرون للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (أعلم) تحت عنوان "معايير جودة الأداء في المكتبات ومراكز المعلومات و الأرشيفات" والذي عقد في الفترة من 28-30 أكتوبر 2014 بمدينة الحمامات- تونس.
تهدف مدونة نسيج الى توفير مساحات تشاركيه تتسع لكل المتخصصين والمهتمين بكل ما هو جديد في مجال المكتبات والتعليم العالي والتعلم عن بعد وتقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات الأرشفة وحلول المعرفة المتقدمة في التعليم العالي، المكتبات، ومراكز الأبحاث.
نُـشر بواسطـة وليد جميل في 04/11/2014 02:33:31 م
شارك الفهرس العربي الموحد بحضور المؤتمر السنوي الخامس والعشرون للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (أعلم) تحت عنوان "معايير جودة الأداء في المكتبات ومراكز المعلومات و الأرشيفات" والذي عقد في الفترة من 28-30 أكتوبر 2014 بمدينة الحمامات- تونس.
نُـشر بواسطـة هيام حايك في 02/11/2014 08:41:00 ص
تستمر الرقمنة في تغيير قواعد اللعبة،،، وبالتالي نصبح بحاجة إلى طرق جديدة للتعامل معها،،، كما يصبح من الأولويات البحث عن استراتيجية تستطيع التعامل بسلاسة مع التحول الرقمي وتتمكن من ربط الموارد الرقمية داخل الشركة وخارجها لخلق نظام بيئي ديناميكي. تمثل الرقمية تحديا في ذات الوقت الذي توفر فيه فرصا ذهبية في حال تم استغلالها على الوجه الأمثل. يتمثل التحدي في رقمية إحلاليه Digital disruptive, حيث تضيف التقنية الجديدة - الحوسبة السحابية، وسائل الإعلام الاجتماعية، الإيداع الإلكتروني- تحديات وتعقيدات جديدة في إدارة سجلات المعلومات، تعصف بكل ما هو موجود وتخلخل السوق وتحول المنافسين والزبائن والشركاء إلى أشخاص رقميين، بينما تتمثل الفرص في تحويل تجربة العملاء الخاصة، والعمليات التجارية لتصبح رقمية بالكامل. تقنية إدارة السجلات والوثائق والتي دخلت الأسواق منذ أكثر من 20 عاما، تغيرت بشكل كبير, حيث باتت تمثل إدارة الاحتفاظ بالمعلومات تطورا حديثا في القيم التقليدية لإدارة المعلومات.
مواضيع: المكتبات الحوكمة إدارة المستندات والسجلات الإلكترونية EDRMS الحوسبة السحابية شيربوينت التصنيف الآلي Digital disruptive
نُـشر بواسطـة وليد جميل في 30/10/2014 10:37:00 ص
رصد تقرير حكومي مؤشرات رقمية أثبتت نجاح المملكة في جهودها الرامية إلى الانتقال لمصاف الدول الآسيوية المتقدمة ومجتمعاتها واقتصاداتها القائمة على المعرفة، من خلال ما حققته في السنوات الماضية من مراتب عليا على مستوى العالم في مجالات الاقتصاد، والعلوم، والتكنولوجيا - بفضل الله تعالى - ثم بفضل تطبيق مضامين الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية والابتكار التي بدأ تنفيذها عام 2008م.
أصدرت مؤسسة "جارتنر" Gartner – التي تختص بمجال الاستشارات والأبحاث التقنية – تقريرها عن أهم 10 اتجاهات تقنية للعام 2015. تغطي هذه الاتجاهات ثلاثة موضوعات رئيسة: الجمع بين العالم الحقيقي والافتراضي، انتشار ذكاء الأعمال في كل مجال، وأثر التقنية على تحول الأعمال الرقمية.
هناك تحول رقمي يجري على قدم وساق. هل ستكون من أولئك المبادرين الذين سيتبنون هذا التحول؟ ما يقارب 71% من قادة الأعمال واثقون من أنهم يمكنهم الانتقال من حالة التحول الرقمي إلى حالة النضج الرقمي في غضون خمس سنوات فقط، وفقا لأحدث البحوث التي أجراها كولمان باركس، بتكليف من شركة Ricoh Europe. كشفت النتائج أن النضج الرقمي يكون عندما تستخدم المنظمة أدوات متطورة لدفع الأداء وعندما تلتزم المنظمة بالمبادرات التي تقودها التقنية والعمليات التي تدار رقميا؛ حيث اعترف الكثير منهم أنها ساعدت منظماتهم في ضبط المعلومات الخاصة بهم وقللت من فوضى المعلومات.
ركزت جمعية إدارة المعلومات والصور (AIIM) في مؤتمرها المنعقد في إبريل 2014 على مفهوم فوضى المعلومات والتي يسببها الكم الهائل من المعلومات الذي يتم التقاطها في كل مكان وعلى طول الوقت؛ فمما لاشك فيه أن المعلومات تمنحنا المعرفة ولكنها بالتالي تحتاج إلى احتضانها وتهذيبها والتغلب على الفوضى التي تسببها، مما يجعل من التبسيط أن نقول إن العالم يمر بمرحلة التحول الرقمي, فالعملية ليست بذلك القدر من البساطة التي من الممكن القيام بها بسهولة كما يتصور البعض. يقول "ثورنتون مايو" Thornton May، عميد كلية Leadership Academy "عندما حان وقت المحرك البخاري، الناس اخترعت المحركات البخارية والذي حول الصناعة من اليد إلى الآلة فأحدث تلك ( الثورة الصناعية ). الابتكارات الرئيسية لا تحدث عندما يضرب مخترع ما قطعة في الفراغ، ولكنها تحدث عندما تتهيأ الشروط العلمية والاجتماعية". فهل هذا كوقت المحركات البخارية ؟ هل نحن بالفعل نقف في نقطة التحول من جديد؟